التويجري زار ” الإخاء الوطني”: حماية المجتمع من مخاطر التطرف والاقتتال المذهبي

مدير المنطقة الإسلامية للتربية والعلوم د.عبدالعزيز التويجري خلال زيارته جمعية الإخاء الوطني
مدير المنطقة الإسلامية للتربية والعلوم د.عبدالعزيز التويجري خلال زيارته جمعية الإخاء الوطني

اجتمع مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ايسيسكو الدكتور عبدالعزيز التويجري والوفد المرافق له وبحضور عبداللطيف البعيجان ممثل المنظمة في الكويت صباح أمس في مقر الجمعية بدار معرفي بالدسمة مع رئيس وأعضاء الجمعية الكويتية للإخاء الوطني, وتم تبادل الرؤى والأفكار حول القضايا ذات الإهتمام المشترك والمتعلقة بتجفيف منابع التطرف والإرهاب اللذين يجتاحان العالمين العربي والإسلامي وتعرضهما لأخطر مظاهر الفرقة والإضطراب في العصر الحديث, كما شرح الدكتور التويجري ستراتيجيات المنظمة القائمة على حوار الحضارات وتقارب الأديان والمذاهب وقبول الاخر, ورفض مختلف أشكال الإقصاء والإزدراء من طرف للطرف الآخر, ونصرة الروح الحقيقية للإسلام والتصدي لمحاولات ومخططات تشويهه بأنظار الأمم والديانات والحضارات الأخرى وإفشاء مبادئ السلام والتراحم التي يحث عليها ديننا الحنيف بين أبناء الوطن الواحد, وتناول النقاش ضرورة حماية المجتمعات العربية من موجات التطرف والإقتتال المذهبي والطائفي التي من شأنها تدمير المجتمعات العربية وإستنزاف طاقاتها بحروب عدمية لا ينتصر فيها إلا أعداء العرب والمسلمين تحديدا, والمتطلعون لتقسيمه, وأن ذلك لن يتأتي إلا بتفعيل دور المؤسسات التعليمية والتربوية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني ودور الأسرة بهذا الصدد, وذلك من خلال تنقية المناهج الدراسية من سموم الشحن الطائفي والقبلي والفئوي, وتجريم خطابات الكراهية وعزلها ومعاقبة مرتكبيها, وتعظيم خطاب التصالح والتآخي بين أطراف المجتمع, لكي تتمكن الأمة من تجاوز محنتها غير المسبوقة التي وصمتها أمام العالم بأسره بالتخلف والتوحش, ولكي تحمي سلمها الأهلي الذي تهدده المناهج والمنابر غير الواعية والمنتشرة في غالبية الدول العربية والإسلامية.
وشكر أعضاء الجمعية الكويتية للإخاء الوطني الدكتور عبدالعزيز التويجري والوفد المرافق له على زيارته وتحاوره معهم, وأبدوا تقديرا كبيرا لما طرحه الدكتور التويجري معهم من رؤى وأفكار نيرة باعتباره رائدا من رواد الوسطية والإعتدال الفكري في الوطن العربي, وأكدوا على ضرورة التواصل بين الجمعية والمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة التي يرأسها بما يدعم الرؤى المشتركة بينهما, ويحقق أهداف الجمعية ومثيلاتها في الوطن العربي من أجل تمهيد الأرضية الصالحة لغرس المبادئ الرشيدة للتآخي بين الأديان والمذاهب والحضارات.

Print Friendly