البورصة تفقد 31.1 نقطة والسيولة تصعد إلى 33.7 مليون دينار المستثمرون يترقبون إفصاحات الشركات عن النتائج الفصلية للنصف الأول

0

أنهت بورصة الكويت جلسة امس الثلاثاء على انخفاض المؤشر العام 1. 31 نقطة ليبلغ مستوى 5207 نقاط وبنسبة انخفاض 59. 0 في المئة. وبلغت كميات تداولات المؤشر 5. 153 مليون سهم تمت من خلال 6540 صفقة نقدية بقيمة 7. 33 مليون دينار (1. 111 مليون دولار ). وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 36. 9 نقطة ليصل إلى مستوى 4957 نقطة وبنسبة انخفاض 19. 0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 6. 65 مليون سهم تمت عبر 2454 صفقة نقدية بقيمة 6. 4 مليون دينار (نحو 1. 15 مليون دولار).
وانخفض مؤشر السوق الأول 03. 43 نقطة ليصل إلى مستوى 5346 نقطة بنسبة انخفاض 8. 0 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 8. 87 مليون سهم تمت عبر 4086 صفقة بقيمة 1. 29 مليون دينار (نحو 9. 95 مليون دولار).
وتابع المتعاملون إفصاحا من بورصة الكويت عن وقف تداول أسهم (بيتك) مدة ساعة تطبيقا لما ورد ضمن إجراءات تنفيذ عمليات الاندماج والاستحواذ). وشهدت الجلسة إعلان بورصة الكويت عن الشركات الموقوفة عن التداول لعدم تسليم بياناتها المالية.
وكانت شركات (جي إف إتش) و(المتكاملة) و(خليج ب) و(المباني) و(بوبيان ب) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (أهلي متحد) و(بيتك) و(المتكاملة) و(وطني و(خليج ب) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (الدولي) و(بنك وربة) و(بيتك) و(صناعات) و(برقان).
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة. وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
وتعليقاً على جلسة امس، قال نائب رئيس قسم بحوث الاستثمار في “كامكو”، رائد دياب لـ “مباشر”: إن البورصة حظيت بأداء مميز في الفترة السابقة على إثر ترقيتها بالمؤشر العالمي فوتسي الذي سيبدأ في سبتمبر المُقبل، بالإضافة إلى وضع السوق على قائمة المراجعة من قبل إم إس سي آي، حيث من المفترض أن تجذب سيولة إضافية في المرحلة المُقبلة.
وأضاف، ان الإصلاحات المتتالية والمقبلة للسوق الكويتي كان لها أثر إيجابي إضافي على جذب الاستثمارات بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل الحكومة للانتقال إلى اقتصاد غير معتمد كلياً على النفط، حيث إن تقلب أسعار النفط قد يكون له الأثر السلبي على الاقتصاد.
ونوه بأن المستثمرين في الكويت يترقبون المزيد من إفصاحات الشركات المدرجة بالبورصة عن النتائج الفصلية للنصف الأول من العام الحالي. فنياً، قال دياب: “من المستبعد حدوث تراجع حاد في الفترة المقبل لكن قد نرى هناك بعض التذبذبات من عمليات شراء وبيع لغرض التصحيح الفني الطبيعي”. وتابع: “كسر المؤشر لحاجز المقاومة الأخير عند 5.285 نقطة قد يقود إلى استهداف مستوى 5.400 نقطة، بينما الهبوط دون 5.175 نقطة من شأنه أن يؤدي إلى 5.100 نقطة وربما 5.000 نقطة”.
وتراجعت امس مؤشرات 7 قطاعات يتصدرها البنوك بنسبة 0.94%، فيما ارتفعت مؤشرات 4 قطاعات أخرى بصدارة الخدمات الاستهلاكية بنحو 0.8%. وجاء سهم “وربة للتأمين” على رأس التراجعات بنسبة 7%، فيما تصدر سهم “مراكز” القائمة الحمراء متراجعاً بنحو 16.3%. وارتفعت سيولة البورصة امس 16.8% إلى 33.76 مليون دينار مقابل 28.9 مليون دينار، كما ارتفعت أحجام التداول 6.3% إلى 153.54 مليون سهم مقابل 144.4 مليون سهم بجلسة الاثنين.
وتصدر سهم “أهلي متحد – البحرين” نشاط التداول على كل المستويات بكميات بلغت 44 مليون سهم بقيمة 9.6 مليون دينار، ليتراجع السهم عند الإغلاق 0.93% عند سعر 212 فلساً .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

2 × 3 =