أكد في احتفال السفارة بالعيد الوطني لبلاده تطور التعاون في مختلف المجالات

الجارالله: نتطلع الى تجسيد الرئاسة الفرنسية للعلاقات مع “الخليجي” أكد في احتفال السفارة بالعيد الوطني لبلاده تطور التعاون في مختلف المجالات

خالد الجارالله مهنئاً السفير كريستيان نخلة بحضور اركان السفارة

وجود لودريان على رأس “الخارجية”يؤسس لتفهم قضايا وهموم المنطقة

السودان دولة عربية إسلامية ومن الطبيعي حضور البشير قمة الرياض

نتمنى أن تولي قيادة إيران الجديدة أهمية أكبر للعلاقات مع الخليجي

نخلة: باستطاعتنا الاعتماد على الكويت وسياستها الإقليمية المعتدلة جدا

كتب ـ شوقي محمود:
هنأ نائب وزير الخارجية خالد الجارالله فرنسا بعيدها الوطني وشعبها لاختياره الرئيس الجديد ايمانويل ماكرون مع التطلع ان تكون هذه الرئاسة الشابة تجسد العلاقات التاريخية التي بين فرنسا ودول مجلس التعاون كما هنأ ايضا على تشكيل الحكومة الجديدة وتعيين جان ايف لودريان وزيرا للخارجية وهو صديق للكويت ولدول المنطقة وهذا يمكن ان يجسد ويؤسس لعلاقات جيدة ووثيقة مع اصدقائنا في فرنسا.
جاء ذلك في ردود الجارالله على اسئلة الصحافيين خلال حضوره الاحتفال الذي اقامه السفير الفرنسي لدى الكويت كريستيان نخلة الليلة قبل الماضية في قاعة سلوى بمناسبة العيد الوطني لبلاده وحضره السفراء وكبار الشخصيات بالاضافة الى حشد كبير من المدعوين ومن ابناء الجالية الفرنسية لدى الكويت.
ووصف الجارالله العلاقات الفرنسية بالمتميزة والقوية جدا مع وجود زيارات رسمية متبادلة بين مسؤولي البلدين وعلى اعلى المستويات فضلا عن التعاون في مجالات مختلفة سواء تجاريا او النشاط الاستثماري المميز ناهيك عن التعاون العسكري وهذا مرشح للمزيد من الارتفاع وكذلك التعاون الثقافي ومع ملاحظة الاعداد الكبيرة من الكويتيين الذين يزورون فرنسا صيفا.
وردا على سؤال حول زيادة التعاون في المجالين السياسي والعسكري بين البلدين بعد تعيين جان ايف لورديان وزيرا للخارجية وكان وزيرا للدفاع سابقا اوضح الجارالله ان اورديان شغل هذا المنصب الاخير لمدة 5 سنوات في الحكومة السابقة وكان من انجح وزراء الدفاع الفرنسيين ولديه علاقة متميزة مع دول المنطقة ووجوده الان على رأس وزارة الخارجية شيء جيد جدا مما يتيح للكويت ودول مجلس التعاون الفرصة للتعاون والتفاهم والتنسيق وتفهم الجانب الفرنسي لقضايا وهموم المنطقة وتطلعاتها.
وحول دعم فرنسا لملف الكويت لالغاء تأشيرة «الشنغن» اوضح الجارالله انه تم طرح هذا الموضوع مع الحكومة الفرنسية السابقة ولمسنا تجاوبا منها، ونتمنى استمرار ذلك من الحكومة الجديدة وان نرى خطوات عملية تمكن الكويت من الوصول الى هذا الهدف، وسيكون هذا الموضوع من اهم الملفات التي ستناقش مع وزير الخارجية لو دريان خلال زيارته للكويت التي نتطلع ان تتم خلال هذا الصيف مع وزير خارجية المانيا لافتتاح سفارتي البلدين وهما في دور واحد في احد المجمعات الكبرى، وهذه تعد اول تجربة في العالم.
وعن اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون التحضيري للقمتين التشاورية الخليجية، والأمريكية الخليجية الذي عقد في الرياض اول من امس قال الجارالله انه اجتماع دوري ويسبق القمم للتحضير لها، ويؤكد على التحالف مابين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأميركية، وان هذه القمة ستعزز هذا التحالف.
ورداً على سؤال بشأن الدعوة التي وجهت الى الرئيس السوداني عمر البشير لحضور القمة العربية الاسلامية الأميركية في الرياض الاسبوع المقبل قال الجارالله ان السودان دولة عربية واسلامية ومن الطبيعي ان توجه لها دعوة لحضور هذه القمة، فضلا عن ان الجميع يدرك ويتابع الانفراج في العلاقات السودانية الأميركية وماتم اعلانه من واشنطن من عدم اعتبار السودان من ضمن الدول الراعية للارهاب والداعمة لنا ونعتقد انه في المستقبل القريب سيحمل انفراجات اكبر وسيكون هناك تطور في العلاقات باعتبار ان السودان يقوم بدور اكبر ومهم في محاربة الارهاب ضمن التحالف العربي.
وعن رؤيته لمستقبل العلاقةبين طهران ودول مجلس التعاون بعد انتخاب الرئيس الايراني الجديد حيث تجري الانتخابات اليوم قال الجارالله نتمني للقيادة الايرانية الجديدة التي سيختارها الشعب الايراني والتي ستحترم فيها اختياره, وان تولى هذه القيادة العلاقات مع دول مجلس التعاون ودول المنطقة اهمية مضاعقة وان تؤكد على ما نتطلع اليه دائما لاقامة علاقات طبيعية معنا على اسس اكدناها ونكررها دائما وهي احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحسن الجوار.
من جانبه السفير الفرنسي لدى الكويت كريستيان نخلة أكد في كلمته انه لاحظ رصد الانتخابات الرئاسية الفرنسية عن كثب في الكويت وهذا يتضح من خلال الكثير من المناقشات التي اجراها مع شخصيات كويتية عدة وقال نحن الان تحت سلطة رئيس جديد وحكومة جديدة من شأنها بناء علاقات مميزة بسرعة مع السلطات العليا للكويت ووجه الشكر الى سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد حيث كان سموه من بين روؤساء الدول الاوائل الذين بعثوا رسالة تهنئة الى الرئيس ماكرون, كما شكر السلطات الكويتية على المساهمة في توطيد علاقات ثنائية غنية وتاريخية بين البلدين بدءا من سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء والحكومة ورئيس مجلس الامة.
وقال من الضروري بالنسبة لنا نحن الفرنسيين ان يكون باستطاعتنا الاعتماد على اصدقائنا الكويتيين وعلى سياسة اقليمية معتدلة جدا وهذا ما استطيع ادراكه من خلال اتصالاتي اليومية مع ادارة اوروبا في وزارة الخارجية ومساعد الوزير لشؤون اوروبا السفير وليد الخبيزي.
واكد انه يمكن فعل ما هو افضل في المستقبل من خلال مشاريع ضخمة على وشك رؤية النور مثل المستشفى الفرنسي غوستاف روسي لمعالجة الاورام الذي سيفتتح قريبا في الكويت ووجه الشكر الى رعاة الحفل.

Print Friendly