الجازي الرجيب: العمل الإخباري ممتع ولا أحبذ البرامج الفنية سعت لأن يكون لها "ستايل مختلف" في التلفزيون

0 86

“لقاء خاص” ميزني بحوارات مع سيدات المجتمع

أركز على المفيد وأبتعد عن الاستهلاك

كتب – مفرح حجاب:

تمكنت المذيعة الجازي الرجيب من أن تطرح نفسها على الساحة الإعلامية بشكل لافت خلال الفترة الماضية، ورغم انها كانت تعمل في البرامج الإخبارية لمدة خمس سنوات وبعيدة تماما عن أضواء البرامج المنوعة، إلا أنها وضعت لنفسها “ستايل مختلف” واستطاعت ان يكون لها “كاريزما خاصة” في طريقة التقديم التلفزيوني من خلال التركيز على المفيد والابتعاد عن الاستهلاك عند الإطلالة على شاشة تلفزيون الكويت أو حتى في وسائل الإعلام. كما لفتت الأنظار إليها أكثر هذا العام من خلال تقديمها البرنامج الحواري “لقاء خاص”، الذي تلتقي من خلالها سيدات المجتمع وتفتح عبر حلقاته صفحات الذكريات والجوانب الحياتية، التي لا يعلمها الكثير من المشاهدين عن ضيفاتها، لتعلن مرة أخرى عن انها قادرة على تقديم ألوان مختلفة من البرامج… “السياسة” التقت الجازي الرجيب في حوار عن مسيرتها الإعلامية.

لماذا اتجهت الى العمل في التقديم التلفزيوني؟
لأن الاسرة كلها تقريبا تعمل في مجال الإعلام، حيث إن الوالد مخرج، والوالدة مقدمة برامج وشقيقتي معدة برامج، ثم إن العمل في قطاع الأخبار والبرامج التي أقدمها يحتاج أن يكون لديك شغف ومعلومات حتى تستطيع تقديم رسالة، والأهم من هذا وذاك انني استغرقت في التفكير لمدة عامين من أجل العمل في الإعلام، وأنا أحب الكاميرا وفضلت أن يطلق عليّ إعلامية بدلا من الظهور كموديل على سبيل المثال، وبالمناسبة لم أدخل هذا المجال من أجل البحث عن الرزق ولكن من أجل تحقيق المتعة وتقديم شيء مفيد.
هل واجهت سلبيات بعد دخولك هذا المجال؟
حتى الآن لم أشاهد أي سلبيات، وقد يكون لأنني خارج الإعلام ووجودي دائما مرتبط بعمل ولذلك كل الأمور ولله الحمد إيجابية.
بالمناسبة البداية كانت في تلفزيون المجلس أو في تلفزيون الكويت؟
تلقيت التدريب لمدة أربعة أشهر في تلفزيون الكويت اصقلت خلالها نفسي، ثم انتقلت إلى قطاع الأخبار في تلفزيون المجلس.
ما الذي غير اتجاهك إلى البرامج، خصوصا أنك تتولي الآن تقديم برنامج “لقاء خاص” عبر تلفزيون الكويت، وهو يندرج تحت مسمى البرامج المنوعة؟
عملت في قطاع الأخبار لمدة خمس سنوات، واعتقد انها الأصعب في مجال التقديم، وعندما فكرت في تقديم برنامج جديد، فضلت أيضا أن يكون برنامجا له قيمة وثقل ويحمل مضمون يفيد الناس.
هل اتجهت إلى هذه البرامج لأنها الأكثر جاذبية للجمهور؟
إطلاقا، لأنني أرى أن العمل في الأخبار عامر بالمتعة ويحتاج الى كاريزما، أما برامج المنوعات قد تكون فعليا هي الأقرب لغالبية المشاهدين لما فيها من دردشة.
كيف وجدت الحياة بعد إطلالتك على الشاشة؟
انا اخترت خطا مختلفا عن غيري، وحتى الآن أرفض الظهور في برامج فنية، ليس لشيء وإنما هو خط رسمته لنفسي ولكن يمكنني تقديم برامج ثقافية فيما بعد، لأن شخصيتي لا تساعدني في تقديم نوعية برامج أخرى، فضلا عن أنني أيضا لدي حسابات في حياتي ومن الصعب الظهور في أي برنامج والسلام.
لماذا لم يعد في الكويت المذيعة النجمة والأكثر شهرة كما كان في السابق؟
بالعكس ما زال هناك بريق للمذيعة في الكويت، لاسيما عندما يكون لديها برامج فيها محتوى يحترم عقل المشاهد.
لكن بعض المذيعات اللاتي حققن شهرتهن عبر الشاشة أصبحن الآن فاشينستات؟
أعتقد ان الأمر يندرج تحت الحرية الشخصية، فهي تعمل مذيعة وفاشينستا وتكيف نفسها كما تحب.
لماذا غالبية المذيعات والفنانات لديهن طموح دائم بالارتباط من وجهاء المجتمع ورجال الأعمال؟
على المستوى الشخصي ليس لدي طموح، لأن الحياة ليست فقط في الارتباط، حيث لدي أولاد وأحب التواجد معهم، أما الزميلات والفنانات فكل منهن من حقها أن تحلم بما تريد سواء كانت مذيعة أو غيرها، لأن الأمر في النهاية يبقى قناعة شخصية.
على أي اساس اخترت برنامج “لقاء خاص” للإطلالة من خلاله؟
وجدت أن فكرته مناسبة، لاسيما انني التقي سيدات المجتمع وأسلط الضوء على الجانب الآخر من حياتهن بعيدا عن الرسميات واللقاءات التقليدية وهو يميل إلى الحياة الاجتماعية.
لكن البعض قد يقول إن “لقاء خاص” شبيه ببرنامج “في ضيافتهم”، الذي قدمه المذيع بركات الوقيان من قبل خصوصا ان التصوير يكون لدى الضيف؟
دعني أكون أكثر وضوحا معك في هذا الأمر، كل البرامج التلفزيونية في العالم متشابهة ولكن المهم طريقة التقديم والإعداد والأفكار والمحاور كل ذلك من شأنه أن يجعل هناك شيئا جديدا بالإمكان تقديمه للمتلقي.

You might also like