عجز الموازنة البالغ 2.7 مليار دينار أثّر سلبياً على التداولات وفاقم خسائر المتداولين

البورصة تفقد 32 نقطة وسط ضغوط بيعية طالت الأسهم القيادية عجز الموازنة البالغ 2.7 مليار دينار أثّر سلبياً على التداولات وفاقم خسائر المتداولين

كتب – عايد العرفج:
تراجعت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية خلال التداولات الأسبوعية , بالتزامن مع ضغط المضاربين على الأسهم الصغيرة, وجني الأرباح على بعض الأسهم القيادية من خلال عمليات بيعية وسجل المؤشر السعري تراجعاً أسبوعياً نسبته 0.52%, خاسراً 32.79 نقطة, بالغاً مستوى 6253.71 نقطة .
وأنهى المؤشر الوزني للسوق تداولات الأسبوع, عند مستوى 418.91 نقطة , محققاً تراجعاً نسبته 1.3%, بخسارة بلغت 5.50 نقطة, وانخفض مؤشر (كويت 15) بنحو 1.3%, بعد أن أنهى الأسبوع عند 1014.93 نقطة, بخسارة بلغت 13.36 نقطة .
ويمر السوق حاليا في فترة من التداول الأفقي مصحوبا بالسلبية والتراجعات للعديد من الأسهم , حيث أن ما حدث هو استمرار لعمليات التصحيح وبناء مراكز جديدة , الأسهم التي مُنيت بخسائر هي الأسهم الصغيرة والمتوسطة, أما الأسهم الكبيرة فلم يحدث لها تغيير يُذكر وظلت, مستويات السيولة متدنية رغم التوزيعات المجزية في ظل مؤشرات هابطة وخوف المستثمرين من الجهات التنظيمية , بالإضافة إلى التغيرات العالمية الملحوظة في أسواق المال العالمية وانتظار رفع الفائدة الأميركية خلال الأيام القلية المقبلة, حيث تكبد مؤشر شانغهاي الصيني خسائر كبيرة في جلسة الاثنين الماضي حيث كسرت مستويات قياسية لم تصلها منذ 8 أعوام وتكبد المؤشر في هذه الجلسة 8% , بينما تراجع المعدن الأصفر ” الذهب ” إلى مستويات لم يزرها منذ 2009 .
وقد تعرضت أغلب الأسهم الكويتية إلى عمليات بيعية من قبل المضاربين هدفها الضغط على الأسعار واستغلال خوف المتداولين من الأوضاع الاقتصادية بالبلاد , كما أن “الإعلان عن عجز موازنة الدولة والخلاف مع الجانب السعودي بخصوص حقل الخفجي, وترقب نتائج بعض الشركات زاد من أسباب القلق لدى المتداولين”.
وأظهرت البيانات النهائية للكويت عن السنة المالية 2014-2015 والمنتهية في نهاية شهر مارس 2015 عجزاً مالياً فعلياً قدره 2.7 مليار دينار والذي يعد الأول منذ السنة المالية 1998-.1999
وبدا التأثر واضح على قاعة المتداولين الذين دب الخوف بهم وتأثرت نفسياتهم سلبا جراء الأخبار السلبية سالفة الذكر والتي أدت إلى تفعيل عمليات بيعية من قبل المضاربين هدفها الضغط على الأسعار واستغلال خوف المتداولين من الأوضاع الاقتصادية بالبلاد.
وفي الفترة الحالية تلعب النتائج الجيدة التي تعلن عنها الشركات المدرجة دورا كبيرا في جذب المتداولين للبورصة والذين فضلوا العزوف خلال الفترة الماضية بسبب الأجواء الجيوسياسية المقلقة الداخلية والخارجية”.
وشهدنا عمليات تسييل وجني أرباح ببعض الأسهم الصغيرة والقيادية خلال جلسات الأسبوع الا أن من الأسباب المؤثرة على السوق في تلك الفترة النفط وتذبذباته المستمرة وهبوطه دون مستوى 50 دولارا وواصل النفط هبوطه الى نحو 52 دولاراً, حيث لقى عند هذا المستوى خاصة بعد تثبيت الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة.
وفقد رأس المال السوقي للبورصة نحو 370 مليون دينار ليصل إلى 28.65 مليار دينار مقارنة ب¯ 29.02 مليار دينار في الأسبوع الماضي.
وارتفعت السيولة بنسبة 71.5% تقريباً إلى 63.20 مليون دينار, مقابل 36.84 مليون دينار في الأسبوع الماضي.
وزادت الأحجام بنحو 67.2% تقريباً, إلى 706.01 مليون سهم, مقابل 422.38 مليون سهم.
وصعدت الصفقات إلى 15.74 ألف صفقة, مقابل 9.7 ألف صفقة بالأسبوع الماضي, بنمو نسبته 62.3% تقريباً.