التونسيون يختارون برلماناً جديداً في ثاني انتخابات تشريعية بعد الثورة قيس سعيد يحجم عن القيام بحملته الرئاسية مع استمرار حبس منافسه نبيل القروي

0 23

تونس، عواصم – وكالات: دعا رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، نبيل بفون، التونسيين داخل وخارج البلاد إلى الإقبال بكثافة على الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي انطلقت منذ الأمس في الخارج، وتنطلق اليوم بالداخل.
وأكد أن الهيئة قامت بالتنبيه على المرشحين للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المبكرة، نبيل القروي وقيس سعيد، بعدم الترويج لأي قائمة مترشحة في الانتخابات التشريعية، واحترام الصمت الانتخابي الذي بدأ أمس، قبل الاقتراع اليوم في ثاني انتخابات تشريعية تشهدها البلاد منذ إقرار دستور جديد عام 2014.
ويحظر خلال فترة الصمت الانتخابي على القائمات المترشحة والمرشحين والأحزاب، إدراج أو نشر دعاية انتخابية جديدة، كما يحظر بث ونشر نتائج استطلاع الرأي التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالانتخابات، ويحظر تقديم تبرعات نقدية أو عينية بهدف التأثير على الناخب.
وتواصلت لليوم الثاني على التوالي عملية الاقتراع بالدوائر الانتخابية في الخارج، والتي يبلغ عدد الناخبين المسجلين فيها نحو 385 ألف ناخب، ويبلغ عدد القوائم المرشحة في الانتخابات التشريعية 1507 قوائم، تتنافس على 217 مقعدا في مجلس نواب الشعب للمدة النيابية 2019- 2024.
ويتولى الحزب الفائز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان، تشكيل الحكومة في مدة زمنية لا تتجاوز الشهرين، على أن يصادق عليها البرلمان بأغلبية 109 أصوات.
في غضون ذلك، أحجم المرشح للانتخابات الرئاسية قيس سعيد عن القيام بحملته الانتخابية لـ “دواع اخلاقية”، في ظل استمرار ايقاف منافسه نبيل القروي.
وأوضح سعيد في بيان، أنه لن يقوم بحملته الانتخابية “لدواع أخلاقية، وضمانا لتجنب الغموض حول تكافؤ الفرص بين المترشحين”، قائلا: إن قراره يأتي على الرغم “من إيمانه العميق بأن تكافؤ الفرص يجب أن يشمل أيضا الوسائل المتاحة لكلا المترشحين”، في إشارة إلى “قناة نسمة” الخاصة التي يعد القروي أحد مالكيها، بجانب الفوارق في الامكانات المالية بين المرشحين.
ودعا إلى “ضرورة الابتعاد عن المحاولات اليائسة لضرب سير العملية الانتخابية”.
من جانبه، حذَّر الرئيس التونسي الموقت محمد الناصر من مغبة التداعيات الناجمة عن عدم تكافؤ الفرص بين مرشحي الرئاسة، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يمس بمصداقية الانتخابات والمسار الديمقراطي بالبلاد.
بدوره، حض الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، على ضمان أرضية متكافئة لجميع المرشحين، بما في ذلك تكافؤ الفرص والاحترام الكامل للقانون التونسي ولصلاحيات السلطة القضائية.
من جهته، قرر القضاء التونسي السماح للمرشح القروي، إجراء مقابلة صحافية، دون تحديد موعد لها.

You might also like