التحالف العربي بقيادة السعودية وحماية أطفال اليمن

0 55

مشعل أبا الودع الحربي

منذ تأسيس التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية وهذا التحالف يتعرض للتشويه، ودائما تستهدفه المنظمات الحقوقية المشبوهة، والدول المعادية للسعودية بالإضافة إلى الضغوط التي مارسها الحوثيون على موظفي الأمم المتحدة في اليمن لكتابة تقارير مغلوطة حول التحالف العربي، لكن يبدو أن الأمم المتحدة أدركت اليوم أن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية لاينتهك القانون الدولي، ويحافظ دائما على احترام حقوق الإنسان، واحترام قرارات مجلس الأمن الدولي، وهذا ما أكد عليه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في تقرير رفعه إلى مجلس الأمن أعلن فيه رفع التحالف العربي من القائمة السوداء الخاصة بقتل الأطفال في اليمن، وأكد أن التحالف يطبق مجموعة اجراءت بهدف حماية الأطفال خلال تنفيذ عملياته.
من وجهة نظري، فإن القرار تأخر كثيرا لكن المثل يقول أن تأتي متأخرا خيرا من أن لا تأتي، وهذا القرار يمثل صفعة على وجه كل المنظمات المشبوهة، والدول المعادية للسعودية.
قرار الأمين العام للأمم المتحدة جعل المنظمات المشبوهة في حالة تخبط، و إصدار بيانات تتهم الأمم المتحدة بأنها تعرضت إلى ضغوط، و الرد جاء من الأمين العام للأمم المتحدة أن القرار جاء بعد مراقبة أممية لمدة عام كامل، وهذا القرار ليس له علاقة بأي ضغوط سياسية لكن يبدو أن هؤلاء نسوا أن السعودية دولة كبيرة وهي تقود تحالفا لإعادة الأمل، والاستقرار إلى اليمن.
التحالف حريص جدا على حياة المدنيين في اليمن بمن فيهم الأطفال، والذي قدم لهم اجراءات لحمايتهم من خلال إنشاء وحدة لحماية أطفال اليمن، ولم شمل الأطفال الذين جندهم الحوثيون مع أسرهم بالإضافة إلى تقديم الرعاية الصحية، والنفسية، والتعليمية للأطفال في اليمن لأن هذا التحالف إنساني، و تحالف قانوني، و شرعي أسسته المملكة العربية السعودية “مملكة الإنسانية”.
الحوثيون خلال السنوات الماضية منذ الانقلاب على الشرعية، و خسارة عناصرهم في المعارك مع الجيش اليمني، وهم لايتوقفون عن تجنيد الأطفال في ميادين القتال، وهناك أكثر من 50 الف طفل يمني في صفوف الميليشيات الحوثية، وهذه جريمة كبرى بحق أطفال اليمن، لكن المنظمات المشبوهة لاترى خطورة هذا الأمر على أطفال اليمن، وتهاجم السعودية من دون دلائل، وبراهين تؤكد على صحة تقاريرهم بينما الواقع أن أطفال اليمن يتم تجنيدهم، و تدريبهم في معسكرات الحوثي على حمل السلاح، و الزج بهم في صفوف الميليشيات، وتقوم هذه المليشيات بقتل ابائهم، و أمهاتهم لانهم اعترضوا على تجنيد أطفالهم الذين لايتجاوز أعمارهم الـ15عاما.
مأساة الوضع الإنساني في اليمن بحاجة إلى تحرك حقيقي من المجتمع الدولي لإدانة استغلال أطفال اليمن في الحرب، وإيجاد آلية دولية للتدخل في حماية أطفال اليمن من اي استغلال، وإعادة تأهيلهم مرة اخرى لاكمال تعليمهم، وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية بعد أن دمرها الحوثيون، وتسببوا في إعاقات جسدية ونفسية للأطفال، ولولا إنسانية التحالف، وحفاظه على أطفال اليمن لكان نصف أطفال اليمن في عداد القتلى، لكن التحالف سوف يظل حاميا للشرعية، والقانون الدولي، والإنساني في اليمن.

كاتب سعودي

You might also like