البورصة تفتتح تداولات الأسبوع في المنطقة الخضراء وترتفع 6.9 نقطة تداولات مضاربية مكثفة تهبط بالسيولة 43 %...والقيمة السوقية تصعد 42 مليون دينار

0

كتب – محمود شندي:
ارتد المؤشر العام للبورصة الى المنطقة الخضراء في اولى جلسات الاسبوع بعد ان تكبد خسائر بنحو 1.5 % خلال الاسبوع الماضى بدعم من العودة النسبية للمضاربين من جديد الى السوق ، الامر الذي ادى الى نمو القيمة السوقية بنحو 42 مليون دينار لتبلغ نحو 28.6 مليار دينار.
سجل المؤشر العام مكاسب محدودة بنحو 6.9 نقطة ليستقر عند مستوى 4738.3 نقطة نتيجة ارتداد بعض الاسهم الى الارتفاع عقب سلسلة كبيرة من التراجعات خلال الجلسات الاخيرة، بالاضافة الى عودة المضاربات الجزئية على الاسهم الرخيصة والتي تتداول باقل من قيمتها الاسمية. وتراجعت السيولة بصورة حادة وبواقع 5.3 مليون دينار لتبلغ 6.8 مليون دينار منخفضة بنسبة 43 % ما يشير الى استمرار المستويات المتدنية للسيولة ومن المتوقع ان تستمر تلك المستويات المتدنية من السيولة خلال شهر رمضان، لاسيما مع تحفظ المحافظ والصناديق الاستثمارية في الدخول الى السوق بسيولة جديدة وهو ما اثر بصورة واضحة على القيمة المتداولة بالاضافة الى غياب المحفظة الوطنية التي مازالت من اهم المحركات في السوق. ولا تزال الضغوط البيعية وعملية جني الارباح على الاسهم القيادية مستمرة وهو ما ينعكس على مؤشر السوق الاول بالتراجع وسط حالة من العزوف والاحجام عن الشراء وغياب كبير للمتداولين والمضاربين، وهو ما يعكس الحالة السلبية التي يمر بها السوق خلال الفترة الراهنة في ظل غياب المحفزات الجاذبة للمستثمرين. هذا وتعتبر ارتدادة المؤشر العام للسوق طبيعية بعد التراجعات الحادة والقوية التي تكبدها خلال الجلسات الاخيرة، حيث حققت القيمة السوقية ارتفاعا بنحو 42 مليون دينار، لتعوض بذلك جزءا كبيرا من خسائرها التى تكبدتها خلال الجلسات الاخيرة .
ومازال السوق في مرحلة من مراحل الفرز لنتائج الشركات في الربع الاول من 2018 التي استطاعت في مجملها تحقيق مكاسب ونمو بصورة كبيرة لتبلغ 536 مليون دينار بنمو 5 % عن نفس الفترة من 2017 ، الا أن المتداولين في حالة تصنيف لتلك الشركات من اجل اتخاذ القرار الاستثماري وفقا لقراءات مالية واضحة وتحليل للارباح والتدفقات المالية للشركات. ويِأمل قطاع كبير من المتداولين في تفاعل السوق مع الارتفاع المتتالي في اسعار النفط فوق 70 دولاراً على الرغم من أن تأثير هذا العامل على السوق الكويتي مازال محدودا قياسا بتأثير البيانات المالية للشركات وذلك على عكس الاسواق الخليجية الاخرى التي تتفاعل بصورة كبيرة مع تطور اسعار النفط .
أنهت بورصة الكويت الجلسة على تباين، حيث ارتفع مؤشرها العام 0.15%، وصعد مؤشر السوق الرئيسي 0.56%، فيما تراجع مؤشر السوق الأول 0.09% وارتفعت مؤشرات 6 قطاعات يتصدرها الخدمات الاستهلاكية بنحو 1.5%، فيما تراجعت مؤشرات 5 قطاعات أخرى بصدارة الاتصالات بنسبة 0.72% وجاء سهم “المغاربية” في صدارة ارتفاعات أسهم البورصة بنمو نسبته 22.25%، فيما تصدر سهم “السكب الكويتية” القائمة الحمراء بانخفاض قدره 11.74% وتقلصت سيولة البورصة 43.2% إلى 6.89 مليون دينار مقابل 12.13 مليون دينار بالجلسة السابقة، وانخفضت أحجام التداول 27.4% إلى 45.93 مليون سهم مقابل 63.24 مليون سهم يوم الخميس الماضي.
وحقق سهم “هيومن سوفت” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.27 مليون دينار ليتراجع 1%، فيما تصدر سهم “المغاربية” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 7.46 مليون سهم اما عن أداء الأسهم، فقد ارتفع سهم “بيتك” 3 فلوس مغلقا عند 504 فلوس، فيما استقر سهما “المباني” و”صناعات” دون تغير يذكر عند 639 فلسا، و149 فلسا ، وانخفض سهم “فيفا” 9 فلوس ليغلق عند 700 فلس، تلاه سهم “أجيليتي” بـ 4 فلوس عند 740 فلسا، وسهما “بنك وربة” و”زين” بـ 3 فلوس عند 237 فلسا، و378 فلسا على التوالي كما تراجع سهم “جي اف اتش” فلسين عند 104 فلوس، ومن ثم سهما “بنك بوبيان” و”وطني” بفلس واحد عند 480 فلسا للأول، و727 فلسا للثاني.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 × ثلاثة =