“التحالف العربي” يقطع الطريق بين الحديدة وصنعاء ويضبط غرفة عمليات للمتمردين تحت الأرض بصعدة محادثات إيرانية - أوروبية بشأن الوضع في اليمن

0

عدن – وكالات: أعلنت مصادر عسكرية أمس، أن قوات يمنية مدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية سيطرت على الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة الحديدة الساحلية بالعاصمة صنعاء.
وقال مصدر عسكري إنه تم “إغلاق المدخل الرئيسي لمدينة الحديدة باتجاه صنعاء بعد سيطرة القوات المدعومة من الامارات على الطريق”.
وأضاف إن القوات اليمنية بهذه العملية تكون قد ضيقت الخناق على الحوثيين الذين يسيطرون على المدينتين، مشيرة إلى مقتل 16 قيادياً حوثياً قتلوا في المعارك.
وفي صعدة، ضبط الجيش أمس، غرفة اتصالات وعمليات للحوثيين تحت الأرض.
وأشارت مصادر إلى أن “غرفة الاتصالات والعمليات التي اتخذتها الميليشيات لتنفيذ عملياتها العسكرية والتواصل مع عناصرها في الجبهات وكمقر لاجتماع قياداتها، كانت تحت الأرض ومتصلة بأحد الكهوف الجبلية، وهي مكونة من خمس غرف، لكل منها مهام محددة”.
وقالت إنه عثر في الداخل على أجهزة اتصالات لاسلكية، وأرقام إشارات وشيفرات، كما عثر على منشورات عقائدية وصور لزعماء الميليشيات.
وشن التحالف أمس، ثماني غارات على صنعاء وصعدة، وقصف باربع غارات جبل النهدين جنوب صنعاء.
من ناحية ثانية، شارك مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري انصاري ليل أول من أمس، في الجولة الثالثة من المحادثات بين ايران وكل من الاتحاد الأوروبي والمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا بشأن اليمن.
وجرى خلال المحادثات تبادل الآراء بشأن تعاون إيران والجانب الأوروبي “لإنهاء الحرب المفروضة على الشعب اليمني والكارثة الإنسانية التي يشهدها اليمن”.
يشار إلى أن الجولة الثانية من هذه المحادثات عقدت في روما، فيما أقيمت الجولة الأولى على هامش مؤتمر ميونيخ الأمني.
وكان جابري انصاري وصل بروكسل آتياً من جنيف، والتقى في وقت لاحق مع هيلجا اشميد بمقر الاتحاد الاوروبي، وبحث معها آخر التطورات الإقليمية، خصوصاً في سورية واليمن، والجهود المبذولة لإنهاء الأزمتين السورية واليمنية بأسرع وقت ممكن.
وتقود السعودية تحالفاً لدعم الشرعية اليمنية والجيش الوطني في موجهة الميليشيات الحوثية، التي تدعمها إيران.
من جهة أخرى، قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي في بيان، أمس، إن الوضع الإنساني تدهور بسرعة منذ انهيار محادثات رعتها المنظمة الدولية وتجدد القتال في مدينة الحديدة الساحلية حيث يواجه مئات الآلاف من السكان مصيراً مجهولاً.
وأضافت “تدهور الوضع بشدة في الأيام القليلة الماضية، تشعر الأسر بالرعب من القصف والضربات الجوية”.
وأشارت إلى أن “مطاحن وصوامع الحديدة تطعم الملايين، نشعر بقلق بالغ حيال مطاحن البحر الأحمر التي تحوي حالياً 45 ألف طن متري من الغذاء، وهو ما يكفي لإطعام 3.5 مليون نسمة لمدة شهر، إذا دمرت المطاحن أو تعطل عملها ستكون التكلفة البشرية فادحة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − سبعة =