التتان: “ليالي مسرحية كوميدية” ليس فقيراً فنياً المهرجان خرج للجمهور في حدود الميزانية المتاحة

0 10

كتب ـ مفرح حجاب:

أكد مدير إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أحمد التتان أن الدورة الرابعة لمهرجان “ليالي مسرحية كوميدية ” ليست فقيرة فنيا، لكنها خرجت للجمهور في حدود الميزانية المتاحة في الوقت الحالي، وقال إن هذا الحدث الفني تشرف عليه الدولة ممثلة في المجلس الوطني، ولذلك عملنا على أن يخرج في أفضل صورة بما هو متاح، مشيرا إلى أن المنافسة فيه كبيرة رغم عدم وجود جوائز، والدليل أن تسعة عروض تقدمت للمشاركة لم يقع الاختيار سوى على أربعة منها.
وكشف التتان في لقاء مع “السياسة” عن أن مهرجان الكويت المسرحي سيقام هذا العام في شهر ديسمبر المقبل، ولا توجد أية تغييرات في الخريطة، لافتا إلى أن هناك تغيير طفيف في ضيوف المهرجان، لأنه من الصعب تغيير الكل، لاسيما أن معظمهم من رموز وخبراء المسرح، والمزيد في الحوار.
لماذا بدت الدورة الرابعة من مهرجان “ليالي مسرحية كوميدية” بهذا الضعف في الامكانيات؟
علينا أولا أن نتفق على أن المهرجان ليس فقيرا فنيا، ولكن نحن مرتبطون بميزانية معينة لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاوزها، ونحن لم نقلل من قيمته الفنية، لأنه في النهاية يمثل الدولة، فلا يمكن أن تقدم أعمالا بها كم من النجوم والامكانيات الفنية بدون أن يكون هناك ميزانية أكبر.
المهرجان لا يوجد فيه أيضا جوائز فكيف يكون هناك منافسة؟
هناك منافسة، ولكن قد تكون غير واضحة، حيث أن عدد العروض التي تقدمت للمشاركة وصل إلى تسعة عروض اخترنا منها أربعة فقط، وهذه العروض تفرز مجموعة من الفنانين والفنيين لم يكن أحد يعرفهم، كما أن المسرحيات التي تقدم بشكل جيد يعاد عرضها من جديد، مثل مسرحية “عنبر 9″، فبرغم هذه الإمكانيات، إلا أن المهرجان يقدم الكثير للساحة الفنية.
ماذا عن موعد مهرجان الكويت المسرحي؟
سيقام خلال شهر ديسمبر المقبل وغالبا يبدأ يوم 22 وينتهي 30 ديسمبر. هناك من يتحدث عن تكرار أسماء ضيوف المهرجان فهل من تغيير هذا العام؟
اولا، ضيوف المهرجان من خبراء المسرح في العالم العربي والمتواجدون في كل المهرجانات العربية، لأن معظمهم رموز وأعلام، وبعضهم يكون بمثابة ملح المهرجان من خلال ما يقدمه من نقد وأسئلة وغيرها، الأمر المهم أيضا أن هناك تغييرات دائمة قد لا يلاحظها البعض، لأنها تكون قليلة ومن الصعب تغيير هؤلاء الضيوف بنسبة 100 في المئة.
لماذا تشكو الفرق والشركات المشاركة في مهرجان “الكويت” المسرحي من ضعف ميزانيات العروض؟
هذا هو المتوفر، وكنا في البداية نوفر مواد الديكور وغيرها من مستلزمات العرض بمبلغ لا يتعدى ثلاثة آلاف دينار، الآن أصبحنا نعطي كل جهة مشاركة مبلغ أكبر من ذلك لتقوم بتوفير ما تحتاجه.
لماذا لا يتم إلغاء بعض مصروفات المهرجان غير الضرورية ودعم الفرق المشاركة بشكل أكبر؟
أنا مع توفير الدعم المقدم لهذه الفرق ولست ضده، فكلما كان الإنتاج فيه نوع من الجودة، كلما كان هناك تطوير كبير للحركة المسرحية، وأيضا يصبح لدينا المزيد من النجوم والفنيين المحترفين، ولكن نحن نعمل كل ما في وسعنا من أجل تحقيق ذلك.
ما سبب خسائر غالبية الأعمال المسرحية الجماهيرية هذا الموسم؟
المشكلة أن كل فنان يريد أن ينتج، وكل منتج يريد أن يكون هو بطل العرض، وغابت فكرة الروح الجماعية في المسرح، والكثير من الشباب لا يدركون أن المسرح فن جماعي في المقام الأول، وفي السابق كانت هناك أعمال كثيرة أيضا، لكن الغالبية تنجح نتيجة العمل الجماعي، وأتمنى من البعض أن يعيد النظر في عملية الانتاج.
لكن البعض يحمل المجلس الوطني مسؤولية عدم وجود مسارح كافية، حيث أن إيجار المسارح وصل إلى 60 ألف دينار في فترة العيد؟
نحن لدينا مسارح محدودة العدد، وبالرغم من ذلك بعضهم يحجز المسرح ثم نفاجأ بأنه لم يعرض عليه بحجة أن المقاعد لا تتعدى 650 مقعدا وهو يريد مسرحا به 1500 مقعدا، وعندما نذهب إليه نجد الجمهور لا يتعدى 500 شخصا وهو بذلك أضاع فرصة على زملائه.
وأين مجمع المسارح المزمع انشاؤه في “مشرف”؟
أنا شخصيا ليس لدي علم بهذا الأمر، ولكني قدمت مقترحا بضرورة أن يكون لدينا مجمع مسارح، مثل مجمع دور السينما، ليصبح وجهة للترفيه، وفيه بجانب المسارح مطاعم وأسواق وغيرها.

مشهد من “وحش الفردوس”
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.