التزوير والتوزير شفافيات

0

د. حمود الحطاب

يامزور الشهادة وفاتح لك عيادة، دير بالك.
ارحم حالك، التزوير مو شطارة ولاهو بمهارة، وخلك من العيارة. والغشاش في الامتحان حرامي ماله أمان، والناجح بالرشاوي ترى هو مثل الواوي. وشاري اصوات الناس هذا حرامي ياناس، شلون تأمنونه حياتكم وتعطونه أصواتكم، ترى انتو بلا وجلا والعلة في وريقاتكم يا شاري الشهادة. والتوزير من غير خبرة ترى انكشف أمره،و رايح راد عالوزارة لامهارة ولا شطارة.
ويا سايق السيارة بالرشوة والعيارة دير بالك، ارحم حالك، لاتعبر الإشارة وخلك من العيارة ياراعي المكارة. ياراعي الماجستير بشهادة مافيها خير، تراك قد ضريت الغير، ومنك مافي حضارة وافهمها بالإشارة، يا راعي المكارة، انت ضعيف العبارة، واللقب فيك خسارة، إن كنت مدير ادارة أو وزير في وزارة، خلك من العيارة يا ياراعي الإدارة. والدكتوراه علم ولقب ومهارة، ليش تصير في الإهانة وهذا الوطن أمانة؟ ليش تسعى في دماره يا راعي المكارة؟ وترى العلم ماهو طرارة واللقب ماهو خوارة للي مضيع المهارة،ياشاري الخسارة. واللي ساكت على البلوى سكتته ماهي حلوة ويمكن منها ماكل حلوى من كل هالمكارة ياراعي الإدارة أو راعي الوزارة.
وأخيرا: تذكرت وأنا اعيش المتابعة في سوق الانفجار الغضبي الشعبي في مسألة تزوير الشهادات العلمية الدراسية، تذكرت اغنية الويس: يا سايق السيارة السرعة مو شطارة دير بالك ارحم حالك، السرعة مو شطارة يا سايق السيارة. فحاولت أكتب مع الناس اللي تكتب عن تزوير الشهادات الدراسية بنفس الصياغة واللحن لاغنيته لطرافتها، مع الاعتذار من محمد الويس ومنولوجاته الحلوة.
وفي هذه الزحمة حول هذه الزفارة وكأنها لمة ناس داير مادار الخياس، تذكرت استاذة بروفيسيرة تخصص ” الله يرحمها “كاتبة في بروفايلها هو اعلم بمن “إتقى” كاتبتها بهمزة قطع وهي بهمزة وصل، مع إن تخصصها لغة، وهذه المعلومة همزة القطع وهمزة الوصل تدرس في الابتدائي والمسألة ماهي بسبب النسيان والسرعة في الكتابة، لا،المسألة ماكو خبرة في التعلم، وشلون تصير بعد هذا معلمة في أهم أماكن التعليم؟ المسألة بس ثرثرة وكلام في الإعلام؟ ياراعية العبارة الهبل مو شطارة،ويا سايق السيارة الهبل مو شطارة، والرحمة تجوز على الحي والميت.
وفتح هذا الموضوع يجب أن يأخذ مداه ويأخذ القانون فيه طريقه ومبتغاه من أصله ومنتهاه، فصاحب الشهادة الحقيقية حتى يحصل على الشهادة الحقيقية،وخصوصا الدراسات العليا، ربما يكون قد قضى في الحصول على الماجستير وحدها سبع سنوات، فهو يستحق اللقب والاحترام والتقدير،والإدارة والتوزير والمسألة ماهي مجرد وريقات شهادة،فالعلم لا يتحصل بمثل هذه السرعة التي يأخذون فيها الشهادات العليا هذه السنوات، فكيف يتساوى عالم في تخصص مع جاهل أخذها غير ناضجة ولا مستوية، أواشتراها بالحرام، أو كتبتها له شركات متخصصة وماكان عليه سوى أن يذاكر ماكتبوه له حتى يناقشه في جلسة مناقشة على شاي وقهوة ومافيها غيره وكم استاذ، ولا حضور ولا شهود، وفي يوم وليلة اصبح منافسا لصاحب الخبرات والعلم الحقيقي، بل اصبح يتطاول عليهم بسفالة منقطعة النظير، وربما أخذ مكانهم وحرم المجتمع من علومهم وخبراتهم، وضاع أبتر الذيل بين البتران يا بو الحصين؟ والذي يكشف التزوير هذا هو المثل القائل: شوف وجه العنز واحلب لبن، فصاحب الشهادة الحقة خبراته لا يمكنها أبداً ابداً أن تخفي رأسها.وتعالوا يا جميع من عنده ماجستير ودكتوراه خصوصا،تعالوا الى بسطات مثل بسطات السوق تعرض فيها رسائل البحث والانتاجات العملية بعد التخرج في مجال التخصص وتوضع فيها العلوم والثقافة التي تحصل عليها حامل الشهادة، أرو المجتمع بحوثكم وتحدثوا عنها لاتخشون روسكم، وهذا الميدان يا حميدان، والحرامي مايقدر يثبت هنا،والمهارات تكشف نفسها وحتى صاحبها ما يستطيع إخفاءها،فهي علم متدفق كتدفق شلالات الماء من أعالي الجبال فهي تدفق علم غزير من أعالي العلوم، وإن شاء الله ماتكون هذه الهوجة الإعلامية في مسألة تزوير الشهادات قضية سياسية مفتعلة تهدف لإشغال الناس لتمرير قضايا حساسة مع كونها قضية موجودة بالفعل، وبأبعاد كثيرة وخطيرة ومن زمان وليس من هذه الأيام هي موجودة. ووالله وبالله وتا الله وأيم الله إن كان طرح هذه القضية مسألة سياسية مفتعلة لأهداف الإلهاء الوقت، فالذي افتعلها هو مدرس واستاذ للشياطين وإبليس الأبالسة، نعوذ بالله من همزات الشياطين.وإن الوقوع في شراكها هوجة وهبل وغفلة من الملايين. يقول الحكيم: تستطيع أن تكذب على بعض الناس بعض الوقت ولكنك لاتستطيع أن تكذب على كل الناس كل الوقت. واللي في الجدر يطلعه الملاس.
كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

10 − 5 =