أكد خلال غبقة أقامتها وزارة الخارجية بحضور المحمد والمبارك وناصر الصباح أن خلاف "التعاون" لن يطول

الجارالله: لا جديد في الأزمة الخليجية وزيارة أمير قطر أخوية أكد خلال غبقة أقامتها وزارة الخارجية بحضور المحمد والمبارك وناصر الصباح أن خلاف "التعاون" لن يطول

الأمير يرعى المنتدى العربي – الصيني في يوليو وكلمة سموه خارطة طريق لعمل الوزارة

متفائلون بالقمة الخليجية الأميركية في سبتمبر المقبل ووساطة الكويت مستمرة

زيارة مقتدى الصدر للكويت فرصة للاستماع إلى رأيه بشأن الأوضاع في العراق

مشاورات في مجلس الأمن بشأن مشروع قرار توفير الحماية للفلسطينيين

متفائلون بالتقدم الذي تُبديه الأطراف الليبية للتوافق … ولا قلق على الاستثمارات الكويتية في تركيا

كتب – شوقي محمود:

جدد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله التأكيد على أهمية الكلمة التي ألقاها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد في حفل افتتاح القاعة الكبرى في وزارة الخارجية يوم الأحد الماضي، وقال إنها كلمة رائعة وشاملة تشرف العاملين في الوزارة بكل حرف وكل فقرة من فقراتها وكانت بمثابة خارطة طريق لعمل “الخارجية” بما شملته من توجيهات سامية شكلت نبراسا يهتدي به ودافعا على الاستمرار والتميز.
جاء ذلك في ردود الجارالله على اسئلة الصحافيين اثناء الغبقة الرمضانية السنوية لوزارة الخارجية والتي اقامها للمرة الأولى في القاعة الكبرى بمقرها الليلة قبل الماضية على شرف رؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة لدى الكويت وشارك فيها سمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء انس الصالح ووزير التجارة والصناعة خالد الروضان وعدد من الشيوخ وكبار القياديين في الدولة وفي وزارة الخارجية.
وكان في الاستقبال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير الخارجية خالد الجارالله والسفراء وكبار المسؤولين في الوزارة.
وردا على سؤال حول كلمة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخاجية الشيخ صباح الخالد في حفل افتتاح القاعة الكبرى بالوزارة وما احتوته من الم بسبب الاوضاع في المنطقة، اوضح الجارالله ان هذه الكلمة كانت تعبر عن مشاعر وعواطف مسؤولي الوزارة تجاه سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وتشريفه ودعمه للديبلوماسية الكويتية، بالاضافة الى القلق والالم تجاه الازمة الخليجية، الا ان ما يبعث على الطمأنينة هو ان الديبلوماسية الكويتية تبحر في سفينة ربانها سمو امير البلاد وهو من يضيء لها ظلمة الطريق ويرسو بها دائما الى بر الأمان.
وعن زيارة سمو امير قطر الشيخ تميم بن حمد للكويت وما اذا كانت مباحثاته مع سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد قد تطرقت الى الازمة الخليجية التي مر عليها سنة واحدة، اوضح الجارالله ان “هذه الزيارة اخوية تتم في شهر رمضان سنويا ولا جديد في الازمة”، متمنيا طي صفحتها في القمة الاميركية الخليجية في سبتمبر المقبل.
وأضاف “ان شاء الله لن تطول الأزمة اكثر ومصيرها الى الحل بحكمة قادة دول مجلس التعاون وحرصهم على تجربة هذا المجلس،والعمل الخليجي الرائد الذي حقق الكثير من الانجازات عبر 30 سنة، مؤكدا أن “دول “التعاون” لن تسمح بأن تفرط بهذه المكاسب وستعمل على تحقيق اللحمة والتضامن”.
واكد الجارالله على ان الوساطة الكويتية قائمة ولن تتوقف وهناك جهود مستمرة وآخرها الرسائل السامية من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الى اشقائه في الدول الاربع بهدف تحريك الاوضاع، كما ننظر بتفاؤل الى القمة الخليجية الاميركية لتحقيق دفعة قوية ومهمة جدا لاحتواء هذه الازمة.
وعن زيارة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمدالى الصين، اوضح الجارالله ان “هناك دعوة لسموه لزيارة دولة بالاضافة الى رعاية سموه للمنتدى العربي الصيني في يوليو المقبل”.
على صعيد زيارة زعيم تحالف “سائرون” المتصدر في الانتخابات البرلمانية العراقية مقتدى الصدر بدعوة من سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أكد الجار الله ان “الزيارة محل ترحيب حيث إنه رقم مهم جدا في المعادلة السياسية في العراق”، لافتا إلى أن الزيارة فرصة مواتية للاستماع الى رأيه بشأن الاوضاع والانتخابات البرلمانية العراقية وجهود الاطراف المختلفة لتشكيل حكومة جديدة.
وحول جهود الكويت في مجلس الامن فيما يتعلق مشروع قرار توفير الحماية للشعب الفلسطيني، أكد استمرار التشاور مع الاشقاء والاصدقاء تمهيدا لاتخاذ خطوة متقدمة في هذا الامر، كما اعرب الجارالله عن تفاؤله بالتقدم الذي تبديه الاطراف الليبية املا ان تحمل الايام المقبلة تطورات ايجابية.
وابدى الجارالله عدم القلق على الاستثمارات الكويتية
في تركيا وقال إن “الاوضاع لا تزال مستقرة وارقام النمو تدعو الى التفاؤل”.


تنقلات السفراء تطبخ
“على نار هادئة”

قال وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله في رده على سؤال حول موعد اعلان الحركة السنوية لتنقلات السفراء في وزارة الخارجية وما اذا كان ستعلن قريبا: “إنها تطبخ على نار هادئة ولا شيء جديداً حتى الآن”.