التحيتا تحتفل بالتحرير والجيش يتقدم في صعدة وحجة والبيضاء السعودية دعت مجلس الأمن لإدانة تجنيد المتمردين للأطفال والحكومة اليمنية تستعد لإعادة الإعمار

0

عدن وعواصم – وكالات: أخيرا حظيت التحيتا وسكانها بفرصة استرجاع أنفاسهم والتنعم بلحظات الحرية الأولى، بعد أن نجحت قوات المقاومة اليمنية في دحر مسلحي الحوثي الموالين لإيران عن المدينة الواقعة في محافظة الحديدة، غربي اليمن.
ومع وصول قوات المقاومة المشتركة إلى المدينة، خرج السكان إلى الشوارع بعد شعورهم بالأمان، وعاشوا فرحة الاحتفال مع قوات المقاومة اليمنية المشتركة.
وحاولت الميليشيات بفكرها الدموي أن تنغص على الناس فرحة استعادتهم لحريتهم، فذهبت إلى زرع الألغام في معظم المباني الحكومية، تمهيدا لنسفها قبل أن تفر من مواقعها، وهو مخطط انتقامي فاشل باغتته ألوية العمالقة وعملت على إجهاضه، حيث نجحت في تفكيك مفخّخات زرعتها ميليشيات الحوثي في عديد من المؤسسات المدنية.
وأظهر تسجيل فيديو نشره المركز الإعلامي لألوية العمالقة، زرع الانقلابيين عبوات ناسفة مجهزة للتفجير في مبنى الإدارة المحلية للتحيتا، إضافة إلى مفخّخات مموّهة في عديد من المرافق الحكومية.
كما قامت قوات المقاومة بمحاصرة ومطاردة جيوب الميليشيا في مزارع المديرية الكثيفة، في حين لاذت أعداد كبيرة منها بالهرب، بعد قطع الإمداد عنها وعزلها في المزارع، وعملت قوات التحالف العربي، على الانتشار لتأمين جزء كبير من الخط الساحلي، وصولا حتى منطقة الفازة غربي التحيتا.
من جانبه، واصل الجيش اليمني، بدعم من التحالف، معاركه ضد الحوثيين في محافظتي صعدة وحجة، بعد استعادته لمواقع جديدة كانت الميليشيات الحوثية تسيطر عليها، حيث أصبح يبعد مسافة ثلاثة كيلو مترات عن مديرية باقم، فيما تمكنت ألوية أخرى من الجيش من استعادة عدة تباب في مديرية كتاف.
وفي محافظة حجة يستعد الجيش لخوض معارك في مديرية حرض، خاصة بعد الآليات الجديدة التي دفعت بها السعودية لتنضم إلى التحالف.وفي محافظتي البيضاء والجوف ركز طيران التحالف أهدافه على تحركات الحوثيين ومواقعهم، خاصة في مقبنة والقريشية وبرط العنان.في غضون ذلك، دعت السعودية مجلس الأمن الدولي إلى إدانة تجنيد الميليشيات الحوثية في اليمن للأطفال، معتبرة خلال المناقشة المفتوحة بشأن “الأطفال والنزاع المسلح”، تجنيد الميليشيات الحوثية المدعومة من قبل إيران، للأطفال والزج بهم في ساحات القتال، يمثل استهتارا فاضحا بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، داعية مجلس الأمن الدولي إلى إدانة هذه التصرفات والجهات التي تدعم هذه الميليشيات التي تسعى إلى الترويج لأجندتها الطائفية وفكرها الظلامي.
على صعيد متصل، وصل المبعوث الأممي مارتن غريفيث، أمس، العاصمة اليمنية الموقتة عدن، للقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وقال مصدر حكومي، إن “غريفيث سيلتقي الرئيس هادي، ورئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، في مقر إقامة الحكومة بقصر المعاشيق، لبحث الحلول السياسية والأمنية للأزمة”، مضيفا أن اللقاء يهدف إلى محاولة استئناف المفاوضات وتجنيب مدينة الحديدة ومينائها الستراتيجي التصعيد المسلح.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية باليمن، تركي المالكي، أن التحالف لديه أدلة على وجود خبراء أجانب في أحد الكهوف، تقوم بتدريب ميليشيات الحوثي المتمردة، مؤكدا “وجود أدلة على تورط حزب الله اللبناني في تدريب العناصر الحوثية، وإسهامه في تشغيل مواقع مختلفة للقيادة والسيطرة بمحافظة صعدة”، مشيرا إلى ان “قوات التحالف قامت بتدمير خمسة مواقع منها بعد استهدافها في جبال مشطب ومران ورازح والمقلق والنوعة”.
وأضاف أنه تم تدمير منظومة اتصالات متطورة تابعة للحوثيين، كانت تستخدمها بمساعدة عناصر “حزب الله” اللبناني.
على صعيد آخر، التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالعاصمة الموقتة عدن، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي، حيث أكد عمق العلاقات الأخوية المميزة بين البلدين، مشيدا بمواقف قيادة الإمارات لدعم اليمن، بينما قالت الوزيرة الإماراتية إن زيارتها تأتي في إطار الوقوف على احتياجات الشعب اليمني.من جانبه، دعا وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري، خلال لقائه الهاشمي، الإمارات، إلى إغلاق السجون في بلاده، والعمل على إخضاعها للنيابة والقضاء.
بدورها، ذكرت الحكومة اليمنية، إنها تعمل على البدء بمشاريع إعادة إعمار العديد من المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وقال وزير الخارجية، خالد اليماني، في بكين، أن الحكومة تعمل حاليًا على مباشرة تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، داعيا إلى تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية، ومؤكدا الالتزام بتحرير الحديدة ومناطق الساحل الغربي، وحماية ممرات التجارة العالمية من التهديدات الحوثية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة عشر + 16 =