التأمل… أفضل علاج

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:

الاجهاد مصدر رئيسي للانهيار والانهاك العقلي والبدني، ولسوء الحظ غالباً ما يعتبر جزءاً لا مفر منه او قدراً محتوماً في حياة الناس.
اذا وقعت في فخ التوتر او القلق نتيجة الاجهاد والضغوط، فان التأمل هو الحل السحري لاستعادة الهدوء والسلام الداخلي ومن خلال التأمل يمكنك تنظيم عواطفك الخاصة والسيطرة على مشاعرك الجاحة.
لقد اظهرت الدراسات ان الذين يمارسون التأمل يتمتعون بزيادة القدرة على تنظيم المشاعر في الدماغ وهو وسيلة جيدة لكبح جماح الاجهاد.
يساعد التأمل على التركيز ويقلل من التشوش والتشتت الذهني ويزيد قدرتك على التمتع بذاكرة افضل وقدرات عقلية ومعرفية متميزة.
واظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة العلوم النفسية ان التأمل المكثف يمكن ان يساعد الناس على التركيز اثناء اداء معظم المهام الصعبة.
التأمل هو الحل الامثل الاضطراب النفسي من خلال تهيئة فرصة كافية لنستعيد ما ضاع منا من وعي وادراك ذاتي في زحام منبهات عالمنا التي تعصف بنا من كل مكان.
تؤكد الدراسات العلمية ان التأمل يجعلنا اكثر سعادة باعادة تشغيل ادمغتنا، ووفقاً لعلماء النفس لا تنقصنا امكانيات الوصول للسعادة والانشراح.
لذا يعمل التأمل على اعادة تشكيل قدرتنا على ان نكون سعداء والافضل من ذلك انه يساعدنا على استدامة راحة البال والهدوء النفسي والمرح.
عندما نصبح اقل اجهاداً بفضل التأمل فان المعجزة تتحقق في تحسين صحتنا البدنية والنفسية والعقلية وقد اظهرت دراسات متعددة فوائد التأمل لصحة القلب والاوعية الدموية.
وقد ثبت ايضاً ان التأمل يفيد في تحسين حالة مرضى السكري من النوع الثاني وكذلك مرضى ارتفاع ضغط الدم ويعتقد انه يساعد الذين يعانون من عدم حصولهم على نوم ألفضل ويمكن ان يساعد في التخلص من الادمان.
يمكن ان يكون التأمل بسيطاً مثل التنفس العميق لمدة دقيقتين او اكثر مع اغلاق عينيك.