أكد أن اجتماعات دول التعاون متوقفة حالياً بسبب الخلافات

الجارالله: لا اتصالات لعقد القمة الخليجية أكد أن اجتماعات دول التعاون متوقفة حالياً بسبب الخلافات

نائب وزير الخارجية خالد الجارالله يقطع قالب حلوى الاحتفال مع السفير الألماني كارلفريد بيرغنز وحرمه

* لم نتلق أي طلب من الأمانة العامة بشأن الاجتماعات وقد تكون لديها اعتبارات أخرى
* الوساطة الكويتية أصبحت استحقاقاً دولياً وهي مستمرة وستتواصل حتى نصل لنهاية سعيدة

كتب – شوقي محمود:
رغم تشديد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ان “الكويت على أهبة الاستعداد لاحتضان القمة الخليجية التي نتمنى ان تعقد في موعدها المقرر في ديسمبر المقبل”، الا انه أكد في الوقت ذاته “عدم وجود اتصالات مع قادة دول مجلس التعاون بشأن انعقادها”، مضيفا: “كما ان الاجتماعات الخليجية متوقفة حاليا وأن جزءاً كبيراً من اسباب ذلك يعود الى الخلاف الخليجي وقد تكون هناك اعتبارات اخرى لدى الأمانة العامة لمجلس التعاون غير ان الكويت لم تتسلم اي طلب من الأمانة العامة بهذا الشأن”.
وقال الجارالله في تصريح له مساء اول من امس على هامش احتفالية السفارة الألمانية باليوم الوطني لجمهورية المانيا الاتحادية ان “الوساطة الكويتية لحل الخلاف الخليجي مستمرة وستتواصل الى ان نصل لنهاية سعيدة لهذا الخلاف المؤسف”، لافتا في رده على سؤال حول تقارير أميركية صحافية عبرت عن عدم التفاؤل بحل الأزمة قريبا الى ان “هناك تقارير غير متفائلة واخرى متفائلة، ونحن ننظر الى النصف الممتلئ ولدينا تفاؤل وأمل بأن يطغى الجانب الايجابي”.
واشار الى “دعم وتأييد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غواتيرس للوساطة الكويتية”، مشددا على ان هذا الدعم “لم يقتصر على الأمم المتحدة بل اصبح التحرك الكويتي استحقاقا دوليا ونحن سعداء بأن تحظى الكويت بهذا التأييد وثقتنا كبيرة بجهود سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لاحتواء الخلاف ونطلع بتفاؤل لطي هذه الصفحة”.
وردا على سؤال بشأن اعفاء المواطنين الكويتيين من “الشينغن”، أوضح نائب وزير الخارجية ان “الكويت قامت بما عليها في شأن هذا الاستحقاق لجهة اصدار جواز السفر الالكتروني، لكن الاستحقاقات التي تخص الجانب الاوروبي تسير بصورة بطيئة وان كانت تتحرك”، نافيا في الوقت ذاته تلقي الكويت اي شكاوى او احتجاجات من سفارات ومنظمات دولية بشأن “البدون” والابعاد الاداري.
على صعيد آخر، ارجع الجارالله تأخر اطلاق سراح المواطن فالح العازمي المحتجز في ايران منذ ايام الى “حلول ذكرى عاشوراء لكن الظروف باتت مهيأة لاخلائه”، مبينا ان “الجانب الايراني يتفهم الموضوع ودخوله احد المواقع العسكرية عن طريق الخطأ”.
وفيما لفت الى ان “الاستثمارات الكويتية في المانيا تزيد على 30 مليار يورو جزء منها يخص الهيئة العامة للاستثمار والجزء الكبير منها يخص القطاع الخاص الكويتي ما يعد مؤشرا على حيوية العلاقة التي تجمع البلدين، ذكر السفير الالماني لدى الكويت كارلفريد بيرغنر ان “الأزمة الخليجية ألقت بظلالها على الاقتصاد في المنطقة وللكويت قوة تأثير كبيرة على المجتمع الدولي وبالذات في المساعدات الانسانية والوساطات لحل الازمات بين دول المنطقة”.
وكشف بيرغنر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) أن “الأزمة في الفترة الأخيرة أظهرت تناقضا في الاهتمامات والمصالح المشتركة بين الاطراف المتصارعة، ويبدو أن الاتجاه إلى حل سريع غير ممكن ونتمنى أن يكون هناك حل من داخل البيت الخليجي”.
وحول التعاون التجاري مع الكويت، لفت السفير الالماني الى ان “هناك بعض المشاريع بين الشركات الألمانية والكويت فيما يتعلق بالعربات المصفحة والسفن الحربية ويتم الآن التفاوض على وقت تسليمها”.