التحالف العربي يعترض صاروخاً باليستياً على نجران والمئات يشاركون في احتجاجات لرفع حصار الحوثيين عن تعز المتمردون تحصنوا بالمواقع الأثرية في زبيد والجيش حرر جبال السابح

0

عدن وعواصم – وكالات: أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، تركي المالكي، اعتراض صاروخ باليستي اطلقه المتمردون الحوثيون التابعون لايران باتجاه مدينة نجران السعودية.
وقال إن “الصاروخ أطلق بطريقة مُتعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان، وقد تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراضه وتدميره، دون إصابات”، مضيفا أن العمل العدائي من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية، يثبت استمرار تورط النظام الإيراني بدعم المليشيا بقدرات نوعية، في تحدٍ واضح وصريح للقرارات الأممية، بهدف تهديد أمن السعودية وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.
على صعيد آخر، أعلن المالكي أن “ميليشيا الحوثي تُعطل دخول السفينة ماريا التي تحمل مشتقات نفطية لميناء الحديدة منذ أسبوعين”، مؤكدا استمرار منح التصاريح لـ 17 سفينة بالموانئ اليمنية، ومشيرا إلى تواجد ثلاث سفن بميناء الحديدة وثلاث أخرى بانتظار الدخول، وأن سفينة واحدة بميناء الصليف تقوم بتفريغ حمولتها.
في غضون ذلك، انطلقت مسيرة يمنية حاشدة تطالب برفح الحصار المفروض من قبل الحوثيين على محافظة تعز، جنوب صنعاء.
وردد مئات المتظاهرين شعارات تطالب برفض تعيين “الفاسدين ومن ساندوا انقلاب الحوثيين” في مناصب حكومية، كما رفعوا شعارات تطالب باستكمال تحرير المحافظة.
ميدانيا، تحصن الانقلابيون المحاصرون من قوات الشرعية بعد فرارهم من مدينة التحيتا بالمواقع الأثرية في مدينة زبيد، الأمر الذي دفع عددا كبيرا من السكان إلى النزوح من المدينة، خشية استخدامهم دروعا بشرية.
وتشهد مدينة زبيد حالة نزوح كبير للسكان، مع انتشار المتمردين الحوثيين في المدينة، لا سيما في الأحياء السكنية والأبواب التاريخية، حيث نقلوا معدات عسكرية، فيما يطلقون قذائف صاروخية منها باتجاه التحيتا.
ونصب المتمردون مدافع ونشروا قناصين في باب النخيل والباب الغربي لمدينة زبيد، وكذلك باب القرتب وباب سهام، وكلها معالم أثرية يعود تاريخها إلى مئات السنين.
ولم يكتف الحوثيون بذلك، بل عكفوا على زرع ألغام في بعض الطرق المؤدية إلى زبيد وكذلك داخل طرق المدينة، تحسبا لأي تقدم للقوات اليمنية المشتركة.
وذكرت مصادر عسكرية أن قوات العمالقة تصدت لمحاولة تسلل للحوثيين، حيث اندلعت على إثرها مواجهات بين الطرفين في محيط مدينة التحيتا.
وفي تطور آخر، احتجزت الميليشيات الإيرانية عشرات النازحين العائدين إلى مدينة الحديدة بعد مغادرتهم لها خلال الأسابيع الماضية إلى ريف تعز.
وعلى جبهة صعدة، حقق الجيش اليمني بدعم من التحالف العربي تقدما جديدا في جبهة علب شمالي المحافظة، حيث حررت قوات الشرعية سلسلة جبال السابح الواقعة على مقربة من مركز مديرية باقم التي بات يفصلها عنها نحو خمسة كيلومترات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

4 + 5 =