البنك الدولي كرَّم الأمير… رائداً للسلام والعمل التنموي

0 382

ولي العهد: تتويج لمسيرة سموه الحافلة بالإنجاز والعطاء
الغانم: شهادة دولية لنهج سموه في “أنسنة العمل السياسي”
المبارك: دور مشهود لسموه في تعزيز الأمن والسلم الدوليين
النواب: التكريم شهادة جديدة لنهج الأمير القائم على المساعدة

للمرة الأولى في تاريخه تقديرا من المؤسسات الأممية لبصمات سموه في مساعدة المحتاجين بشتى بقاع الأرض
البنك الدولي يُكرِّم الأمير … رائداً للسلام والعمل التنموي دولياً

واشنطن – كونا: أعلنت الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الدولي كريستالينا جورجيفا أول من أمس تكريم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد نظراً إلى دور سموه في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والدولي وإحياء السلام.
جاء ذلك في كلمة ألقتها جورجيفا خلال مؤتمر عقده البنك في مقره بالعاصمة الأمريكية واشنطن للإعلان عن هذه المناسبة بحضور ممثل سمو الأمير وزير المالية الدكتور نايف الحجرف.
وقالت: إن نائب الرئيس التنفيذي للبنك لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج سيزور البلاد لتقديم التكريم إلى سموه.
ويعد هذا التكريم هو الأول من نوعه الذي يقدمه (البنك الدولي) لقائد دولة وذلك تقديرا لدور سموه المشهود عالميا في دعم استقرار الدول سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فضلا عن سعي سموه الحثيث لمساعدة المحتاجين في شتى بقاع الأرض.
و أعلنت مجموعة البنك الدولي أن تكريم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد جاء لدوره “المثالي في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المستوى العالمي”.
وقال البنك الدولي في بيان: إن “الكويت كانت سخية للغاية في دعم العمل الإنساني والتنموي في البلدان النامية في جميع أنحاء العالم بما في ذلك مساهماتها في المؤسسة الدولية للتنمية ودعم زيادة رأس مال البنك الدولي من أجل إعادة الإعمار والتنمية”.
وأكد أن الكويت تلعب “دوراً حيوياً في دعم استقرار دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال عمليات التمويل المباشر التي تقوم بها وكذلك مساهماتها من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وغيرها من الصناديق العربية”.
وأضاف البنك الدولي في بيانه أن “استضافة الكويت للمؤتمر الدولي لإعادة اعمار العراق هو مثال واضح على دورها القوي في جمع زعماء العالم معا لدعم السلام والازدهار في المنطقة”.
وأكد البيان أن البنك الدولي والكويت “لديهما شراكة قوية تعود إلى أوائل السبعينيات” مشيرا إلى أن “ستراتيجية البنك الحالية والبرامج الخاصة بالكويت متوافقة لدعم تحقيق رؤية صاحب السمو أمير البلاد للكويت الجديدة 2035.
ومن جانبه أكد ممثل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وزير المالية الدكتور نايف الحجرف أول من أمس أن تكريم البنك الدولي لسموه يدل على هذه البصمة التاريخية “لهذا الرجل القائد التاريخي الذي اصبحت بصماته محل تقدير وإعجاب من جميع مؤسسات المجتمع الدولي”.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الحجرف خلال تكريم مجموعة البنك الدولي الاستثنائي لسمو الأمير عرفاناً بدور سموه في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الإقليمي والدولي وإحياء السلام.
وقال الحجرف: “باسمي وباسم جميع أعضاء الوفد الكويتي المشارك في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي نرفع إلى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من واشنطن العاصمة الى الكويت الحبيبة أسمى آيات الشكر والتقدير”.
وأضاف “اننا نشارك مجموعة البنك الدولي في إرسال تحية إجلال وإكبار لهذا الدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو والذي أتى اليوم .. هذا التكريم المستحق من قبل مجموعة البنك الدولي -أول بنك تنموي في العالم- ليعبر عما يكنه المجتمع الدولي بجميع مؤسساته وجهاته المختلفة من تقدير كبير للجهود الصادقة والمخلصة والمستمرة التي يقوم بها سمو الأمير لتعزيز السلام ودعم التنمية المستدامة اجتماعياً واقتصادياً ومساعدة الدول المحتاجة في كل انحاء العالم”.
ولفت إلى أن “هذا التكريم يدل على هذه البصمة التاريخية لهذا الرجل القائد التاريخي” واليوم “نتذكر اطلاق الأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر 2014 على سموه لقب قائد العمل الإنساني”.
وتابع “اليوم نجد مجموعة البنك الدولي تطلق على سموه لقب رائد العمل التنموي لتعطي للشعب الكويتي كل معاني الفخر والإعتزاز بهذه القيادة الحكيمة العظيمة التي اصبحت اليوم محل تقدير واعجاب لكافة دول العالم اجمع”.
وشدد على “ان مساهمات وبصمات سموه تاريخ نقف امامه نحن الكويتيون إكبارا واجلالا ونرفع أيدينا الى المولى عز وجل أن يثبت على سموه نعمة الصحة والعافية وأن يحفظ الكويت به ويحفظه للكويت من كل شر أو مكروه ونكرر التهاني إلى الشعب الكويتي ونتمنى كل التوفيق للبنك الدولي وهو يقدر هذا العمل الكبير الذي يقوم به صاحب السمو”.
وبدوره قال محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد الهاشل”إنه لمبعث فخر لنا انتماؤنا لهذا الوطن العظيم تحت راية القائد الحكيم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وستظل دائما عالية وسامية بمساهماتها العالمية، فالمجد كان وما زال وسيظل للكويت”.
وأكدت مدير المكتب الثقافي في واشنطن الدكتورة اسيل العوضي أن “تكريم صاحب السمو يعني الكثير، نظراً لدوره في دعم التنمية الإجتماعية والإقتصادية ونشر السلام في العالم، ونحن جميعا كشعب كويتي فخورون بدور سموه في هذه المجالات المهمة ونعتبره مثالا نحتذي به دائماً”.
وأعرب نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد بلحاج عن شكره للكويت اميرا وحكومة لاستمرار دعمها للعديد من الدول والمنظمات لتحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر في العالم.
وقال في كلمة ألقاها بلحاج خلال مؤتمر البنك الدولي للإعلان عن تكريم سمو الأمير:”إنه من دواعي سروري ان أشارككم في هذا الحدث المهم لتكريم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لدوره الريادي في دعم جهود التنمية الدولية سواء على المستوى الوطني من خلال التمويل الذي تقدمه الكويت بشكل مباشر عن طريق الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والذي تستفيد منها اكثر من 100 دولة وكذلك لمساهمات الكويت من خلال المؤسسات الاقليمية والدولية ومنها مؤسسة التنمية الدولية والتي تعتبر احدى المؤسسات المهمة في مجموعة البنك الدولي والمعنية بتقديم المساعدات والقروض لدعم التنمية في دول العالم”.
ومن جانبه قال سفير الكويت لدى واشنطن الشيخ سالم الصباح: غن هذا التكريم “حدث يجب الوقوف عنده واستيعاب مدى أهميته، فلسمو الأمير دور مشهود في العمل الانساني والعمل التنموي، ونحن أهل الكويت نعلم هذا ولكن الآن بات الأمر معروفاً على المستوى الدولي، وهذا اليوم يجب أن يكون مصدر فخر لجميع أهل الكويت بهذا التكريم”.


أكدوا أنه فصل آخر في مسيرة سموه التي توجته قائداً للإنسانية وداعماً للشعوب
النواب: التكريم شهادة جديدة لنهج الأمير القائم على المساعدة

هنأ النواب أمس سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد لتكريمه من قبل مجموعة البنك الدولى تقديرا لجهوده لدعم السلام والتنمية والمساعدات الانسانية فى المنطقة والعالم أجمع، مؤكدين انه تكريم مستحق و تعبير بالامتنان للجهود الصادقة والمخلصة التي بذلها سمو الأمير ولا يزال لتعزيز ودعم التنمية والاستقرار في العالم
وأكد النائب د. حمود الخضير أن التكريم المستحق الذي حصل عليه سمو الأمير دليل آخر يُضاف إلى الشواهد التي لن تتوقف لمآثر سموه الإنسانية والتنموية وقدرته على التعامل مع التطورات السياسية والأمنية في المنطقة والعالم ببعد نظر وحس إنساني قل نظيره.
واضاف الخضير: إن قائد العمل الإنساني الشيخ صباح الأحمد دأب على إطلاق مبادرات عملية وواقعية من أجل التدخل في الأزمات والظروف الصعبة التي تستعصي أحيانا على الحل لدى الكثيرين لكن سموه أبى دائما إلا ان تكون لسموه وللكويت بصمة حاضرة من أجل حسم الصراعات بالطرق السلمية ومساعدة المنكوبين والمحتاجين في شتى بقاع ودول العالم، ودعم التنمية والسلام.
وقال: إن سمو الأمير وبشهامة الفرسان لا ينتظر شكرا من أجل المضي في مبادراته الفريدة على المستويين العربي والدولي، إلا ان الواجب يحتّم علينا ان نتقدم إلى سموه بأسمى آيات التقدير والعرفان على جهوده المباركة.

قائد الإنسانية
بدوره، أكد النائب عسكر العنزي أن تكريم سمو الأمير فصل آخر في مسيرة سموه الانسانية والتي توجته قائدا للإنسانية وداعما للشعوب إقليميا وعالميا.
وذكر ان العالم يغبط الكويت على قائدها وأميرها الذي يعد مدرسة عالمية في الحكمة والديبلوماسية، نظرا لما يتمتع به سموه من بعد نظر في الحنكة السياسية والقدرات الفذة في قيادة أمور الدولة وقد اثبتت الازمات والمشاكل الدولية والمحلية قدرات سموه على تفكيك أعقد المشاكل السياسية بهدوء وحكمة.
وأكد ان الكويت حققت انجازا كبيرا بحصول سمو الالامير على لقب قائد العمل الإنساني وحصول الكويت على مركز العمل الإنساني، مبينا ان الكويت واهلها جبلوا على فعل الخير ومساعدة الشعوب.
وأشار الى ان هذا كله ما كان ليتحقق لولا فضل السياسة الحكيمة التي يتبعها سموه في الأصعدة كافة سواء الخيرية أو الانسانية أو السياسية التي بنيت على الاتزان والحيادية بين دول الجوار.
وأضاف:إن سمو الأمير له مواقف مشرفة على المستويين المحلي والدولي حتى أصبح يشار للكويت على انها دولة تهتم وتتألم لمواقف الشعوب الأخرى، وما يعانيه الشعب السوري الشقيق من ويلات الحروب، فضلاً عن دورها المحوري والرئيسي في لم الشمل الخليجي -الخليجي والخليجي -العربي والمساهمة في حل الأزمات بين الدول حتى اعتبر سموه أمير المصالحات العربية.

علامة فارقة
في السياق ذاته، قال النائب حمد الهرشاني: إن التكريم الذي حصل عليه سمو أمير البلاد اضافة جديدة إلى سجله الانساني ورافد خير لمسيرته الحافلة بالعطاء والبذل ومساعدة الدول الاقليمية والدولية، موضحا أن سمو الأمير عرف عنه دعم شعوب العالم ومد يد العون للدول التي تتعرض للمحن والفيضانات والكوارث.
وأكد أن سجل سمو الأمير زاخر بالشهادات الدولية التي تبرهن على نهجه الانساني وعمله الدؤوب على ايجاد أرض خصبة للتعاضد بين شعوب العالم بدلا من الأجواء السياسية المشحونة بالتطاحن والاحتقان والأزمات، لافتا إلى أن نهج سموه الإنساني أصبح علامة فارقة في تاريخ الإنسانية ومثالا يحتذى به عالميا وشاهدا على دور الكويت الذي يسعى إلى تسجيل المبادرات الإنسانية ولا تلتفت إلى جنس أو لون أو دين من يساعده وأنما يهّب لنجدة كل من يطلب المساعدة.
وثمن الهرشاني جنوح سمو الأمير نحو نهج “الفزعة” الإنسانية الذي عرف عنه فضلا عن سياسته في دعم الأعمال التنموية في العديد من الدول الشقيقة والصديقة، مؤكدا أن تكريم سمو الأمير تكريم للمواطن المؤمن بالمسار الانساني الذي انتهجه.

You might also like