التضييق على آخر شرايين الحوثي واعتراض صاروخين له فوق الرياض ممثلو قبائل صعدة شددوا على رفضهم للميليشيات الانقلابية

0

عواصم – وكالات: ضيقت قوات الشرعية اليمنية، بإسناد من التحالف، الخناق على ميليشيا الحوثي في جبهة الساحل الغربي، عقب انتصارات ساحقة توجتها بالسيطرة على مدينة البرح، بعد تأمين مفرق المخا والوازعية، في اختراق نوعي لفك حصار تعز من الجهة الغربية، والتقدم باتجاه الحديدة ومينائها الستراتيجي، آخر شرايين التهريب البحرية للحوثيين.
وقال خبراء عسكريون إن هذه الانتصارات التي حققتها الشرعية أول من أمس، شكلت صفعة كبيرة للحوثيين، متوقعين تغيراً حاسماً وكاملاً بعد هذه الانتصارات في المعادلة العسكرية الميدانية.
وأكدوا أن هذه الانتصارات تمثل”علامة فارقة في اقتراب تحرير كامل الساحل الغربي من الحوثيين”، التي ستتوج باستعادة الحديدة ومينائها الستراتيجي، والتي ستكون “آخر مسمار في نعش المشروع الإيراني في اليمن”.
في سياق متصل، انتهت قوات المقاومة اليمنية و”ألوية العمالقة” و”المقاومة التهامية”، بدعم التحالف، من التحضيرات لإطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير محافظة الحديدة وتطهيرها من الحوثيين من خلال غرفة عمليات مشتركة تشرف عليها قوات التحالف العربي.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام” أن القوات تنتظر ساعة الصفر لانطلاق معركة الخلاص، مضيفة إن الإعلان عن الانتهاء من التحضيرات للعملية العسكرية يأتي بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة في جبهة البرح.
على صعيد آخر، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية أمس، ثلاثة صواريخ بالستية، اثنين فوق الرياض، والثالث فوق جازان.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف العسكري في اليمن العقيد الركن تركي المالكي إن الصواريخ أطلقت بطريقة متعمدة لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان.من ناحية ثانية، أصدرت قبائل صعدة أمس، بياناً أكدت فيه أن صعدة يمنية عربية وأن الفكر الإيراني الصفوي دخيل عليها، مشددة على رفضها للانقلاب الحوثي المدعوم من إيران.
ودعت المغرر بهم للتوقف عن الزج بأبنائهم في حرب عبثية، مشيرة إلى أن المقذوفات على القرى الحدودية المجاورة لا تمثل إلا عصابة الحوثي، ومضيفة إنها ستشكل لجنة سياسية لعقد لقاءات مع سفراء دول التحالف.
وأكد شيخ شمل قبائل خولان بن عامر يحيى بن مقيت أن قبائل صعدة ستستمر في القتال إلى جانب الشرعية حتى تحرير آخر منطقة من المحافظة.
من جهته، قال أحد شيوخ قبائل مران الشيخ شائق محمد شائق إن ميليشيا الحوثي تلفظ أنفاسها الأخيرة وأن زعيمها بات مشرداً بين عدة مناطق يحاول تفادي الاستهداف.إلى ذلك، أعلن الحوثيون أمس، استعادتهم السيطرة علي مدينة حيس بالحديدة.
في غضون ذلك، استنكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان، أول من أمس، الغارات على صنعاء.
و قال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والأوسط باللجنة روبير مارديني، الذي يزور اليمن حالياً، إن “من المؤلم أن المدنيين في اليمن هم دائماً من يدفع الثمن الباهظ في هذا النزاع الذي لا تلوح له أي نهاية في الأفق”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

عشرين − 13 =