تقضي على السرطان وأمراض القلب والمعدة

التوابل… متعة العلاج تقضي على السرطان وأمراض القلب والمعدة

القاهرة – أحمد القعب:

التوابل ليست مجرد نكهة, أو نبات يضاف الى الطعام لاكسابه اللون والطعم والرائحة, بل صيدلية شاملة تقي من الأمراض وعلى رأسها السرطان, وحتى أبسطها مثل البرد والصداع, وحتى تعطي النتيجة المثالية فلابد من استخدامها بالشكل الصحيح, واذا حدث ذلك أصبحنا في غنى تام عن الأطباء.
في هذا التحقيق, نرصد عدداً من التوابل ومميزات كل نوع, والأمراض التي يساهم في علاجها أو الوقاية منها.

علياء هاشم: الحصول على فوائدها الغذائية والعلاجية مرهون بالاستخدام الصحيح لها

أشرف عبدالعزيز: تقتل الجراثيم قبل دخولها الجسم وحائط صد ضد السرطانات

هنادي شيحة: من أهم المنتجات الطبيعية التي تزيد مناعة الجسم دون مضاعفات جانبية

تقول الدكتورة علياء هاشم, أستاذ التغذية وسلامة الغذاء بالمعهد القومي للتغذية: القيمة العلاجية لأي نوع من التوابل تكمن في طريقة استخدامه, فاذا ما كان الاستخدام صحيحا اكتسبنا قيمته العلاجية الى جانب قيمته الغذائية, فالتوابل دواء لكل داء. “لسماق الذي يتميز بقدرته على مقاومة أنواع متعددة من السرطانات نظرا لاحتوائه على مضادات للأكسدة, وقدرته على ضبط مستوى السكر في الدم, وعلاج نزلات كالبرتقال والليمون حيث يحتويان على فيتامين “سي”, كما يمكن عمل كمادات من أوراقه المغلية ووضعها على الجروح السطحية لتطهيرها, كذلك يعالج أمراض المثانة وسلسل البول. ومن التوابل المعروفة أيضا “النعناع” الذي يعد مهدئا للأعصاب, ومسكنا للآلام, وملينا للأمعاء, وطاردا للغازات, شريطة أن يصب عليه الماء الساخن ويترك قليلا من الوقت للحصول على فوائده الطبية بشكل مثالي, وله القدرة أيضا على تغذية الشعر والجلد, والقضاء على الاسهال, فضلا عن قدرته على تطهير الحلق من الميكروبات والبكتيريا ما يسهم مباشرة في تقوية الأسنان, ويعمل على تقوية الجهاز المناعي حيث يحوي في مكوناته بعض المواد مثل الفسفور والكالسيوم وفيتاميني “سي” و”دي”. أما الزنجبيل فهو مشهور في قائمة التوابل بقدرته على مقاومة الأمراض السرطانية نظرا لاحتوائه على مضادات الأكسدة وأوميغا 3, وعلى مواد مثل الكربوهيدرات, الألياف, السكريات, وفيتامين “سي”, كل ذلك يضعه في قمة التوابل التي تعالج أمراض الصدر والمعدة والقلب, فضلا عن أن كوباً ساخناً منه يؤمن للمرأة دورة شهرية عادية من دون آلام, كما انه محفز جنسي للذكور, وله قدرة هائلة في المساعدة على هضم الطعام, كذلك يمكن استخدامه يتبعون حمية غذائية لقدرته على اذابة الدهون.
وتضم قائمة التوابل أيضا الفلفل الأسود, فالى جانب قدرته على التنحيف فانه يرسب المواد الغذائية في الجسم ولاسيما الكالسيوم, وفعال بصورة كبيرة في وقاية الجسم من الأمراض السرطانية, لاحتوائه على مواد تحفز الجهاز المناعي, علاوة على مقاومته انتشار الخلايا المصابة بالجسم, وفاعليته في تنظيم عمل المعدة, كذلك يسهم في علاج أمراض الجهاز التنفسي, وله القدرة على علاج بعض الأمراض مثل السعال والربو وقرحة المعدة.
ويعتبر” الكمون” من أكثر التوابل استخداما في منازلنا, حيث يتبلور دوره في قدرته على طرد السموم من الجسم, ومقاومة السرطان لاحتوائه على مضادات أكسدة, ولهذا يعالج أمراض القولون والكبد, وأمراض الجهاز الهضمي, ويطرد الغازات والسموم.
أما البابريكا, أو الفلفل الأحمر أو الشطة, فيحمي من الأمراض السرطانية لما يحتويه على بعض الفيتامينات منها فيتامين “أيه”, “جي”, وبعض مضادات الأكسدة,والتي تجعله فعالا في القضاء على الشيخوخة وتعزيز الشباب, كما يعمل على تقوية النظر ويساعد في القضاء على آلام العظام والمفاصل, بجانب محافظته على الرئتين, وقدرته على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.
ويعرف الكثيرون اليانسون كمهدئ للأعصاب, حيث يحوي عدداً من العناصر ومنها الكالسيوم, النحاس, الحديد, الزنك, الماغنسيوم, ما يجعل الجرعة بمثابة علاج مثالي, حيث يستطيع علاج أمراض المعدة كعسر الهضم, فضلا عن قدرته في تقوية الجهاز المناعي, ومقاومة الالتهابات التي تصيب المفاصل.
أما ورق اللورا أو الغار, أو ورق اللوري الذي يلقب ب”ورق سيدنا موسي”, فتتعدد فوائده الطبية ومنها قدرته على طرد الغازات, وعلاج التشنجات العصبية, مرورا بفاعليته في تطهير الجسم وتقوية الجهاز المناعي, الى جانب علاجه لأمراض الجهاز التنفسي كالسعال, ومقاومة الأمراض السرطانية لاحتوائه على بعض الألياف وأوميغا 3 وبعض الأحماض مثل الايجينول, الكافيك, الفوليك, ما يساعد على بناء جسد الجنين بشكل طبيعي, كما يعمل كمنظم ومخفف لآلام الدورة الشهرية.
يرى الدكتور أشرف عبد العزيز, أستاذ التغذية, وعميد كلية الاقتصاد بجامعة حلوان, أن التوابل متعة الغذاء وجوهر العلاج لكل الأمراض, فهي تستطيع قتل الجراثيم قبل دخولها الجسم, وتفتت الحصى, وعلاج فعال لأمراض مستعصية كالسرطانات في حالة الاصابة في المراحل الأولى, اذ تعمل على تقوية الجهاز المناعي وتمنع انتشار الخلايا المصابة بالجسم.
وحول القيمة الطبية لبعض التوابل يقول عن الكراوية إنها من التوابل التي لديها القدرة على علاج آلام الحيض واضطرابات الجهاز الهضمي وطرد الغازات, كما تستعمل كمسكن للآلام, وتعمل على تخفيض مستويات الكوليسترول الضار في الدم, وتعالج التهابات الكلى والمفاصل.أما “الكرفس”, فهو غني جدا بالألياف لذلك يقاوم السرطانات دون استثناء, كما يعمل كمهدئ للأعصاب, ويعالج الأرق ونزلات البرد, ويدر البول والطمث, ويقضي على حصى الكلى وعسر الهضم, ويعمل على تقوية النظر, ويعد فياغرا من الدرجة الأولى. فيما تعد الكزبرة الخضراء, مصدرا غنيا للبوتاسيوم, الكالسيوم, المنغنيز, الحديد, فيتامين “سي”, وبهذا يحافظ هذا النوع من التوابل على الشباب, عن طريق تجديد خلايا الجلد, وعلاج الخلايا المصابة, كما أن لها القدرة على مقاومة الفطريات, وعلاج الأورام, والحد من التهابات المفاصل, علاج السعال, الانتفاخات, غازات المعدة, والسعال الديكي, وتنظيف الفم من الرائحة الكريهة.
كما تسمى القرفة لدي البعض بالمعجزة لما تمتاز به من قدرة على معالجة قائمة طويلة من الأمراض أبرزها السرطان, السمنة, التهاب المفاصل, وأمراض الجهازين التنفسي والعظمي, علاج الصداع, القضاء على الشيخوخة, بتر أمراض وقتية مثل البرد والصداع, لاحتوائها على الألياف, المنغنيز, الكالسيوم, والحديد. اما الخردل, فهو يعد عنصرا مثاليا لانقاص الوزن, ويعالج أمراض المعدة, ويقاوم بعض الأمراض السرطانية كسرطان المعدة, وينصح الأطباء بتناوله في حالة الاصابة بالاسهال أو الامساك.
كما يعتبر الكركم, عنصرا فعالا في الوقاية من الجراثيم والبكتيريا, ومقاومة الأمراض السرطانية, لاحتوائه على مضادات الأكسدة, ويساهم في علاج أمراض الجهاز الهضمي, ويستعمل بعد غليه ككمادات على المناطق الملتهبة لاسيما المفاصل.
أما الزعفران, فيقل استخدامه بسبب ارتفاع سعره مقارنة بباقي التوابل, وهو يستطيع تنشيط الذاكرة, ومعالجة أمراض القلب والجهاز العصبي, ويعمل على تجديد الخلايا وانتاج خلايا الدم الحمراء, ويستعمل أيضا كمستحضر تجميل للعناية بالبشرة.
فيما يحتوي الروزماري على نسب عالية من الكارنوسول والألياف التي تمكنه من القضاء على أمراض السرطان دون استثناء, اضافة الى تشبعه بالكالسيوم, الذي يقوي العظام, كما يحتوي على مضادات للالتهابات, وله القدرة على تنشيط الجهاز المناعي وعلاج أمراض الجهازين التنفسي والهضمي.
وتنصح الدكتورة هنادي شيحة, أستاذ التغذية العلاجية, بالمعهد القومي للتغذية, بضرورة أن تكون أولى جرعات العلاج لأي مرض من المنتجات الطبيعية فليس لها أضرار جانبية, كما تعمل على تنشيط مناعة الجسم ضد الأورام والفيروسات والجراثيم, الى جانب قيمتها الغذائية, ومنها “الشمر” المميز جدا برائحته النفاذة فقد أكدت الأبحاث أنه يقضي على غازات وروائح الجسم الكريهة, وله قدرة على علاج الصدر من ضيق التنفس والسعال, والتخلص من الامساك, وعلاج التشنجات العصبية, وطرد الديدان. أما القرنفل ونظرا لاحتوائه على الفسفور, الماغنسيوم, الكالسيوم, الصوديوم, حمض الهيدروكلوريك, والكثير من الفيتامينات, فهذا يمكنه من علاج قائمة طويلة من الأمراض منها اضطرابات المعدة, خفض مستوى السكر, الأرق, السعال, الربو, سرطان الرئة, سرطان الجهاز الهضمي.
فيما يعد البردقوش قاتلا للبرد, ومعالجا لأمراض القولون, القلب, ضغط الدم, الالتهابات, ولأنه يحتوي على فيتامين “أيه” فهذا يجعل منه علاجا طبيعيا لأمراض العين.
كما يعالج الزعتر السعال الديكي وأمراض القلب, ويستخدم كمسكن للآلام, وتحفيز الجهاز المناعي وتقويته, وعلاج التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية.
في حين يستخدم الهيل, لضبط حرارة الجسم, وعلاج عسر الهضم, وتنقية الجسد من السموم, بجانب تحسين أداء الصوت عن طرق ضبط الأحبال الصوتية, وفتح الشهية, كذلك يعتبر قاتلا جيدا للميكروبات.
أما الريحان, فله قدرة على مقاومة العرق والروائح الناتجة عن التعرق, ويعالج نزلات البرد والسعال, كما يستعمل كمسكن ومطهر للآلام, وفعال في تجديد خلايا الجسم, وتناول كوب من عصير الريحان المغلي بشكل يومي يضمن سلامة تامة من أمراض القلب والكلى والحصوات, ونشاطاً مستمراً بسبب مساهمته في تجديد الخلايا فضلا عن الحصول على بشرة نضرة.
وتأتي المستكة ضمن أهم التوابل المعروفة بقيمتها العلاجية, حيث تعالج أمراض الجهاز الهضمي, وتقاوم الأمراض السرطانية وتحد من انتشارها, كما تعمل على تنظيف الحلق وتطهيره من الجراثيم, وانعاش الجهاز المناعي.
فيما تعمل جوزة الطيب على تهدئة الأعصاب واسترخائها, وتنشيط العقل والذاكرة, ومعالجة التهاب المفاصل, الروماتيزم, القروح, الغثيان, الجفاف, وتستعمل أيضا للتخلص من رائحة الفم الكريهة, ولها القدرة في علاج أمراض المعدة وعسر الهضم.