التحالف يشن 33 غارة على مواقع الانقلابيين في حجة وصعدة أدت إلى مقتل قيادات ميدانية حوثية

0

عدن – وكالات: كثف طيران التحالف العربي، بقيادة السعودية، غاراته على مواقع الحوثيين في محافظتي حجة وصعدة.
وقال مصدر عسكري إن التحالف شن 17 غارة على محافظة حجة، مستهدفاً مواقع الحوثيين في مديريتي حرض وميدي، المحاذيتين لجازان جنوب غرب السعودية.
وأضاف إن التحالف نفذ غارات مكثفة على مديريات صعدة، واستهدف وادي لية ومنطقة بني ذهل في مديرية الظاهر، بالإضافة إلى مديرية باقم.
كما أغار على منطقتي بني صياح والأزهور في مديرية رازح بثلاث غارات، واستهدف بغارة أخرى منطقة آل عمار بمديرية الصفراء.
على صعيد آخر، قتل عدد من القيادات الميدانية الحوثية أول من أمس، بقصف شنه الجيش اليمني في صعدة.
وذكر الجيش في بيان، أن “قيادياً في ميليشيا أنصار الله، لقي مصرعه مع عدد من مرافقيه إثر استهداف مدفعية الجيش موقعاً للميليشيا في منطقة طيبان مران جنوب غرب صعدة”.
وأضاف إن “القيادي علي حسين شيبه باذلي يعتبر أحد المقربين لقائد الميليشيا، ومن مؤسسي الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، وكان في زيارة أسر في مران بتوجيهات عبدالملك الحوثي، لتطمينهم بأن لا خطر عليهم من المواجهات التي تدور حاليا ًفي مران”.
وأشار إلى “مصرع القيادي جابر حسين أبو لحي، إلى جانب المشرفين الحوثيين يحيى علي عقبي وعلي ناجي خلوفه، في الضربة المدفعية ذاتها”.
وفي الدريهمي بالحديدة، أفادت وكالة “سبأ” للأنباء أول من أمس، بمقتل وجرح أطفال بصاروخ أطلقه الحوثيون.
وقال مصدر محلي إن الصاروخ سقط وسط جمع من الأطفال كانوا يلعبون في إحدى ساحات قرية الغليفقة المحررة حديثا من أيدي الميليشيات، بعد عودتهم إليها أخيراً عقب سنوات من النزوح، ما تسبب بمجزرة مروعة.
وفي مأرب، أعلن مسؤولون يمنيون مقتل القيادي البارز في تنظيم “القاعدة” غالب الزيدي، مشيرين إلى أنه قتل قبل نحو أسبوع.
وفي البيضاء، قالت مصادر إن نقاط تفتيش حوثية تابعة تمارس تعسفات بحق مئات الأسر أثناء مرورها على تلك النقاط في مناطق مدينة رداع.وفي الملاجم، قتل 13 حوثياً وأصيب آخرون في معارك عنيفة اندلعت أول من امس، شمال البيضاء.
وفي وقت سابق، قتل القيادي الحوثي عبدالله محمد علي الديلمي، بغارة للتحالف في جبهة الملاجم.
في غضون ذلك، قالت منسقة الشؤون الانسانية في اليمن ليزا غراندي، أمس، إن “ما يحدث في اليمن لا يمكن تصوره، لقد حان الوقت لكي يستيقظ الجميع على حقيقة هذه الحرب الرهيبة وتكلفتها الانسانية والعمل معاً لإنهاء الأعمال القتالية”. من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي، أطراف النزاع إلى “إيلاء الأولوية لحماية المدنيين”، مشدداً على الحاجة إلى إنهاء الحرب. على صعيد آخر، اعتبر رئيس مركز صنعاء للدراسات الستراتيجية فارع المسلمي، أن إحلال السلام في اليمن أمر لا يهم أياً من القوى الدولية الكبرى.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

10 − 4 =