استمرار المخاوف يتراجع بقيمة التداول 27 % إلى10.9 مليون دينار

البورصة تمتص تداعيات الأزمة الجيوسياسية وتصعد 11 نقطة استمرار المخاوف يتراجع بقيمة التداول 27 % إلى10.9 مليون دينار

الشخص : الإدراجات الجديدة سترفع السيولة وستدعم ترويج السوق خارجيا

كتب ـ محمود شندي :
واصلت مؤشرات بورصة الكويت ارتفاعاتها الجماعية خلال اولى جلسات الاسبوع امس وذلك عقب العطلة بدعم من التداولات النشطة والقوية على الاسهم القيادية وخصوصا في قطاع البنوك بدعم من النتائج المالية الجيدة لبعض البنوك في الربع الاول من 2018 حيث ارتفع المؤشر العام 0.2 % بنحو 11.7 نقطة ليغلق على 4779.1 نقطة وذلك على الرغم من ضعف التداولات على الاسهم الرخيصة وغياب المضاربين عن التداولات في ظل ارتفاع المخاوف من الاوضاع الجيوسياسية في المنطقة .
وعلى الرغم من الارتفاعات المحدودة للبورصة امس الا ان هذا الارتفاع اعطي السوق قدرة على التماسك ومنع انزلاقه الىمستويات متدنية لاسيما في ظل الاوضاع الجيوسياسية التي تمر بها المنطقة حيث جاءت العطلة لتحد من اثار تلك الاحداث على السوق حتي بدأت الاوضاع في الهدوء وهو ما انعكس على استقرار السوق بعد ان التوقعات تصب في اتجاه تراجعات حادة في السوق .
وارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبه 0.15% صاعداً الى النقطة 4871.52، ليربح 7.17 نقطة كما ارتفع المؤشر الأول 14.3 نقطة بنسبة 0.30% ليغلق على 4779.1 نقطة وارتفع المؤشر العام 0.2 % بنحو 11.7 نقطة ليغلق على 4779.1 نقطة فيما استطاعت القيمة السوقية للبورصة الارتفاع بنحو 70.4 مليون دينار لتبلغ 27.5 مليار دينار .
وعلى الرغم من ارتفاع المؤشرات الا ان غياب المحفزات وارتفع حجم المخاوف من الاحداث ادي الىغياب قطاع من المتداولين عن السوق وهو ادى الى تراجع السيولة بصورة كبيرة بنحو 4.1 مليون دينار بنحو 27.3 % لتصل الى مستوى 10.9 مليون دينار وهو ما يعكس حالة الاحجام عن الدخول في السوق من قبل قطاع كبير من المتداولين حتي تتضح الصورة وتهدأ الاوضاع الجيوسياسية .
من جانبه قال المدير العام لشركة عذراء العقارية ميثم الشخص ان الاوضاع الجيوسياسية في المنطقة دائما ما تؤثر على اداء البورصة ولكن العطلة حمت السوق من التراجعات لاسيما وان عودة التداولات امس جاءت بعد هدوء الاوضاع الجيوسياسية ، مشيرا الى ان تماسك السوق امس يعتبر امرا ايجابيا .
واضاف الشخص ان المتداولين في السوق يحتاجون الى سيولة مرتفعة من اجل عودة الثقة الا ان التوترات في السوق لاتعزز من ارتفاع السيولة علىالرغم من النتائج المالية الجيدة لبعض الشركات القيادية في الربع الاول وخصوصا في قطاع البنوك، مشيرا الى ان النتائج المالية لشركات السوق الرئيسي لن تنعكس على السوق بصورة فردية ولكنها ستكون مؤثرة اذا ما اعلنت العديد منها عن نتائج جيدة .
ولفت الشخص الىان التوقعات تصب في اتجاه نمو نتائج الشركات في الربع الاول وهو ما سيكون له اثرا ايجابيا على السوق ، مشيرا الى ان سمعة البورصة مهمة لتسويقها في الخارج ولكن العقبة الرئيسية في ذلك هو تراجع معدلات السيولة المتداولة، فيما يظل ادراج الشركات الجديدة هو الحل الامثل لاعادة الثقة والسيولة ورفع راس المال السوقي .
واختتمت مؤشرات البورصة التعاملات مرتفعة؛ بدعم نمو 4 قطاعات أبرزها البنوك وسط شح السيولة وسجل المؤشر السوق الرئيسي نمواً نسبته 0.15% صاعداً الىالنقطة 4871.52، ليربح 7.17 نقطة كما ارتفع المؤشران الأول والعام بنسبة 0.30% و0.24% على التوالي، مقابل إغلاقهما بجلسة الخميس الماضي و تراجعت التداولات حيث بلغت السيولة 10.90 مليون دينار، مقابل 15 مليون دينار في الجلسة السابقة، كما انخفضت أحجام التداول الى71.19 مليون سهم، مقارنة بــ 77.86 مليون سهم في جلسة الخميس .
وشهدت الجلسة ارتفاع 4 قطاعات أبرزها البنوك بنسبة 0.69%؛ مدعوماً بنمو 3 أسهم تصدرها المتحد بـ2.6% ، وتصدر قطاع الخدمات الاستهلاكية التراجعات بـ1.78%؛ لهبوط 4 أسهم بالقطاع تقدمها جياد الأكثر انخفاضاً بـ22.3% وهبط الصناعة 0.30%، لتراجع عدد من أسهمه في صدارتها الخصوصية بـ6.15% وتصدر سهم منازل المرتفع 7.25% أحجام التداول بـ12.76 مليون سهم، بينما تصدر جياد السيولة بقيمة 879.34 ألف دينار.