التعب الزائد مفتاح الجنون

ترجمة – أحمد عبدالعزيز
الاضطراب ثنائي القطبية أحد الاضطرابات المزمنة التي تسبب انتقالات متطرفة في المزاج ويؤثر في القدرة على وضوح التفكير، وعلى مستوى الطاقة.
والذين يعانون من هذا الاضطراب نجد حالتهم المزاجية متدنية، وهنا تتحول إلى حالة عقلية صعبة، واذا لاحظنا هذه الاعراض، يجب الاتترك بلا علاج حتى لاتتحول إلى ما هو أسوأ بمرور الوقت.
أعراض هذه الحالة:
قلة الحاجة إلى النوم.
تسارع الأفكار.
تشتت الانتباه.
ظهو أعراض الذهان.
وكثيرا ما يصعب تشخيص هذا الاضطراب لتشابه أعراضه مع الشيزو فيرينيا.
هذه 4 نصائح للسيطرة على المزاج، لتسهيل التعامل مع الاضطراب ثنائي القطبية.
1- السيطرة على الاجهاد
أحد أكبر منبهات هذا الاضطراب هو الاجهاد والضغوط وأفضل وسيلة للتعامل مع هذا المرض هو التخلص من الإجهاد على المستوى الشخصي والمستوى المهني، ولاتفعل شيئا لزيادة هذا الاجهاد، واطلب مساعدة أصدقائك أو أفراد عائلتك لتنفيذ الانشطة التي لاتستطيع استكمالها وتجنب الأعمال التي تستغرق منك وقتا طويلا أو السفر والتنقل لفترات طويلة، ومارس التأمل واليوغا، والتخيلات البصرية التي تخفف من وتيرة الاجهاد.
2- نظم حياتك
اذا أردت السيطرة على تقلبات المزاج عليك أن تضع جدولا وتتمسك به، وتتبع نفس الروتين كل يوم ليساعدك على التحكم في تقلبات حالتك المزاجية، ومن يعاني من الاضطراب ثنائي القطبية لايحسن التعامل مع هذه التغيرات، ضع جدولا زمنيا لوجباتك، وتمريناتك البدنية، وخروجك للتسوق، ووقت النوم، ويجب أن يكون كل ذلك محددا.
3- عادات نوم صحية
النوم مهم جدا للسيطرة على هذا الاضطراب، والحصول على النوم الكافي بشكل صحيح حتى لاتتعب، ويساعدك في الوقاية من أعراض الاضطراب ثنائي القطبية، لأن التعب الزائد منبه للجنون ويمكنك الاستماع إلى الموسيقا الخفيفة، أو قراءة كتاب، أو أخذ حمام دافئ، ويجب أن تخصص غرفة النوم كمكان فقط للنوم والراحة، وتحديد مواعيد ثابتة للنوم وإبعاد أجهزة التليفزيون والكمبيوتر وكل الأجهزة الالكترونية عن غرفة النوم، حتى تنعم بنوم كاف يبعد عنك شبح التقلبات المزاجية.
4- الابتعاد عن التدخين والكافيين
الكافيين منبه يجعلك متيقظا لساعات طويلة، فلاتسرف في تناول المشروبات الغازية، فذلك مسؤول عن تقلبات المزاج، حاول أن تحيا حياة صحية وتبتعد عن كل المنبهات التي تؤثر على صحتك ومزاجك.
الستراتيجيات السابقة لاتعني أنها العلاج الوحيد لاضطراب ثنائي القطبية لكنها عوامل مساعدة، مع الادوية الموصوفة التي يقررها الطبيب.