الثقافة الخضراء… سر السعادة

ترجمة – أحمد عبدالعزيز:
في فصل الربيع يسعى الجميع الى الانطلاق مع أنشطة خارجية تستمتع بالهواء الطلق وبالطبيعة الخضراء لكن الخبراء لا يحصدون الامر في الخروج الى الخلاء بل ينبغي اغفال ما بداخل منازلنا والمهم لصحتنا ورفاهيتنا فالنباتات الخضراء تثري حياتنا، كما تزودنا بالطعام الصحي المفيد الذي نأكله وبالهواء الذي نتنفسه لذلك لا حصر للفوائد التي نجنيها من الحدائق الخضراء سواء حول منازلنا أو في المتنزهات العامة.
يقولون ان نباتات الزينة في المنازل خير علاج للاجهاد والضغوط والتوترات لانها تنقي الهواء وتعمل على تحسين الذاكرة وتقوي التركيز.
وقد بينت الدراسات ان اضافة العناصر النباتية للديكور الداخلي لمنزلك تتيح لك رؤية الخضرة ما يؤدي الى هدوء النفس وراحة البال اكثر مما تفعله بعض المشروبات الغنية بالكافيين والتي قدتعتبر من المنبهات وليس المهدئات.
النبات بحكم طبيعته يمتص ثاني اكسيد الكربون ويطلق الاكسجين الذي تتحسن به نوعية الهواء الجوي واذا كان العكس يحدث ليلا فتمتص النباتات الاكسجين وتطلق ثاني اكسيد الكربون ولكن العلماء اكتشفوا انواعا قليلة من النباتات تمتص ليلا ثاني اكسيد الكربون وتطلق الاكسجين مما يحسن مستوى الهواء والتهوية داخل المنازل ويحسن نوعية النوم ويقلل من حالات الارق وهذه النباتات هي الاوركيد والعصاري مثل الالوفيرا واليشم وصبار الكريسماس، والبروملياد.
النباتات الداخلية تزيد من قوة التركيز ومن التفكير الابداعي لانها تريح الحواس وتعمل على تركيز الانتباه ورايت نفسك حين تسير في حديقه او منتزه تحيط بك الاشجار والزهور والنباتات وستلحظ الهدوء الذي يغمرك ويبعث طاقة متجددة تتسم بوضوح التفكير وصواب الرأي فلا غرو ان كثيرا من المفكرين والقادة والعظماء قد اهتدوا لافكار عظيمة اثناء سيرهم وسط الطبيعة الخضراء المليئة باسرار الطاقة وبعث الحيوية في الجسم والعقل والنفس.
ينصح الخبراء بعدم اغفال اهمية الزهور والنباتات في عزف المرضى فهي تحسن صحتهم وتساعد على تحقيق الشفاء بسرعة والاستشفاء بعد فترات النقاهة التي تعقب العمليات الجراحية كما تقلل من الشعور بالالم الناجم عن العلاج او تعاطي الادوية لانها تخفض ضربات القلب وضغط الدم.
وتتميز النباتات بتنوع اشكالها والوانها واحجامها مما يتيح لك فرصة الانتقاء فيما بينها، كما يسهل وضعها في اركان المنزل لتتحول حياتك الى حياة خضراء مفعمة بالراحة وهدوء البال والصحة والعافية.