مجلس الحوثي استنفر أمنياً واستخباراتياً وبدأ تطهير أجهزته

التحالف: الانقلابيون داخل الكماشة واستهدفنا مخازن صواريخ بصعدة مجلس الحوثي استنفر أمنياً واستخباراتياً وبدأ تطهير أجهزته

نائب الرئيس اليمني علي محسن صالح استقبل السفير الأميركي لدى بلاده ماثيو تولر وناقش معه جهود إحياء العملية السلمية باليمن، وأبلغه إدانة الحكومة لنقل السفارة الأميركية إلى القدس (سبأ نت)

عواصم – وكالات: اعترض الدفاع الجوي السعودي أمس، صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون وتم تفجيره في سماء جازان، من دون وقوع أضرار.
وكان المتحدث باسم التحالف العربي في اليمن العقيد الركن تركي المالكي أشار في مؤتمر صحافي، ليل أول من أمس، إلى أن التحالف استهدف مخازن الصواريخ الحوثية في الكهوف بمحافظة صعدة.
وأكد أن التحالف يفضل الحل السياسي للمشكلة اليمنية، موضحاً أن الحل العسكري يظل خياراً “والحوثي حالياً بات داخل الكماشة”.
وأشار إلى أن الحوثيين أطلقوا صاروخاً على منطقة خالية على بعد 100 كيلومتراً من الرياض، مشيراً إلى أن عدد الصواريخ البالستية التي أطلقت على المملكة بلغ 138 صاروخاً.
واستعرض الأهداف العملياتية في الداخل اليمني ومن ضمنها استهداف منصة إطلاق صواريخ بالستية مخبأة تحت الأشجار وفي كهوف عدة بصعدة.
وأعلن بدء الجسر الجوي الطبي للحالات الإنسانية بمعدل رحلتين شهرياً من القاهرة إلى صنعاء.
وفي سياق آخر، قال المالكي إن تواجد القوات المشتركة للتحالف في جزيرة سقطرى هو ضمن التنسيق مع الحكومة الشرعية، مشيراً إلى أن التحالف يرحب ببيان قبائل وشيوخ صعدة التي أكدت فيها رفضها لانقلاب الحوثيين.
وكان السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر وصل في وقت سابق إلى سقطرى بعد ساعات من مغادرة رئيس الوزراء اليمني أحمد بن دغر.
وقال آل جابر في تغريدة عبر موقع “تويتر”، إنه “بتوجيهات من خادم الحرمين وولي عهده، وصلت وزملائي من فريق برنامج إعادة إعمار اليمن، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، إلى سقطرى الحالمة”.
وأعلن أن وصوله يتزامن مع “بدء جسر جوي إغاثي وحزمة من مشاريع البنية التحتية والتنموية المختلفة”، ووصلت “طائرتي إغاثة مقدمتين من مركز الملك سلمان، وصلتا جزيرة سقطرى، محملتان بمواد غذائية وأدوية وأجهزة طبية”.
على صعيد آخر، تكبد الحوثيون خسائر بشرية جديدة في جبهات صعدة، لغت نحو 87 مسلحاً، تزامناً مع تقدم الجيش على جبهة الساحل الغربي باتجاه مدينة زبيد جنوب محافظة الحديدة.
وقالت مصادر عسكرية إن نحو ثلاثين من الحوثيين قتلوا، بينهم قائد محور علب – قائم حميد بغوش الفديع، المكنى أبومالك، بالإضافة إلى القيادي محمد الذويبي، المقرب من زعيم الحوثيين.
إلى ذلك، قتل في شبوة، أمس، ثلاثة من تنظيم “القاعدة”، إثر غارة لطائرة من دون طيار، يعتقد أنها أميركية.
في غضون ذلك، يخوض العميد طارق محمد عبد الله صالح تحدياً عسكرياً جديداً، ظاهره تحرير اليمن من “الانقلاب الحوثي”، وباطنه الثأر لعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
من ناحية ثانية، أعلنت ميليشيا الحوثي حالة استنفار أمني ومخابراتي، للقبض على معارضي مشروعها الانقلابي، سيما في صنعاء.
وكشفت مصادر يمنية أن رئيس ما يسمى المجلس السياسي مهدي المشاط وجه جهازي المخابرات (الأمن القومي والأمن السياسي)، بالقبض على جميع “الخونة والعملاء”، مؤكدة أن التوجيهات تضمنت اعتقال واستهداف المعارضين.