مختارات تشكيلية في الفن العراقي بقاعة الفنون

التراث في مواجهة التأثيرات الغربية مختارات تشكيلية في الفن العراقي بقاعة الفنون

كتب- جمال بخيت:
تنوعات في الفنون المعاصرة قدمها معرض الفن التشكيلي العراقي الذي افتتح في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم ضمن برنامج احتفالات الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية.
اعمال من فنون المعاصرة رسمها محمد درويش تجلت خلالها صياغات الشخوص والتي جاءت على اشكال موتيفات مصغرة اضفت ثراء على اللوحة، اما لوحات محمد مسير فشكلتها صياغات الألوان وفيها تتجلى مدرسة التجريد الواقعي الذي تسيطر عليه جوانب من هموم الواقع بلغة الرمز التي توافرت داخل جدران المشهد التشكيلي.
حمد الشاوي قدم جماليات الضباب مطعمة بحروفيات وزخارف وغلب طابع الشكل الجمالي على الاعمال مع بعض الاضافات الفنية التي اضافها الفنان، اما نصير كاظم فرسم الطبيعة والخيول في مشهد ايحائية بقوة الانسان في ترويض الخيل، مع اظهار ابداعات الألوان التي اتخذت طابعاً مغايراً فاتفقت مع البيئة التي رسمت خلالها اللوحات.
الخطاط رياض الجزائري شارك بمجموعة من لوحات الخط العربي التي اظهرت المعاني الفنية للحروف التي تداخلت لتكون وحدات فنية وتعبيرية بديعة، اما الفنانة يسرى العبادي فرسمت المرأة بواقعية حواراتها ومنحت اللوحة جانباً بديعاً من الرسومات والمليئة بالكثير من الوقفات الفنية خلال تتابع الحوار ومنح صورة المرأة الكثير من الحرية مع وجود الجانب الفني الرمزي البديع في رسوماتها، واتخذ وضاح مهدي جانب التضخيم في رسومات معاني العائلة والتي حاول ان يقدم وحدة انسانية جميلة من خلال الشخوص والملابس والجوانب الاخرى الحياتية التي ازدانت بها اللوحة.
تصورات وابعاد شملها المعرض الفني التشكيلي العراقي الذي يعرض الحداثة والمؤثرات الغربية في اعمال الفنانين مقابل خاصية الخطوط والحروفيات وبناء لوحة تراثية كذلك الاضافات في معالجة الموضوعات التي شملت الواقع والمرأة والبيئة وبعض محطات في الفنون الاسلامية.