“التربية” تعايد موظفيها بـ “الممتازة” القطاع الإداري تفاعل مع "السياسة" وأرسل الكشوف

0 5

كتبت ـ رنا سالم:

تفاعل القطاع الإداري في وزارة التربية سريعا مع ما نشرته “السياسة” امس بعنوان “موظفو “التربية” يتلاعبون في الطبيات والإجازات للحصول على الممتازة ” والذي حمل خلاله انزعاج العاملين في الميدان التربوي من تأخرها، حيث اكدت مصادر تربوية مطلعة لـ”السياسة” أن القطاع الإداري ارسل كشوف المستحقين لمكافأة الأعمال الممتازة الى المناطق التعليمية امس لإتمام اجراءات صرفها من مراجعة وادخال عدد ايام الدوام الفعلية والإجازات والعقوبات ثم اعادتها إلى القطاع الإداري بالوزارة لتحويلها للقطاع المالي لإنهاء عملية الصرف. واضافت المصادر أن جهوداً حثيثة تقوم بها المناطق التعليمية لتكون الأعمال الممتازة في حسابات الموظفين قبل عيد الأضحى المبارك حيث شكلت المناطق فرق عمل للتدقيق على كشوف الأعمال الممتازة وتطبيق القرار الوزاري الأخير الخاص بشرط إحتساب 70% ايام دوام فعلي لكل مرحلة تعليمية لاستحقاقها اضافة الى ادخال العقوبات وتطبيق شروط القرار كاملة على الموظفين والمعلمين لتأخذ نحو أربعة ايام عمل في كل منطقة ثم يتم اعادة إرسالها إلى القطاع الاداري الذي يراجعها لمدة يومين ثم يرسلها بدوره الى القطاع المالي للصرف والذي يستغرق العمل في اجراءات صرفها نحو ستة ايام بعد وصولها إلى القطاع فيما تستغرق نحو ثلاثة ايام في البنك المركزي ليضعها في حسابات الموظفين.
وتوقعت المصادر صرف الأعمال الممتازة للعاملين في ديوان عام الوزارة والإدارات المركزية والتعليم الخاص والتعليم الديني قبل المناطق التعليمية لاسيما أن قطاع الشؤون الإدارية هو المختص بمراجعتها وبالتالي ستصل الى القطاع المالي قبل المناطق التعليمية ومن ثم سيتم صرفها اولاً، حيث رصدت الوزارة ضمن ميزانيتها 50 مليون دينار للأعمال الممتازة للعاملين فيها من موظفين واداريين ومعلمين.
واقترح مصدر مسؤول عبر”السياسة” على قياديي التربية اعادة النظر في الآلية التي يتم بها صرف الأعمال الممتازة لموظفي التربية والتي تربك الميدان التربوي في هذا التوقيت من كل عام بحيث يتم صرفها للاداريين والعاملين في المناطق وديوان وزارة التربية في الأول من مارس بعد تقييمهم في الأول من يناير وتصرف في الأول من يوليو بعد تقييم المعلمين في الأول مايو من كل عام لافتة الى ان كل وزارات الدولة تصرف الأعمال الممتازة بعد شهرين من تقييم موظفيها داعية وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي لتطبيق هذه الآلية التي تسهل عملية الصرف على الموظفين والمعلمين وتخلق نوعا من الاستقرار في الميدان التربوي .
على جانب آخرعقدت وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم العام فاطمة الكندري اجتماعا موسعا امس مع مديري المناطق ومختلف الإدارات للوقوف على استعدادات العام الدراسي الجديد وتناول الاجتماع الجوانب التفصيلية لتهيئة المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد بهدف ضمان بداية ناجحة للعام الدراسي، كما ناقشت الكندري خلال الإجتماع توفير الانترنت لعدد من المدارس في المناطق التعليمية اضافة الى الأمور المالية والميزانية اللازمة لصيانة المرافق المدرسية والتكييف الخاص بسكن المعلمين الجدد إلى جانب صيانة المرافق الصحية فضلاً عن توفير الكتب الدراسية ومستلزمات الأثاث لتوفيرها للمدارس.
ودعت الكندري الحضور من مديري الإدارات في القطاعات المختلفة إلى تجهيز المدارس وتوفير الاحتياجات اللازمة للعام الدراسي الجديد على أن يتم مناقشة المستجدات خلال الاجتماعات المقبلة متمنية للجميع التوفيق في الفترة المقبلة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.