أبوظبي تعفي المستثمرين السعوديين من الرسوم

الجدعان: نمضي قدماً في برنامج الخصخصة السعودي أبوظبي تعفي المستثمرين السعوديين من الرسوم

الرياض – الأناضول:
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، إن بلاده تمضي قدماً في برنامج الخصخصة لعديد القطاعات الاقتصادية الحكومية، وتشجيع نمو الأعمال التجارية الخاصة.
وأضاف الجدعان، في كلمة له في المنتدى السعودي للاستثمار، يستضيفه بنك “جي بي مورغان” في مدينة نيويورك الأميركية، أن بلاده سجلت تقدما في توفير الفرص لجذب الاستثمارات الأجنبية ضمن رؤية 2030 للإصلاح الاقتصادي.
وتُعد خصخصة العديد من المؤسسات الحكومية، كالمطارات والمستشفيات والمؤسسات الرياضية والترفيهية وغيرها، أحد أهم مرتكزات البرنامج الإصلاحي السعودي.
وتهدف المملكة من خصخصة عديد قطاعاتها، إلى توفير السيولة وتنويع مصادر الدخل، عبر إشراك القطاع الخاص في مشاريع حكومية متنوعة المجالات.
وأكد الجدعان، حسب ما نقل حساب الوزارة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، أن الخطوات المتعلقة بضبط النفقات، ليست تقشفا بل هي تركيز على رفع كفاءة الإنفاق، ودعم القوة الشرائية للمواطنين من خلال برنامج “حساب المواطن”.
وبرنامج “حساب المواطن”، هو برنامج حكومي جاري العمل عليه، يستهدف دعم المواطنين نقديا مقابل تضررهم من بعض إجراءات الإصلاح الاقتصادي، وأبرزها رفع أسعار الطاقة المزمع رفعها تدريجيا للمعدلات العالمية بحلول 2020.
– إصدار السندات
وقال الوزير السعودي “يمكن رؤية الأساسات القوية لثقة المستثمرين في مستقبل الاقتصاد السعودي، من خلال إصدارات سندات الدين الدولية والمحلية الناجحة”.
وأنهت السعودية، في سبتمبر الماضي، تسعير وطرح ثاني إصدار دولي من السندات السيادية المقومة بالدولار الأميركي، بقيمة 12.5 مليار دولار.
وقالت وزارة المالية السعودية، في بيان حينها، إنها تلقت طلبات بقيمة 40 مليار دولار على إصدارها، بتغطية تعادل 3.2 مرة.
الى ذلك، أصدرت حكومة أبوظبي، امس، قراراً بإعفاء جميع المستثمرين السعوديين من الرسوم ومعاملتهم معاملة المواطن الإماراتي.
جاء ذلك على هامش الملتقى الإماراتي السعودي للأعمال الذي عقد صباح امس في العاصمة الإماراتية (أبوظبي) تحت شعار “معا – أبدا”.
ويأتي الملتقى ضمن مخرجات ما يعرف بـ”خلوة العزم” بين البلدين؛ بهدف تعزيز التعاون التجاري الاقتصادي والاستثماري، وتوطيد الروابط، وفتح قنوات استثمارية جديدة تعزز تنويع مصادر الدخل واستقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة.
ويشارك في الملتقي وفد سعودي يضم أكثر من 120 مشاركا من مسؤولي عدة قطاعات حكومية ورجال وسيدات ورواد الأعمال.
وعلى هامش الفعالية، وقعت حكومتا الإمارات والسعودية، ثلاث اتفاقيات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
والاتفاقيات الثلاث، تتوزع بين ريادة الأعمال، وتحقيق الأمن الغذائي من خلال استثمارات مشتركة بقيمة 1.33 مليار دولار، وتقديم برامج تدريبية للقطاعين الحكومي والخاص في مجال الحكومة.
وتأتي الإمارات في طليعة الدول المستثمرة في المملكة، باستثمارات تخطّت 30 مليار درهم (8.2 مليار دولار) تغطي 16 قطاعاً من أهم القطاعات والأنشطة الاقتصادية وهي المقاولات والعقارات.
وتعد “خلوة العزم”، أول الأنشطة المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي الإماراتي الذي تم الإعلان عنه في مايو 2016 في مدينة جدة، غربي المملكة.