البورصة في طريقها إلى حاجز 5000 نقطة بدعم إغلاقات النصف الأول حركة تجميع على أسهم البنوك استباقاً لانطلاق مؤشر فوتسي راسل

0 4

القيمة السوقية تتجاوز27.5 مليار دينار … والسيولة تقفز 21 % إلى 24 مليوناً

كتب – محمود شندي:

في جلسة استثنائية جديدة للبورصة قفز المؤشر العام الى مستوى 4905 نقاط بعد ان حقق مكاسب تقدر بنحو 38.5 نقطة للمرة الاولى منذ انطلاق المؤشر وتراجعه دون هذا المستوى حيث جاءت حركة التجميع القوية الواسعة على الاسهم القيادية وخصوصا في القطاع المصرفي لتعزز من مكاسب المؤشر وكذلك القيمة السوقية للبورصة التي قفزت 212 مليون دينار لتصبح 27.5 مليار دينار.
ومن الواضح ان هناك رغبة لدى المحافظ والصناديق في تحسين ادائها المالي وكذلك اسهمها قبل اغلاقات النصف الاول من 2018 وهو ما انعكس ايجابيا على مسار السوق وعزز من مكاسب المؤشرات وكذلك قيم وحجم التداول، ومن المتوقع ان تستمر تلك الحالة من النشاط خلال الفترة المقبلة.
ومازالت الاسهم القيادية المرشحة للانضمام الى مؤشر فوتسي راسل جاذبة للاستثمار والمستثمرين في السوق حيث يتم يجميع تلك الاسهم بصورة كبيرة قبل انطلاق المؤشر للاستفادة المستقبلة من تلك الاسهم مع تداول جهات عالمية عليها، حيث تعتبر تلك الاسهم فرصة جيدة للاستثمار وذلك لاستقرارها عند مستويات سعرية جيدة.
ونتيجة لعمليات الشراء القوية على الاسهم القيادية قفز المؤشر العام للبورصة 38.5 نقطة ليغلق على 4905.5 ليخترق بذلك حاجز 4900 نقطة للمرة الاولى منذ انطلاق المؤشر وتراجعه دون هذا المستوى حيث استطاعت تلك الارتفاعات القوية من تقليص حجم الخسائر القوية التي تكبدها خلال الفترة الماضية.
ونتيجة لحالة الزخم الشرائي وعمليات التجميع قفزت معدلات السيولة بصورة كبيرة بنحو 4.3 مليون دينار بما يعادل 21.5% إلى 24.7 مليون دينار مقابل 20.4 مليون دينار بالأمس وهو مايشير الى وجود رؤية استثمارية في المدى المتوسط على بعض الاسهم التي من المتوقع ان تحقق قفزات سعرية خلال الفترة المقبلة.
وتعتبر ارتفاعات المؤشر العام هي الاكبر منذ انطلاقه في شهر ابريل الماضي وذلك بدعم من عمليات الشراء القوية من قبل المحافظ والصناديق الاستثمارية على الاسهم القيادية قبل الاغلاقات نصف السنوية نهاية الاسبوع من اجل تحسين ادائها، وتحقيق مكاسب جيدة في النصف الاول من 2018.
كما ارتفعت المؤشرات بصورة جماعية بنهاية تعاملات الثلاثاء، للجلسة الثانية على التوالي، حيث صعد المؤشر العام 0.79%، وارتفع مؤشر السوق الأول 1.14%، وسجل الرئيسي نمواً نسبته 0.17%، وارتفعت مؤشرات 9 قطاعات أبرزها الاتصالات بنحو 1.2%، والبنوك بواقع 0.85%، فيما تراجع قطاع وحيد وهو الخدمات الاستهلاكية بنسبة 0.67% وجاء سهم “صلبوخ” على رأس الارتفاعات بنمو نسبته 12.7%، فيما تصدر سهم “الخليجي” القائمة الحمراء متراجعاً بنحو 7% وارتفعت سيولة البورصة 21.5% إلى 24.79 مليون دينار مقابل 20.4 مليون دينار بالأمس، كما ارتفعت أحجام التداول 24.3% إلى 112.38 مليون سهم مقابل 90.410 مليون سهم بجلسة الاثنين وحقق سهم “بيتك” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 4.41 مليون دينار مرتفعاً 1.9%، فيما تصدر سهم “الدولي” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 14.48 مليون سهم مرتفعاً 3.2% أما على صعيد الأسهم، فقد تصدر سهم “بوبيان للبتروكيماويات” ارتفاعات أسهم السوق الأول بـ 39 فلسا مغلقا عند 865 فلسا، تبعه سهم “أجيليتي” بـ 12 فلسا عند 785 فلسا، وكانت الشركة أعلنت عن توقيع بروتوكول تعاون مع هيئة قناة السويس لإنشاء وتطوير مركز لوجيستي في منطقة شرق بورسعيد.
وارتفع سهم “بيتك” بـ 10 فلوس عند 543 فلسا، وسهم “زين” بـ 7 فلوس عند 432 فلسا، ثم سهما “بنك بوبيان” و”صناعات” بـ 3 فلوس عند 495 فلسا للأول، و160 فلسا للثاني فيما ارتفعت أسهم كل من “وطني” و”جي اف اتش” و”بنك وربة” بفلسين عند 750 فلسا، و106 فلوس، و219 فلسا على التوالي في المقابل تراجع سهم “أريد” بفلس واحد ليغلق عند 850 فلسا، بينما استقر سهم “المباني” عند مستويات الجلسة السابقة عند 630 فلسا.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.