التحالف يقتل 26 مدنياً ودمشق تطالب بـ”تحقيق دولي مستقل في جرائمه” "النصرة" تهاجم من "المنزوعة" وتقتل 8 عسكريين سوريين و"العزة" ينشر أسماء قتلاه الـ23

0 871

دمشق، عواصم – وكالات: قتل 26 مدنياً، بينهم 14 طفلاً و9 نساء، في قصف نفذته، فجر أول من أمس، طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة على بلدتي هجين والشعفة، بريف محافظة ديرالزور شرقي السورية، الأمر الذي دانته دمشق في رسالتين وجهتهما، أمس، إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، مطالبة الأخير بـ “تحمّل مسؤولياته لمنع تكرار هذه المجازر”. أما في ريف حماة الشمالي، المحاذي لـ”المنطقة المنزوعة السلاح” في محافظة إدلب ومحيطها، فغداة اعتراف ما يُسمّى فصيل “جيش العزة” الإرهابي بمقتل 23 من عناصره في كمين للجيش السوري أول من أمس، أحبطت وحدة من الجيش، مجدداً أمس، محاولة تسلل مجموعة من الفصيل الإرهابي و”أوقعت بين أفرادها قتلى ومصابين”، بحسب “سانا”، فيما أعلن “المرصد السوري” المعارض أن “ثمانية عناصر قتلوا” من الجيش، في هجوم شنّه من سمّاهم “جهاديين” على أحد المواقع الحكومية بمحافظة حماة.
وظهر أمس، وجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، بشأن “الجريمة التي ارتكبتها طائرات التحالف غير الشرعي” بقيادة واشنطن، وأدت “لاستشهاد 26 مدنياً في قرية هجين شرقي دير الزور”. وأوضحت الوزارة أن “الجريمة البشعة في هجين تعرّي مرة أخرى مزاعم الولايات المتحدة الزائفة عن مكافحة الإرهاب، وتؤكد أن هدفها قتل أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب السوري، وإلحاق المزيد من الدمار بالبنية التحتية، وذلك في سياق تواصل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها التحالف المارق قانونياً وأخلاقياً”.
وقالت الخارجية، في رسالتيها: إن “سورية تطالب مجدداً مجلس الأمن بتحمّل مسؤولياته في التحرك الجاد والفوري لمنع تكرار حصول هذه الاعتداءات والمجازر، واتخاذ ما يلزم لإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه الجرائم وإدانتها ومعاقبة مرتكبيها”.
وفيما لم تصدر قوات التحالف أي تعليق، أفاد “المرصد” المعارض، الذي ينشط من العاصمة البريطانية لندن، في بيان تناقلته وكالات الأنباء أمس، أن “26 فرداً من عائلات تنظيم (داعش الإرهابي) بينهم 14 طفلاً وتسع نساء، قتلوا في قصف للتحالف الدولي صباح الجمعة على بلدة هجين”. وأضاف “المرصد” أن هذه الحصيلة “سُجِّلت غداة مقتل سبعة أفراد آخرين من عائلات التنظيم في قصف للتحالف على بلدة الشعفة”. يُشار إلى أن بلدتي هجين والشعفة تقعان في آخر جيب لا يزال تحت سيطرة التنظيم الإرهابي في محافظة دير الزور.
وفي ريف حماة، خاضت وحدة من الجيش السوري فجر أمس “اشتباكات عنيفة مع مجموعة إرهابية تابعة لما يسمى (جيش العزة) هاجمت النقاط العسكرية على محور حاجزي زلين والزلاقيات في ريف المحافظة الشمالي”، بحسب وكالة “سانا”، التي أضافت أن الاشتباكات “انتهت بإفشال الهجوم ومقتل العديد من أفراد المجموعة الإرهابية، وإجبار من تبقى منهم على الفرار، تاركين بعضاً من أسلحتهم وعتادهم”.
وكان فصيل “جيش العزة” الإرهابي نشر على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي أمس، أسماء 23 من عناصره، قتلهم الجيش في كمين محكم على محور الزلاقيات بريف حماة الشمالي. من جهته قال مدير “المرصد” رامي عبدالرحمن لـ”فرانس برس” أمس، إن تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي شنّ هجوماً ضد موقع للجيش السوري في منطقة حلفايا بريف حماة الشمالي الغربي عند الأطراف الخارجية لـ”المنطقة المنزوعة السلاح” في محافظة إدلب ومحيطها. وذكر أن الهجوم أسفر عن “مقتل ثمانية عناصر من قوات النظام”.

You might also like