“التربية” تُزوِّد مدرسة الدوسري بـ 370 كرسياً وطاولة تفاعلاً مع خبر "السياسة" أكدت أن المشكلات سببها الكثافة وسوء التنظيم

0

كتبت ـ رنا سالم:

تحاول وزارة التربية جاهدة معالجة الثغرات التي تواجه انطلاقة العام الدراسي وتلافي المعوقات التي تتوالى يوما بعد آخر في انعكاس واضح لقصور الاستعدادات وعدم الاستفادة من العطلة الصيفية، حيث تفاعل مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية وليد العومي بشكل سريع مع ما نشرته “السياسة” بعنوان “طلاب الكويت يدرسون على البلاط” عبر توفير مقاعد وكراس جديدة لمدرسة معجب الدوسري، فيما برزت مشكلة نقص الكتب الدراسية ببعض المدارس، وطفح الصرف الصحي في مدرسة عاتكة الابتدائية للبنات في الجابرية، لتضاف إلى مشكلتي الكثافة الطلابية الشديدة في بعض المدارس وسوء توزيع المعلمين على مدارس المناطق التعليمية اللتين مازالتا بحاجة للمعالجة.
من جهته، أكد العومي في تصريح له “وصول الدفعة الثالثة من الأثاث الطلابي بواقع 185 طاولة و185 كرسيا الى مدرسة الدوسري عند الساعة السابعة من صباح أمس وسبقها دفعتان في الأسبوع الماضي 225 طاولة و225 كرسيا على ان تصل دفعة رابعة”.
وأشار إلى المتابعة اليومية لاحتياجات مدارس الأحمدي التعليمية، بما فيها مدارس مدينة صباح الأحمد، مبينا أن هناك “زيادة كبيرة في أعداد الطلبة المنضمين حديثا لمدارسها بمختلف مراحلها الدراسية نظرا لكونها منطقة ناشئة”.
على خط مواز، وفيما اكد مصدر مسؤول لـ “السياسة” تسلم المناطق التعليمية الست الكتب الدراسية لجميع المراحل بالكامل وفقا للميزانيات التقديرية التي حددتها المدارس مسبقا”، ذكر أن “الانتهاء من توزيع الكتب الدراسية على جميع الطلبة خلال 10 أيام على أقصى تقدير”.
وأرجع النقص الذي وصفه بـ “الطفيف” إلى “ارتفاع الكثافة الطلابية واغفال بعض المدارس في حساب الميزانية التقديرية للطلبة والواقع الفعلي بسبب حركة تنقلات الطلبة وتسريب بعض الإدارات المدرسية للكتب لبعض الأشخاص الذين تربطهم بهم علاقات اجتماعية او لجهات أخرى خارجية”.
في سياق تربوي آخر، شددت مديرة منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي، أمس، على الالتزام بآلية الخروج لإجازات المعلمين والموظفين عبر قرار صادر وسارٍ، داعية إلى مراجعة المنطقة التعليمية فيما يخص الإجازة الطويلة وإجازة الأمومة والدراسة، مشيرة إلى أن مهام المدير المساعد الثالث تعود لتقدير الإدارة نفسها إلى أن تأتي بيانات تفصيلية أخرى.
ومع الازدحام الكبير الذي شهدته الشوارع امس في اليوم الثاني لالتحاق طلبة الثانوية بمدارسهم، تفقد وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام الحالة الأمنية والحركة المرورية على الطرق السريعة والرئيسية وعدداً من الشوارع المؤدية إلى المدارس.
ووجه النهام بضرورة تكثيف التواجد الأمني على الطرق السريعة المؤدية إلى المناطق السكنية الموجودة بها وبمحيطها العديد من المدارس لمنع عرقلة حركة السير والقضاء على الوقوف العشوائي أمام المدارس وعدم الالتزام بالخطوط الأرضية أو اللوحات الإرشادية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

3 + 4 =