احتفلت باليوم العالمي للغة العربية في مدرسة عمير بن سعد

“التربية” تبدأ اليوم مقابلات مدير مدرسة ومدير مساعد احتفلت باليوم العالمي للغة العربية في مدرسة عمير بن سعد

كتبت ـ رنا سالم:
فيما تبدأ صباح اليوم الأحد مقابلات الوظائف الإشرافية لمدير مدرسة ومدير مساع برئاسة الوكيل المساعد لقطاع التعليم العام فاطمة الكندري والذين سبق ان نجحوا في الhختبارات الإلكترونية الأخيرة لسد الشواغر في هذه المناصب بالمدارس الحكومية، أقام قسم اللغة العربية في مدرسة عمير بن سعد بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر من كل عام بالتعاون مع باقي الأقسام في المدرسة و بمشاركة أولياء أمور الطلبة.
وفي هذا السياق، أكد الموجه الفني العام للغة العربية صلاح دبشة أن الاحتفال بلغتنا العربية، عنوان شخصيتنا وهويتنا، ووعاء تاريخنا وثقافتنا وبها يستمر تدفق الدماء في جسد أمتنا ونفهم من خلالها كتاب شريعتنا “القرآن الكريم” آخر رسالات السماء إلى الأرض, مبينا ان القرآن الذي تخير الله له أحسن اللغات وأدقها لتكون قادرة على حمل كل ما جاء فيه من إعجاز علمي وفكري ولغوي ومن خطاب رباني سام يرشد ويوجه ويهدي الناس إلى يوم الدين.
واضاف ان الإحصاءات العالمية تشير إلى أن اللغة العربية الآن هي اللغة الرابعة عالميا – بعد الإنجليزية والصينية والهندية – من حيث الانتشار على مستوى العالم حيث يبلغ المعجم العربي على ما يقارب hثني عشر مليون كلمة ، لتكون العربية أغنى اللغات في الألفاظ .
وأضاف دبشة الى أن اللغة العربية صمدت عبر العصور لأسباب كثيرة, منها قدرتها على الاشتقاق والتوليد والاستعمالات المتعددة للكلمة الواحدة. ولكنها لم تزل معرضة لكثير من المخاطر, داعيا الى صحوة ننفض بها عن وجه حضارتنا غبار الزمن ، متمسكين بلغتنا مدافعين عنها، ونحييها باستخدامنا لها في المحافل والمجالس والمؤتمرات.
من جانبه قال معلم اللغة العربية من مدرسة الشيخ أحمد بن محمد الفارسي المتوسطة يعقوب ذياب ان اللغة العربية تعتبر من اللغات السامية إحدى أكثر اللغات انتشارا حول العالم اذ يتحدث بها 422 مليون شخص مضيفا أنها لغة شاعرية للعديد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي وكتبت بها العديد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي ,كما كتبت بها العديد من الأعمال الفكرية والدينية لليهود في العصور الوسطى.
ومن جانبها أكدت مدير مدرسة عمير بن سعد الابتدائية بنين إيمان أشكناني أهمية اللغة العربية في يومنا هذا، ووصفتها بانها أجمل وأرقى وأعظم لغة في العالم وسيدة اللغات.
واشارت الى انها حظيت بالكثير من الاهتمام خاصة بعد ما ارتبطت بالقرآن الكريم فبدأت الاتجاهات واضحة وصريحة للبحث عن اللغة العربية وتعلمها من أجل إتقان الدين الإسلامي والتعرف على مفاهيمه وأفكاره ومعانيه فمن أراد الحضارة كان لا بد عليه من تعلم العربية.