البورصة تفقد 375 مليون دينار من قيمتها الرأسمالية خلال جلستين مخاوف المستثمرين من الأزمة التركية تتراجع بالمؤشر العام 42 نقطة والسيولة تهبط 26 %

0 8

كتب – محمود شندي:

واصلت مؤشرات البورصة تراجعها بصورة جماعية أمس وللجلسة الثانية على التوالي نتيجة المخاوف التي تنتاب المستثمرين من تفاقم الازمة التركية التي تلقى بظلالها على اسواق المال لاسيما وان هناك بعض الشركات التي لديها استثمارات في تركيا، بالاضافة الى حركة البيع والتخارج القوية التي تتعرض لها العديد من الاسهم وذلك استباقاً لعطلة العيد الطويلة خوفاً من التطورات التي قد تشهدها اسواق المال العالمية. تعرضت مؤشرات البورصة الى تراجعات قوية امس نتيجة التخارجات الحادة من بعض الأسهم حيث فقد المؤشر العام 42.2 نقطة ليغلق على 5214.6 نقطة فيما تكبد مؤشر السوق الأول اكبر خسائر في السوق بواقع 46 نقطة ليغلق على 5378 نقطة نتيجة الضغط البيعي الواسع النطاق على بعض الاسهم القيادية وخصوصا في قطاع البنوك وذلك استكمالا لعملية جني الارباح التي شهدتها جلسة أمس الاول. ونتيجة للمخاوف والضغوط البيعية تراجعت القيمة السوقية للبورصة بنحو 239.4 نقطة ليغلق على 29.4 مليار دينار وهو ما يعني خسارتها 375 مليون دينار خلال جلستين وهو ما ادى الى خسارتها 80 % من مكاسبها في الاسبوع الماضي، ومن المتوقع ان يستمر هذا النسق التخارجي حتى نهاية الاسبوع وذلك للبعد عن التاثيرات السلبية التي قد تحدث خلال عطلة العيد الطويلة حيث يلجأ المستثمرون الى الاحتفاظ بالسيولة خارج السوق في تلك الفترات.
واستمرت الاسهم المضاربية في تراجعها وهو ما ادى الى هبوط المؤشر الرئيسي بنحو 35.3 نقطة ليغلق على 4917.8 نقطة وذلك تأثرا من مخاوف الازمة التركية التي قد تلقي بظلالها على بعض الشركات الكويتية التي لديها استثمارات في تركيا سواء بصورة مباشرة او عن طريق استثمار في شركات تركية، وهو الامر الذي دفع العديد من المتداولين الى التخلص من بعض الاسهم كاجراء احترازي. ووسط تلك الضغوط التي تعرض لها السوق تراجعت السيولة 26% إلى 15 مليون دينار مقابل 20.3 مليون دينار أمس الاول، ومن المتوقع ان يستمر التراجع في السيولة خلال الاسبوع الجاري حتى عودة التداولات بعد عطلة العيد، والتي قد تشهد عودة لارتفاعات السيولة من جديد في ظل الاقتراب من انطلاق مؤشر فوتسي راسل في شهر سبتمبر المقبل. وتراجعت المؤشرات جماعياً للجلسة الثانية على التوالي، حيث انخفض المؤشر العام 0.8%، كما هبط المؤشران الرئيسي والأول بنسبة 0.71% و0.85% على الترتيب وهبط مؤشرات 8 قطاعات بنهاية التعاملات، يتصدرها الصناعة بانخفاض نسبته 1.31%، فيما ارتفعت مؤشرات قطاعين فقط، الأول النفط والغاز وسجل نمواً بنحو 1.2%، والثاني المواد الأساسية وارتفع بمعدل 0.03%.
جاء سهم “المركز” على رأس تراجعات الأسهم المدرجة بالبورصة بانخفاض قدره 11.8%، فيما تصدر سهم “بيان” القائمة الخضراء مرتفعاً بنحو 11.4% وتقلصت سيولة البورصة 26% إلى 15.05 مليون دينار مقابل 20.35 مليون دينار بالأمس، كما تراجعت أحجام التداول 17.3% إلى 98.22 مليون سهم مقابل 118.8 مليون سهم بجلسة الأحد وحقق سهم “بيتك” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 4.5 مليون دينار متراجعاً 1.33%، فيما تصدر سهم “أعيان للإجارة” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 24.74 مليون سهم مستقراً عند سعر 39.4 فلس. أما عن أداء الأسهم فقد تصدر سهم “أجيليتي” الأسهم المنخفضة بالسوق الأول بـ 16 فلسًا ليغلق عند 876 فلسًا، تلاه سهم “المباني” بـ 10 فلوس ليغلق عند 693 فلسًا، ومن ثم سهم “بيتك” بـ 8 فلوس ليغلق عند 593 فلسًا فيما انخفض سهم “زين” بـ 5 فلوس ليغلق عند 490 فلسًا، وسهم “أهلي متحد” بـ 4 فلوس عند 204 فلوس، وسهم “بنك بوبيان” بـ 3 فلوس عند 517 فلسًا. كما انخفض سهما “وطني” و”بنك وربة” بفلسين عند 832 فلسًا للأول و234 فلسًا للثاني، وسهم “المتكاملة” بـفلسين عند 937 فلسًا، على الرغم من إعلان الشركة ارتفاع أرباح النصف الأول 2018 بنسبة 54 % وفي المقابل ارتفع سهم “ميزان” بـ 5 فلوس عند 715 فلسًا، بينما استقرت أسهم كلٍّ من “صناعات” و”بوبيان للبتروكيماويات” و”جي إف إتش” عند 167 فلسًا و1000 فلس و107 فلوس على التوالي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.