جيش الأسد سيطر على حقل نفطي و"قسد" بدأت عملية ضد التنظيم في دير الزور

التحالف الدولي يوقف مراقبة قافلة “داعش” بطلب روسي جيش الأسد سيطر على حقل نفطي و"قسد" بدأت عملية ضد التنظيم في دير الزور

رئيس مجلس دير الزور العسكري أحمد أبو خولة يتحدث في مؤتمر صحافي بقرية أبوفاس ويعلن شن هجوم جديد على "داعش" في دير الزور (أ ف ب)

عواصم – وكالات: أعلن التحالف الدولي لمحاربة “داعش” أنه أوقف مراقبته عبر الطائرات المسيرة لقافلة الحافلات التي تقل عناصر تنظيم “داعش” وعائلاتهم في الصحراء السورية قرب الحدود العراقية.
وذكر التحالف في بيان أمس، أن تعليق المراقبة جاء لضمان تجنب الاصطدام مع جهود هزيمة التنظيم، وبطلب من المسؤولين الروس خلال الهجوم على دير الزور.
وأضاف أنه “للتأكيد على الاتفاق بشأن محاربة (داعش)، فإن التحالف يدعم جويا العمليات العسكرية، وذلك بطلب من السلطات الروسية خلال استهدافهم مواقع التنظيم في مناطق بدير الزور”، مضيفا أنه سيواصل توظيف كل الامكانات لمساعدة قوات سورية الديمقراطية “قسد” والشركاء العراقيين في مهمته لمحاربة “داعش”.
وقال مدير العمليات في التحالف الجنرال جون براغا إن قوات النظام السوري مرت بالقرب من الحافلات الـ 11 التابعة لداعش، شرق الصحراء السورية من دون مهاجمتها، مجددا التأكيد على عدم السماح للحافلات من الاقتراب من الحدود العراقية.
وأضاف أنه “منذ بداية هذا الأمر في 29 أغسطس الماضي، وضعنا مسوؤلية أمن الباصات وراكبيها على عاتق النظام السوري الذي نظم مع (حزب الله) اتفاقا مع (داعش) للسماح بنقل ارهابيي الاخير عند الحدود السورية العراقية”.
وأوضح “ان سماح النظام السوري بمرور موكب الباصات الذي يقل (داعش)، يقع على عاتقه. وكما هو الحال دائما فإننا سنبذل قصارى جهدنا لنتأكد من عدم تخطي (داعش) الحدود العراقية والتوجه الى مواقع شركائنا العراقيين”.
من جانبه، أعلن النظام السوري أن المعركة ضد “داعش” شارفت على الانتهاء بعد فك الحصار عن مدينة دير الزور.
ونقلت وسائل إعلام النظام عن مصدر مسئول قوله في بيان أن “الجيش السوري والقوات الرديفة والحلفاء يستمرون بتحقيق الانتصارات، والتي كان آخر فصولها فك الطوق المفروض على دير الزور”، معتبرا إن “هذه الانجازات تبشر بان نهاية الارهاب أزفت، وأن المعركة مع “داعش” شارفت على الانتهاء”.
وأشار إلى أن “سورية ترى ان الغاء الاجراءات القسرية احادية الجانب التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عليها يشكل عاملا مساعدا من اجل انطلاقة إعادة الاعمار”، لافتا إلى ترحيب الحكومة السورية “بمبادرات الدول والجهات التي لم تنخرط في العدوان على سورية، للمساهمة برفد جهود إعادة الاعمار”.
ميدانيا، ذكرت مصادر عسكرية إن وحدات الجيش السوري أحكمت سيطرتها على حقل “التيم” النفطي والمناطق المحيطة به، وتتابع تقدمها باتجاه دير الزور.
وقالت “إن وحدات أخرى من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على قرى أم صهريج والحرش وعلام شرقي وخربة جب حبل وخربة الحيوانية بريف حمص الشرقي”، مؤكدة أن القوات واصلت عملياتها بنجاح على محور السخنة دير الزور.
من جانبها، أعلنت قوات سورية الديموقراطية “قسد” أنها بدأت أمس عملياتها العسكرية ضد تنظيم “داعش” في دير الزور.
وذكر بيان صادر عن مجلس دير الزور العسكري الذي يقاتل كجزء من قوات “قسد” أن الهجوم يهدف إلى طرد المتشددين من المناطق التي يسيطرون عليها شمالي وشرقي نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية.
بينما، قال مسؤول كبير في “قسد” إن العملية تهدف إلى دفع “داعش” إلى التقهقر من الأجزاء الشمالية من دير الزور.
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس دير الزور العسكري أحمد ابو خولة أن “التوجه الى دير الزور بات حتميا”، مضيفا “نحن ذاهبون في الخطوة الاولى لتحرير شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور”.
وأكد “ليس لدينا تنسيق لا مع النظام ولا مع روسيا، لدينا تنسيق مع التحالف الدولي”، مشيرا إلى تقدم قواته عشرات الكيلومترات بدعم جوي من التحالف.