“التربية” تحذر أولياء الأمور من ترك أبنائهم فريسة لأوقات الفراغ والانحراف أكدت على ضرورة إشراكهم في الأنشطة الرياضية

0

كتبت ـ رنا سالم:

مع بدء العطلة الصيفية لطلاب المرحلة الثانوية وانتهاء اختبارات الدور الثاني غدا الخميس، حذرت الموجه الفني للخدمة الاجتماعية في منطقة مبارك الكبير موزة الجناع اولياء امور الطلبة من تركهم فريسة لأوقات الفراغ والتي من شأنها دفعهم لارتكاب افعال سلبية قد تؤثر على مستقبلهم مشددة على ضرورة ملء اوقات فراغ الطلبة بما ينفعهم ويفيدهم، موضحة ان الاسلام عني كثيرا بملء اوقات الفراغ فما أمر من نهي عنه أو حرمه إلا واوجد البديل .
وذكرت الجناع في تصريح خاص لـ”السياسة “: ان الاسلام شرع الاجتماع على الذكر وتعلم كتاب الله بدلا من مجالس اللهو واللغو وبدلاً من سماع الغناء شرع سماع القرآن مما يترتب عليه ملء الوقت بما ينفع ويفيد .
وأشارت إلى ان الشاب حين يعاني من الفراغ في وقته يصيبه الملل والسأم ويبحث عما ينفس به وقد يكون البديل بوابة ومدخلا للسوء بما فيها الصداقات مع جلسات السوء، ومن ثم فالأنشطة التي تملأ وقت الفراغ ولو كانت قليلة الفائدة لمن لايخسر الاستفادة من وقته يعتبر أمرا له أهميته ووجاهته.
واضافت الجناع: إن الانسان يحمل طاقة هائلة في نفسه وهذه الطاقة تتمثل في طاقة حيوية محايدة تصلح للخير والشر كما تصلح للبناء والهدم ، والإسلام يوجهها الوجهة الصحيحة في سبيل الخير، مؤكدة على اهمية استغلال هذه الطاقات بدلا من كبتها واختزانها فالكثير من ألوان المرض النفسي والتي يتحدث عنها علم النفس التحليلي والأطباء النفسيون مردها الى طاقة مختزنة بلا مبرر لم تجد مصرفها الطبيعي ولَم تجد مصرفها الصحيح .
وذكرت أن الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل وهم قلب المجتمع النابض واذا كان هذا الشباب سليما وصالحا ومعدا إعدادا جيدا فإن ذلك يعتبر ضمانا لمجتمع سليم وقوي ومتحفز، وخاطبت اولياء الامور بضرورة إشراك أبنائهم في الانشطة الرياضية التي لها دور كبير في إعداد الشباب بدنيا وعقليا ونفسيا ، فهي تمتص طاقة الشباب وتوجهها وجهة سليمة صحيحة، وتحقق طموحهم في التفوق والظهور وإثبات الذات، كما أنها تملأ أوقات الفراغ. وأشارت إلى أن ترك الطاقات الحبيسة عند الشباب يمكن ان توقع أصحابها فريسة الادمان او الاكتئاب او ان تخرج هذه الطاقات رغماً عن المجتمع وعن الشباب ذاته في ممارسات سلبية بعيدة عن اعيننا، وفي غياب التوجيهات لتصبح في الغالب بداية انحراف عن السلوك العام .

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرة − 7 =