مصدر يمني: عبدالملك الحوثي هرب من معقله إلى محافظة جديدة

التحالف يُحاصر صعدة من خمس جهات ويدكُّ مواقع الانقلابيين مصدر يمني: عبدالملك الحوثي هرب من معقله إلى محافظة جديدة

عدن – وكالات: شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن سلسلة غارات مستهدفة تجمعات ومواقع تحت سيطرة الحوثيين في محافظة صعدة.
وجاءت الغارات أول من أمس، بالتزامن مع المواجهات التي تشهدها جبهات المحافظة، حيث استهدفت معسكر اللواء 72 في مديرية الصفراء جنوب المدينة، ومعسكر كهلان في الضاحية الشرقية، كما طال القصف مبنى البنك المركزي في مديرية سحار، الذي حوله الحوثيون إلى ثكنة عسكرية.
وذكر الجيش اليمني أنه يحاصر باسناد من التحالف محافظة صعدة، معقل زعيم جماعة الحوثي، من خمس جهات لاستكمال عملية قطع رأس الأفعى وسط تقدمات للجيش.
وأضاف إنه قصف بالمدفعية مواقع تمركز للحوثيين في العطفين التابعة لمديرية كتاف.
وفي الحديدة، قصف التحالف أمس، مواقع الحوثيين في مديرية الجبانة.
وفي البيضاء، قصف التحالف أمس، مواقع ستراتيجية للحوثيين، فيما أكد مسؤول عسكري تسلم القوات الشرعية جميع المقرات والمنشآت شرق تعز.
على صعيد آخر، رصدت منظمة “شهود” لحقوق الإنسان ارتكاب الحوثيين نحو 4500 جريمة وانتهاك لحقوق الإنسان في صنعاء خلال العام 2017.
ودعت الحكومة الشرعية إلى تسخير إمكانياتها الخارجية من أجل الضغط على الحوثيين لوقف انتهاكاتهم.
إلى ذلك، اتهم الصحافي محمد عايش، وهو صحافي مقرب من الحوثيين، الجماعة بتصفية أنصارها.
وروى في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، أول من أمس، قصة مقتل الشاب محمد عاطف، الذي توفي تحت التعذيب من قبل الحوثيين رغم أنه كان يقاتل معهم.
وكشف أن الحوثيين أخفوا جثته عن أهله لمدة طويلة.
من ناحية ثانية، كشف مصدر مقرب من أسرة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، ان زعيم “أنصار الله” عبد الملك الحوثي هرب من معقله في صعده إلى محافظة أخرى، معرباً عن ثقته في أن القبض على الحوثي بات مسألة وقت.
وقال إن عبدالملك الحوثي يتحصن بالمدنيين في المحافظة التي لجأ إليه، وهو ما يجعل “رجال المقاومة يتمهلون في القبض عليه خوفاً على أرواح الأبرياء”.ورفض المصدر لأسباب استخباراتية، البوح باسم المحافظة التي يتحصن بها الحوثي، إلا أنه قال “أتحدى أن يظهر الرجل في صعدة، بعدما باتت عودته إليها شبه مستحيلة في ظل الهزائم التي تلقتها قوات أنصار الله هناك”، مضيفاً “إنه يختبئ في منطقة قريبة من مستشفى خاص”.
في غضون ذلك، استهل صهر زعيم الحوثيين رئيس “المجلس السياسي” مهدي المشاط حقبته خلفاً لصالح الصماد، بتعيين 32 شخصية من أتباعه أعضاء في مجلس الشورى.
وضمت قائمة التعيينات أسماء محسوبين على جناح الصماد.
واعتبرت مصادر مقربة من الحوثيين أن القائمة تعد الخطوة الأولى للتخلص من “تركة” أحد الأجنحة المتصارعة على الثروة والنفوذ داخل الميليشيات، وهو جناح الصماد، أضعف الأجنحة الحوثية.
وأشارت إلى أن ما يسميه الحوثيون “مجلس العقلاء والحكماء” ستكون هي التسمية الجديدة لمجلس الشورى وسيحل بدلاً من البرلمان لممارسة السلطة التشريعية.