البورصة تتكبد 239 مليون دينار مع الضغوط القوية على الأسهم القيادية السيولة تقفز 103 % وسط مخاوف من انتقال شركات من السوق الرئيسي إلى المزادات

0 6

كتب – محمود شندي:

أغلقت مؤشرات بورصة الكويت في ثاني جلسات الاسبوع على تراجع جماعي للمؤشرات حيث تكبد المؤشر العام خسائر تقدر بنحو 41.9 نقطة ليستقر عند مستوى 5096.2 نقطة نتيجة الضغوط البيعية القوية على الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي بعد ان حقق مكاسب كبيرة خلال الجلسات الاخيرة، فيما خسرت القيمة السوقية نحو 239 مليون دينار لتصل الى مستوى 28.7 مليار دينار.
وشهدت جلسة الامس تراجعا بشكل تدريجي نتيجة الضغوط البيعية القوية والمتنوعة على معظم الاسهم المدرجة في مقدمتها الاسهم القيادية في القطاع المصرفي وهو الامر الذي دفع معدلات السيولة الى الارتفاع بصورة كبيرة تصل الى 19.3 مليون دينار مقابل 9.5 مليون دينار خلال امس الاول بارتفاع قدره 9.8 مليون دينار بنسبة 103 % ولكن ارتفاع السيولة بهذه الطريقة يعكس الضغوط البيعية القوية.
فيما بات من الضروري تحريك ملكيات كبار المساهمين في الشركات الجامدة من أجل رفع معدلات السيولة، ووضع الشركة المستهدفة ضمن نطاق الاهتمام من قبل المحافظ والصناديق والمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، لاسيما ان الشركات عليها تسجيل سيولة متداولة على أسهمها بقيمة 22.5 ألف دينار يومياً للاحتفاظ بمكانها في السوق الرئيسي، أي بواقع 11.250 ألف دينار بيعاً ومثلها شراء.
وضغطت التراجعات في الاسهم القيادية على مؤشر السوق الاول الذي احتل صدارة المؤشرات الخاسرة بنحو 48.9 نقطة ليغلق على 5224.8 نقطة، وذلك وسط اقتراب ملف الترقية في 24 سبتمبر الجاري، حيث يسعى العديد من المتداولين الى التخارج من تلك الاسهم قبل انطلاق مؤشر فوتسي.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة عذراء العقارية ميثم الشخص ان هناك ارتفاعا في معدلات السيولة بصورة كبيرة خلال تداولات الامس لتصل الى 19 مليون دينار الا ان هذه السيولة في اتجاه البيع ( سيولة بيعية) وهو ما ادى الى انخفاض كبير في السوق الاول، مشيرا الى ان الحالة النفسية للمتداولين في السوق تصب في اتجاه تراجع السوق، لاسيما ان السوق حقق مكاسب في شهر يوليو الماضي.
ولفت الشخص الى ان معدلات السيولة على السوق الرئيسي محدودة مما ادى الى انحسار حجم التراجع في مؤشرات تلك السوق، مشيرا الى ان التوقعات التي تصب في اتجاه ارتفاع معدلات السيولة مع انطلاق الترقية في مؤشر فوتسي راسل يوم 24 سبتمبر المقبل قد تدفع البعض الى تصريف الاسهم لتحقيق جني ارباح او حركة تجميع على تلك الاسهم.
واضاف الشخص ان البورصة تحتاج الى ادوات استثمارية جديدة من اجل تحفيز السيولة ودفعها الى الارتفاع مثل البيع على المكشوف والخيارات وكذلك انجاز سوق السندات، مشيرا الى ان هناك 10 شركات مرشحة الى الانتقال من السوق الرئيسي الى سوق المزادات.
وواصلت المؤشرات الرئيسية لبورصة الكويت خسائرها الصباحية لتنهي التعاملات بالمنطقة الحمراء، وسط انخفاض بـ 8 قطاعات أبرزها الصناعة والبنوك، بالتزامن مع ارتفاع التداولات وتراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 0.93%، كما انخفض المؤشران العام والرئيسي بنسبة 0.82% و0.59% على التوالي، وذلك عن مستويات الأحد.
وارتفعت التداولات حيث صعدت السيولة إلى 19.39 مليون دينار (64.08 مليون دولار)، مقابل 9.52 مليون دينار (31.46 مليون دولار) بالأمس وزادت أحجام التداول إلى 71.19 مليون سهم، علماً بأنها كانت تبلغ في الجلسة السابقة 47.9 مليون سهم. وشهدت الجلسة تراجع بـ 8 قطاعات أبرزها الصناعة بـ1.41%، كما انخفض البنوك والنفط بنسبة 0.94% و0.53% على الترتيب وتصدر سهم مركز سلطان القائمة الحمراء بنسبة 7.94%، بينما جاء قيوين أ على رأس الارتفاعات بنسبة 9.95% وبشأن أنشط التداولات، فقد تصدر سهم جياد المتراجع 7.46% أحجام التداول بـ3.1 مليون سهم، بينما جاء الجزيرة على رأس السيولة بقيمة 362.2 ألف دينار، مستقراً عند سعر 750 فلساً.
أما على صعيد الأسهم فقد تصدر سهم “المتكاملة” الأسهم المنخفضة بالسوق الأول بـ 18 فلسا ليغلق عند 872 فلسا، تلاه سهما “بنك بوبيان” و”زين” بـ 8 فلوس ليغلقا عند 521 فلسا للأول و469 فلسا للثاني، ومن ثم سهم “أجيليتي” بـ 7 فلوس ليغلق عند 829 فلسا، فيما انخفض سهما “وطني” و”بيتك” بـ 6 فلوس ليغلقا عند 801 فلوس و581 فلسا على التوالي، ثم سهم “أهلي متحد” بـ 3 فلوس ليغلق عند 203 فلوس كما تراجع سهم “صناعات” بـفلسين ليغلق عند 163 فلسا، تبعه سهما “المباني” و”بنك وربة” بفلس واحد ليغلقا عند 673 فلسا و234 فلسا على الترتيب في المقابل ارتفع سهم “بوبيان للبتروكيماويات” بـ 10 فلوس ليغلق عند 1010 فلوس، وسهم “جى إف إتش” بـفلس واحد ليغلق عند 105 فلوس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.