جدد حرص الحكومة على دور المرأة في خدمة المجتمع وتنفيذ خطط التنمية

الجارالله: مستمرون في تمكين “الكويتية” لرئاسة بعثاتنا الديبلوماسية في الخارج جدد حرص الحكومة على دور المرأة في خدمة المجتمع وتنفيذ خطط التنمية

المتحدثات هاجر الهاجري وزينب قمبر وديما الخطيب ود.معصومة اشكناني

كتب – شوقي محمود:
بالتزامن مع اعتماد الكويت 16 مايو من كل عام يوما للمرأة الكويتية افتتح نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ندوة متخصصة حول جهود الكويت في تمكين المرأة في المعهد الديبلوماسي امس ومعدة من قبل اللجنة الدائرة لمتابعة تنفيذ الخطة الخمسية وبرنامج عمل الحكومة لدى وزارة الخارجية ما يؤكد مدى حرص الحكومة على اهمية دور المرأة في خدمة المجتمع والمشاركة في خطط التنمية وتنفيذها.
واكد الجارالله في كلمة القاها على انه انطلاقا من الكويت الراسخ بان التنمية الشاملة تتحقق من خلال تهيئة الظروف المناسبة للدور الذي يتطلب ان تقوم به المرأة على جميع الاصعدة وعلى رأسها الدور الانساني والاجتماعي والاقتصادي باعتبارها شريكا ستراتيجيا في بناء المجتمع، فقد دأبت الكويت على ان يكون للمرأة حضورا دائما في ميادين التنمية والتطوير الاداري والاستثماري والتعليم والعمل السياسي والقضائي والحقوقي والتطوعي اضافة الى اسهامات المرأة في مجالات الثقافة والفكر والاداب والفنون.
ولفت الجارالله الى ان اغلب بلدان العالم في العقود الاخيرة شهدت تحولا على صعيد حقوق المرأة في شتى المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية انطلاقا من الاعتراف والاقرار باهمية حقوق المرأة وتعزيزها، ولم تكن الكويت بعيدة عن ذلك التحول من خلال الخطط والبرامج التي ساهمت في تعزيز دور ومكانة المرأة في المجتمع، كما ان الدستور الكويتي لم يفرق بين المرأة والرجل في الحقوق وضمنها للمواطن بغض النظر عن الجنس او العرق او الدين، والذي تكرس من خلال حصول المرأة الكويتية على حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واضاف الجار الله وتجسيدا لذلك فقد انضمت الكويت لاتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة وذلك بموجب المرسوم الاميري رقم 24 لسنة 1994 وهو التزام واضح من قبل الدولة في العناية بحقوق المرأة الكويتية عناية كبيرة من خلال ضمان تمتعها بكافة الحقوق والمقومات التي تؤمن لها حياة كريمة ومشاركة فاعلة في بناء المجتمع الكويتي.
وشدد على ان الكويت التزمت باعلان “بيجين” وعملت على تنفيذ اهدافه الخاصة بتمكين المرأة والقضاء على التمييز والعنف ضدها وتعزيز وجودها في المناصب القيادية ودائرة صنع القرار ووضع وتنفيذ خطط التنمية سعيا في النهوض بالمجتمع والوصول به الى مقاصد التنمية المستدامة 2030.
واستذكر الجارالله انجاز كبير يضاف الى الانجازات التي حققتها المرأة الكويتية عالميا والذي تمثل في انتخاب الكويت في عام 2015 عضوا بلجنة وضع المرأة بالامم المتحدة وهذه اضافة جديدة لمكانة الكويت في العالم وتزيد من رصيد المرأة الكويتية التي استطاعت ان تؤكد وجودها كشريك فاعل ومؤثر في المجتمع الدولي، خصوصا وان هذه اللجنة هي الهيئة الرئيسية في الامم المتحدة المتخصصة في صنع السياسيات العالمية فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والنهوض بالمرأة.
وثمن مسيرة المرأة الكويتية الحقوقية الرائعة التي بنتها بتلك الطاقة الانسانية القائمة على الوعي والصبر والشعور العالي بالمسؤولية تجاه الوطن والمجتمع متطلعين جميعا نحو المزيد من المبادرات المحمودة والمكاسب باتجاه تمكين المرأة حتى تستمر المساهمة ببناء هذا المجتمع.
وفي ردوده على اسئلة الصحافيين جدد الجارالله التأكيد على ان دور المرأة الكويتية يدعو الى الاعتزاز خاصة ما قامت به ابان الغزو حيث ضحت واستشهدت في سبيل الكويت بالاضافة الى ما تقوم به المرأة الان من أعمال جليلة على المستوى الوزاري والنيابي وكافة المستويات, مشيرا الى انه قبل ان يكرمها الدستور الكويتي وضمن حقها فقد كرمته شريعتنا السمحاء عندما سمت بالمرأة ومكانتها.
وردا على سؤال بشأن المرأة الكويتية في السلك الديبلوماسي اكد الجارالله وجود كفاءات من الديبلوماسيات الراقيات في وزارة الخارجية حيث ان المرأة الكويتية اخذت دورها في السلك الديبلوماسي وتأخذ دورها وستأخذ دورها في هذا العمل ممثلة للكويت في الخارج، وان كانت ليست على مستوى سفير ولكننا سنستمر في تمكينها لرئاسة بعثاتنا في الخارج.