الجارالله: الاعتداء على سفارة أميركا في بغداد والسفن في الخليج ومحطات النفط السعودية يزيد التوتر حضر غبقة السفارة العراقية وأكد التطلع لزيارة عبدالمهدي غداً

0 97

لسنا بعيدين عن رؤية الغانم وتخوفه من التداعيات في منطقتنا

دعوة السعودية لقمتين بجانب “الإسلامية” تعبر عن الحرص على التشاور

كتب- شوقي محمود:

أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان الاعتداء على السفارة الاميركية في بغداد وعمليات تخريب السفن في مياه الخليج وضرب محطتي ضخ نفط في السعودية يزيد وتيرة التصعيد ولن يخدم الجهود الرامية الى التهدئة في المنطقة، آملا عدم تكرارها، مشيرا الى اتخاذ الكويت ودول مجلس التعاون خطوات لتوفير الضمانات لناقلات النفط.
واضاف في ردوده على اسئلة الصحافيين اثناء حضوره غبقة السفارة العراقية في مقرها الليلة قبل الماضية، اننا لسنا بعيدين عن رؤية رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بالنسبة للتخوف والحرص من الوتيرة المتسارعة للتطورات في المنطقة، والتي تنبئ عن تداعيات غير مريحة وخطيرة وهذا يستدعي اقصى درجات الحيطة والحذر.
واعرب الجارالله عن التقدير لدعوة الاشقاء في السعودية لعقد قمتين خليجية وعربية بجانب القمة الاسلامية في مكة المكرمة، وقال: ان هذه الدعوة تعبر عن حرص المملكة على البحث والتشاور والنقاش لمواجهة التطورات الخطيرة في المنطقة، نافيا وجود مبادرة كويتية لحل الازمة وانما دعونا الى جهود خيرة لاحتواء هذا التصعيد، مضيفا واذا شعرنا ان هناك فرصة للكويت في مجلس الأمن لاخماد فتيل الحرب والتوتر فلن نتردد.
وحول زيارة امير قطر تميم بن حمد للكويت، وما اذا كانت مباحثاته تضمنت التطورات في المنطقة والازمة الخليجية، اوضح الجارالله ان هذه الزيارة سنوية لتناول الافطار مع سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد،،وكانت الجلسة حميمة واخوية ولم تكن هناك اجندة للبحث. اما عن الازمة الخليجية فإن الوقت قد حان منذ زمن لطي هذه الصفحة لتتفرغ دول المنطقة للتطورات والتحديات الكثيرة التي تواجهها.
ورداً على سؤال بشأن ما يتردد عن اعادة انتشار للقوات الاميركية في المنطقة وما اذا كان ذلك محل نقاش بين الكويت وواشنطن، قال الجارالله: اتصالاتنا مع اصدقائنا وحلفائنا الاميركان متواصلة ونحن نعمل في اطار الاتفاقيات الامنية بين البلدين ومن اطار الاستحقاقات التي تفرضها وبالتالي اي تنسيق فهو طبيعي، مشيرا الى وجود اتفاقيات اخرى للكويت مع المملكة المتحدة وفرنسا والصين وروسيا ايضا.
واضاف: لا استطيع ان احدد انتشار قوات اميركية او غيرها فهناك امور عدة تتعلق بالاتفاقيات الموقعة بيننا، ولكن أؤكد على وجود تنسيق وتواصل في اطار هذه الاتفاقية الدفاعية وفي اطار المنظومة الخليجية ايضا.
ولفت الى التصريحات الايجابية الاميركية والايرانية بعدم السعي لشن حرب في المنطقة، وقال: ان ذلك من شأنه نزع فتيل التوتر وان تقود الى التهدئة وليس التصعيد، بل تطويعه وتجاوزه، مشيرا الى ان تقييم الوضع لا يستدعي دعوة الكويت لرعاياها بعدم الذهاب الى العراق، ولكن عندما نشعر ان الامور تستدعي التحذير وطلب المغادرة من العراق والذهاب سنفعل ذلك مباشرة وفورا.
واعرب الجارالله عن التطلع لزيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الى الكويت غدا ومباحثاته بشأن الملفات بين البلدين والتي تحتاج فعلا البحث على هذا المستوى من اللقاءات مثل العلاقات الثنائية والتعاون في مواضيع تتعلق بقرار مجلس الامن وملف ترسيم الحدود البحرية الذي كان ضمن اجتماعات اللجنة المشتركة وان كان انهاء هذا الملف نهائيا يحتاج الى وقت وبحث واجتماعات على مستوى الفنيين ولكن الروح الايجابية التي سادت والاجتماعات تؤكد التزام وعزم العراق والكويت على حل هذا الملف تماما.
واشار الى ان المشاركة الجيدة للكويتيين في غبقة السفارة العراقية تؤكد مدى الحب لاشقائنا في العراق والحرص على مشاركتهم في هذه المناسبات، شاكرا للسفير علاء الهاشمي دعوته لحضور هذه الغبقة.

You might also like