الجارالله: حركة تنقلات واسعة للسفراء خلال الشهر الجاري هنأ إيطاليا بعيدها الوطني وأكد تميُّز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات

0

اكتسح حزب الله الانتخابات اللبنانية أم لم يكتسحها لا يُغيِّر في الملفات بين البلدين

صفقة “اليوروفايتر” من اختصاص وزارة الدفاع وتسير وفق ما هو مخطط لها

الجهود الكويتية – الأميركية متواصلة لإيجاد حل للخلاف “الخليجي” وطي صفحته

كتب – شوقي محمود:

أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله على العلاقات المتميزة بين الكويت وايطاليا والحرص دائما على تطويرها على كل المستويات سواء كانت سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو استثمارية، مشيداً بدور الأصدقاء في ايطاليا وبوقوفهم مع الكويت عندما تعرضت لغزو واحتلال غاشم.
وقال الجارالله في تصريح للصحافيين اثناء حضوره احتفال السفارة الايطالية بالعيد الوطني لبلادها الليلة قبل الماضية في فندق سيمفوني، “اننا نشيد بالموقف الإيطالي وهو محل تقدير من الكويت”، لافتا لوجود مصالح مشتركة بين البلدين في ظل تبادل الزيارات ومصالح مشتركة والتنسيق في العديد من القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، مضيفاً، ونحرص على تأكيد هذا التنسيق حيال العديد من القضايا.
وكشف الجارالله عن حركة تنقلات واسعة للسفراء ستجرى خلال الشهر الجاري خصوصا ان هذا الأمر شيء طبيعي وقد يكون أوسع نطاقا باعتبار العام الماضي لم تحدث أي تنقلات للسفراء، قائلا في رده على سؤال بشأن مستجدات صفقة طائرات “اليوروفايتر”: “ليست لدي تفاصيل عن هذه الصفقة حيث إن ذلك من اختصاص وزارة الدفاع واعتقد ان هذه الصفقة تسير وفق ما هومخطط ومرسوم لها”.
وعن إعلان الفلبين تعيين سفير جديد لها بالكويت، قال الجارالله فيما يتعلق بهذه الأزمة نعتقد اننا نسير نحو الانفراج وهذه البداية وعندما تعتمد الفلبين سفيرا جديدا لها، فهذا قرارهم وعند ترشيحه لنا من قبلهم سننظر في هذا الترشيح ويحدد موقفنا في حينه من هذا الترشيح.
وحول الرسالة التي حملها من سمو الأمير إلى امير قطر، قال الجار الله :حملت رسالة سمو الأمير إلى سمو الشيخ تميم وهي تتعلق بالتنسيق والتشاور ما بين الكويت ودول مجلس التعاون فيما يتعلق بالتطورات في المنطقة وخصوصا بما يتعلق بالخلاف الخليجي الخليجي وهذه الرسالة تأتي من خلال مساعي الكويت المستمرة المتواصلة لاحتواء هذا الخلاف والكويت لم تتوقف على الإطلاق ببذل مساعيها المتعلقة باحتواء الخلاف ووضع نهاية سريعة له.
وعن ارتباط زيارته إلى قطر بزيارة وزير الخارجية الأميركي إلى الرياض واذا ما كان هناك تنسيق في هذا الإطار، قال ان وزير الخارجية الأميركي ذهب إلى الرياض وانا ذهبت إلى الدوحة ومرة أخرى اقول ان زيارة الوزير الأميركي تأتي في إطار جهود
احتواء الخلاف وبالتالي هذه الجهود الكويتية – الأميركية متواصلة إلى أن نصل إلى نهاية سعيدة في طي هذا الخلاف إن شاء الله.
وحول ما إذا كان هذا الخلاف سيطوى قبل انعقاد قمة كامب ديفيد في شهر سبتمبر قال الجار الله نتمنى ذلك.
وحول نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس بداية الأسبوع المقبل قال الجار الله: هذا قرار مؤسف وسبق وان عبرنا عن موقفنا حيال هذا القرار ومؤخرا شاركت في مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي الذي عقد ببنغلاديش وكان هناك موقف وبيان من الدول الإسلامية حيال هذا التطور واعتقد ان بيان أو الموقف الإسلامي يعبر عن استنكار الدول الإسلامية وشجبها وتقدير هذه الدول أن هذه الخطوة ستعقِّد الموقف ولن تسهم في تعزيز جهود السلام ولن تسهم في تحريك مسيرة السلام في المنطقة.
وحول فوز حزب الله في الانتخابات البرلمانية اللبنانية وتعامل الكويت مع هذا الوضع في ظل اتهامات كويتية لحزب الله بالتدخل في شؤونها الداخلية قال الجار الله: حزب الله اكتسح الانتخابات هو خيار الاخوة في لبنان ونحترم ونقدر هذا الخيار وموقف الكويت من خلية العبدلي سبق وأن أعلناه و هناك حكم وبالتالي هناك إجراءات تمت بناء على هذا الحكم ولن يغير شيء، اكتسح أو لم يكتسح.
وبشأن استمرار الكويت بمطالبة الفلبين بتسليم المهتمين
في عملية ما يسمى إنقاذ الخادمات، قال سيصل وزير
العمل فجر الأربعاء “امس” كما سيصل بعده وزير خارجية الفلبين، وبالتالي لدينا تواصل مع المسؤولين الفلبينيين وسنواصل هذه المباحثات والتنسيق واعتقد ان الامور تسير إلى انفراج.
وأضاف، كما سيتم التوقيع على مذكرة التفاهم التي ستدعم المزيد من الانفراج مع الفلبين، املا أن يتم التوصل إلى التوقيع على المذكرة خلال هذه الزيارة.
وحول اعتماد الكويت رحلة لأعضاء مجلس الأمن إلى ميانمار للاطلاع على أوضاع الروهينغا، قال بالنسبة لوفد مجلس الأمن كان بمبادرة وبرئاسة كويتية بريطانية وجمهورية البيرو، وهذه الجولة هدفها الوقوف على الصور الحقيقية لأوضاع الروهينغا ومعاناة اللاجئين وما يتعرض له هؤلاء ونجحت الكويت في ترتيب هذه الجولة وتوفير كل التسهيلات اللوجستية لإنجاحها، والحمد لله نجحنا بالفعل بتوفير هذا الدعم اللوجستي لهذا الوفد في هذه الجولة، وكان هذا محل تقدير ومحل ترحيب من قبل أعضاء مجلس الأمن بمبادرة الكويت وقام الوفد بالزيارة والتقى اللاجئين والمسؤولين في بنغلاديش وماينمار واعتقد ان هذا جهد مهم جدا وحيوي لتحريك موضوع لاجئي الروهينغا والتخفيف من معاناتهم.
وحول ما نقلته وسائل الإعلام الغربية حول موقف الكويت العضو غير الدائم في مجلس الأمن الداعم للقضايا العربية والإسلامية، ذكر ان هموم العالم العربي والإسلامي في قلب اهتمامات الكويت التي تحرص كل الحرص على أن تكون هذه القضايا العربية والإسلامية في مقدمة القضايا التي سيتصدى لها مجلس الأمن، وهناك في الفترة الأخيرة منذ دخول الكويت لمجلس الامن الموقف والدور الكويتي واضح وحرصت على التنسيق مع دول الأعضاء في مجلس الأمن لإبراز القضايا العربية والإسلامية وهذه مسؤولية ستوليها الكويت كل اهتمامها وكل عنايتها.
وعن ما أثير في جلسة مجلس الأمة الماراثونية حول وجود جمعيات خيرية لم تستطع وزارة الخارجية ووزارة الشؤون معرفة طريق ومسار أموال بعض الجمعيات والتخوفات من دعم بعض الجمعيات لارهابيين، شدد الجار الله على ان “التنسيق على أعلى مستوى بين وزارتي الخارجية والشؤون ونلمس له نتائج واضحة ومحددة فيما يتعلق بمكافحة تمويل الإرهاب وتجفيف منابعه وسنستمر في التنسيق مع الشؤون ويمكن أن يكون هناك بعض الثغرات و لكن لن نقبل بهذه الثغرات وسنعمل بكل ما نملك من جهد لإغلاق هذه الثغرات والوصول إلى درجة أعلى من التنسيق وأعلى من الضبط والأحكام في عملية تمويل الإرهاب”، مضيفا: “كل عمل لابد أن يحصل فيه بعض الثغرات ولكن أن نعمل على إغلاق هذه الثغرات يتجاوزها”.
وعن السؤال البرلماني حول جهود البحث عن المواطن البغلي المختفي في رومانيا، أجاب، “سنجيب عن السؤال وموضوع البغلي بكل أسف لم يحصل فيه تطور إيجابي رغم الجهود التي بذلت من قبل الكويت ورومانيا والحقيقة أننا نقدِّر جهود وتعاون الحكومة الرومانية في هذا الموضوع ونتمنى أن نصل إلى نتائج ملموسة ومحددة لتحديد مصير البغلي”.
وردا على سؤال آخر عن دور الديبلوماسيين الجدد في تدعيم العمل الديبلوماسي الكويتي وجهود الوزارة بخصوص كادر الديبلوماسيين، اوضح انه “اليوم الخميس موعد تخرج نخبة مميزة من الديبلوماسيين والديبلوماسيات من معهد سعود الناصر الديلوماسي وقد التقيت بهم في حوار مطول حول السياسة الخارجية ولذلك نحن نعول كثيرا على هذه الدفعة ونعتقد ان هذه الدفعة والدفعات السابقة تمثل رافدا أساسيا للديبلوماسية الكويتية ونحن بحاجة لهم ولجهودهم ولعطائهم ومشاركتهم معنا في وزارة الخارجية في مسيرة العمل الديبلوماسي الكويتي وننظر بكل تفاؤل إلى هذه الدفعة من الديبلوماسيين”، لافتا الى “وجود مشروع قُدم من قبل وزارة الخارجية للمسؤولين بخصوص الكادر وهو محل دراسة ونتمنى أن نحقق خطوات قريبة وإنجاز الموافقات الخاصة بهذا المشروع”.

جانب من حضور الاحتفال (تصوير- ايهاب قرطال)
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

11 + ثلاثة عشر =