التحقيق في علاقة واينستين بشركة استخبارات ساعدته في التجسس على ضحايا "الاعتداء الجنسي"

0 13

كشف أحد المطلعين على قضية المنتج الأميركي النافذ هارفي واينستين عن أن المدعين العامين في مدينة مانهاتن يحققون منذ أشهر في الصفقات التي عقدها هارفي مع شركة “Black Cube”، وهي شركة استخبارات اسرائيلية، تردد إنها ساعدته في التجسس على بعض النساء اللواتي اتهمنه بالاعتداء عليهن جنسياً.
وقد ساهم ادراج علاقة واينستين بالشركة المذكورة في ملف القضية، في اضافة عنصر جديد للتحقيق لم يسبق الكشف عنه من قبل، ما يزيد المخاطر القانونية التي يواجهها واينستين. وقد جاء ذكر علاقته بشركة black Cube في التحقيقات لأول مرة في صحيفة “The Wall Street Journal”.
وبعد عقود من النجاحات التي حققها رمز إنتاج السينما في هوليوود، اتهم واينستين من قبل مكتب محامي في مقاطعة مانهاتن في شهر مايو 2018 باغتصاب امرأة وارغام أخرى على ممارسة الجنس معه.
وبعد شهرين، وجه نفس المدعين العامين اتهامات جديدة إليه، مفادها أنه أجبر امرأة ثالثة على الجنس، كما ورد اسمه في سلسلة دعاوى مدنية متعلقة بالاعتداء الجنسي والبدني وشن حملات تشهير ضد بعض متهميه.
وبدأ التحقيق الفيدرالي حول جرائم واينستين السنة الماضية عندما شرعت مجموعة من المدعين العامين التابعين لمكتب وكيل وزارة العدالة الأميركية في مانهاتن، البحث في ما إذا كان واينستين ارتكب عملية احتيال في مناسبتين.
وذلك عند ترتيب مزاد علني لجلسة مع مصور فوتوغرافي مختص في الموضة، والتصرف في حزمة من تذاكر حفل لتوزيع الجوائز في هوليوود، حيث قدمت عائداتهما في حفل تبرعات خيري لمكافحة مرض الإيدز في فرنسا في مايو سنة 2015.
ووفقاً لبعض المصادر المطلعة على هذا الملف، كان هناك شرط وحيد حتى تتم هذه الصفقة، يتمثل في تحويل 600 ألف دولار من هذه العائدات إلى المسرح الذي احتضن العروض التجريبية للمسرحية الغنائية التي أنتجها واينستين، وفق صحيفة The New York Times الأميركية.
لكن، نطاق التحقيقات اتسع ليشمل احتمال أن يكون واينستين خالف قوانين الملاحقة الفيدرالية في تعامله مع النساء اللاتي اتهمنه بالاعتداء الجنسي. وتمنع هذه القوانين عبور حدود الولاية لقتل أو إلحاق الأذى أو مضايقة أو ترويع الضحايا، وفق “عربي بوست”.
ويبدو أن شركة Black Cube، التي أسسها محللون سابقون في الاستخبارات الإسرائيلية سنة 2010، قد أقحمت نفسها في المشاكل وتحديداً في شهر نوفمبر، عندما كشفت مجلة The New Yorker أن واينستين استأجر ضباط استخبارات من الشركة بمساعدة محاميه السابق ديفيد بويس، للحصول على معلومات عن الممثلة روز ماكجوان. وقد نشرت الممثلة كتاباً عن تجربتها مع المنتج الشهير ذكرت فيه أنه اعتدى عليها جنسياً.
ليقوم المحامون بشكل روتيني بالاستعانة بمحققين خاصين لجمع المعلومات لمساعدتهم في مناقشة القضايا المدنية والجنائية. وقد شمل العقد الذي تم توقيعه بين شركة Black Cube وواينستين، توظيف “صحافي استقصائي”، وكان يفترض إجراء العديد من المقابلات كجزء من مخطط يهدف إلى منع نشر المقالات المتعلقة بادعاءات سوء السلوك الجنسي التي تُورّط واينستين.
وفي بيان أصدره محامي واينستين الحالي، بنيامين برافمان، قال أنه التقى المدعين العامين للتأكد من أنه يشرف على الدفاع عن شركة Black Cube محامون بارزون. ويقول واينستين إنه ما كان ليصرح أبداً بأنهم يمارسون نشاطات غير شرعية.
كما ورد في البيان أن الهدف الوحيد من التعاقد مع شركة Black Cube هو تمكين واينستين من الدفاع عن نفسه بشكل فعال من خلال القيام بإجراءات قانونية، ضد ادعاءات “خطيرة لكنها زائفة”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.