“التحالف” يسيطر على طائرتين مفخختين للحوثيين ويدمر زورقاً الجيش حرَّر مواقع ستراتيجية بتعز

0

عدن وعواصم – وكالات: سيطرت الوحدة الخاصة بالدفاع ضد الطائرات المسيرة للقوات الإماراتية، العاملة ضمن قوات التحالف العربي، على طائرتين بدون طيار مفخختين في الحديدة، تابعتين لمليشيات الحوثي الإيرانية، وتدمير زورق مفخخ للمتمردين بالقرب من الساحل الغربي لليمن.
وتمكنت الوحدة الخاصة من إنزال الطائرتين من نوع “قاصف 1″ الإيرانية، حيث كانتا محملتين بالمتفجرات، إحداهما كانت متجهة إلى مواقع قريبة من القوات اليمنية الموالية للشرعية والمدعومة من قبل التحالف العربي في مديرية المخا، والثانية باتجاه أحد مناطق مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.
واكتشفت الفرق المتخصصة، خلال فحص مكونات الطائرتين كمية كبيرة من المواد المتفجرة كانت معدة للاستخدام ضد الأهداف المحددة، لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المدنيين، في محاولات يائسة من ميليشيات الحوثي لتعويض خسائرها الكبيرة بالساحل الغربي.
كما تمكنت القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي، من تدمير زورق مفخخ لميليشيات الحوثي الموالية لإيران قرابة الساحل الغربي لليمن، كانت الميليشيات تستهدف استخدامه في تنفيذ عمليات إرهابية بأحد أهم ممرات الملاحة الدولية والتجارة العالمية في البحر الأحمر.
ويؤكد استمرار ميليشيات الحوثي الانقلابية استهداف المدن والمديريات اليمنية بالطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات، تورط النظام الإيراني في دعم الميليشيات بالأسلحة النوعية والذي يعد مخالفا للأعراف والقوانين الدولية.
من جهة أخرى، ألقى طيران التحالف منشورات على مدينتي زبيد والحسينية بمحافظة الحديدة، استعدادا لاقتحامهما.وذكر بيان لألوية العمالقة، أن طائرات التحالف ألقت المنشورات، تزامناً مع استعدادات قوات ألوية العمالقة المرابطة على تخوم مدينة زبيد لاقتحامهما.
وذكرت قوات التحالف في المنشور إنها” قادمة لتحرير مناطقهم من ميليشيات الحوثي الإيرانية”، مضيفة “أن الميليشيات تزج بأبناء هذه المناطق في حرب خاسرة بينما أبناءهم في إيران ولبنان”، وداعية “إلى عدم مساندة الميليشيات في القتال وعدم التصديق للعلامات، والنظر إلى المناطق المحررة كيف تنعم بالأمن والاستقرار والمشاريع التنموية”.
من جانبها، تمكنت قوات من الجيش الوطني اليمني من تحقيق تقدم ميداني في مديرية الوازعية غربي محافظة تعز.
وقالت مصادر ميدانية، “إن قوات من الجيش الوطني شنت عملية نوعية على مواقع مليشيا الحوثي الانقلابية في مديرية الوازعية، سيطرت خلالها على جبال الحنايه والغيل في جبهة الكدحه الواقعة بأطراف المديرية.
على صعيد آخر، نجا قائد الكتيبة الرابعة التابعة لإدارة أمن عدن رامي الصميدي، المكنى بـ “أبو مهتم” والموالي للحكومة المعترف بها دولياً، من محاولة اغتيال بمدينة عدن، بتفجير دراجة نارية ملغومة قرب نقطة أمنية، أثناء مرور موكبه في مدينة انما السكنية غرب عدن، بينما قتل ثلاثة مدنيين وأصيبت امرأة وعدد من الجنود.
من ناحية أخرى، أكد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، أن السعودية قادت تحالفا عربيا قويا، يجب أن يستمر للحفاظ على الدين والهوية، ومواجهة أي خطر يهدد أمن واستقرار الوطن العربي.
وأشاد خلال لقائه السفير السعودي لدى اليمن محمد سعيد آل جابر، بمواقف السعودية الداعمة لبلاده، وكان آخرها إطلاق عاصفة “الحزم وإعادة الأمل”، التي أنقذت اليمن من الأطماع الإيرانية وأنهت أحلامه التوسعية”، مشيرا إلى عمق العلاقات الثنائية بين البلدين.
من جانبه، أكد آل جابر دعم بلاده للحكومة الشرعية، للحفاظ على أمن ووحدة واستقرار اليمن وتخفيف معاناة الشعب اليمني وتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، والمضي نحو استكمال إنهاء الانقلاب الحوثي.
وحمّل خلال مؤتمر صحافي مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإغاثية في اليمن، مارك لوكوك، الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، مسؤولية تدهور الوضع الإنساني، مؤكدا أن تحالف دعم الشرعية أوضح للأمم المتحدة أن رفض الحوثيين للحل السياسي يطيل أمد الأزمة الإنسانية، التي نتجت عن انقلابهم على الدولة وقرارات مجلس الأمن وما اتفق عليه اليمنيون في عام 2014.
من جهته، استعرض لوكوك، الوضع الإنساني، قائلا إن السعودية والإمارات أكبر داعمين لليمن خلال العام الجاري.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

16 + 14 =