الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

التيمم معجزة علمية اكتشفها العلماء مؤكدين بأن التراب مادة مطهرة ويحتوي مضادات حيوية تقضي على أقوى الجراثيم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة

التراب فيما يقره العلم والدين طاهر مطهر

أقوال المفسرين
التيمم في الشريعة الاسلامية، مسح الوجه واليدين بتراب طهور على وجه مخصوص وذلك بوضع اليدين على التراب الطهور، او الحجر المغبر او نحو ذلك مما يحمل شيئاً من غبار التراب والتيمم مشروع عند فقد الماء او العجز عن استعماله بسبب المرض وقد ثبتت مشروعيته بالكتاب والسنة والاجماع.
وهنا نقف لنسأل عن التراب الطهور ما هو؟
نقول: ان الله تعالى وصف الماء النازل من السماء بأنه طهور في سورة الفرقان آية 48 «وانزلنا من السماء ماء طهورا» ويصف رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب بانه طهور فقال: «جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا» صحيح البخاري.
والطهور هو الطاهر المطهر وهنا نسأل مرة اخرى: كيف للتراب ان يكون مطهراً؟
وفي الاجابة عن هذا السؤال يكمن الاعجاز العلمي في القرآن والسنة نوجزه في النقاط الآتية:

الاعجاز العلمي
1- ثبت علمياً ان في التراب تعيش مئات الملايين من الكائنات الدقيقة التي تلعب دوراً مهماً في تنظيف الأرض من بقايا النباتات والحيوانات الميتة، وبذلك اصبح التراب مادة معقمة تقضي على اقوى الجراثيم التي تعجز المضادات الحيوية ازالتها.
2- يقول الدكتور هايدل احد علماء الاحياء الدقيقة ان التراب مادة مطهرة ونشرت مجلات علمية عالمية نتائج ابحاث عديدة اكدت بان التراب يحتوي على مواد مطهرة للجراثيم والميكروبات، وعلى بكتيريا منتجة لعدد من المضادات الحيوية.
3- وفي ضوء هذه التجاربة العالمية كشفت دراسات اسلامية بأن التراب في الصعيد الطاهر يحوي عدداً من المضادات الحيوية التي يمكنها تطهير كل من الكفين والوجه والذراعين مما علق بها من ميكروبات.
وتضيف تلك الدراسات بان هذه الهبات الدقيقة من الغبار التي تثار من الصعيد الطيب «الارض» عند الضرب عليه برفق بالكفين عند التيمم تحمل من المضادات الحيوية ما يؤكد انها مطهرة خصوصاً ان الصعيد الطهور يعرف بالتراب الذي له غبار.
4- ومن المعجزات العلمية في حديث التراب طاهر مطهر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «طهور إناء احدكم اذا ولغ فيه الكلب ان يغسله سبع مرات اولاهن بالتراب» اخرجه مسلم.
5- من هذا الاستعراض الموجز يتضح وجه الاعجاز التشريعي والعلمي في التيمم وانه قرآن كريم نزل به الوحي الأمين على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.