الجزائر: اعتقالات بصفوف الرافضين ترشح بوتفليقة لولاية خامسة تفكيك خلية سرية لـ "القرآنيين" وتخريب مقبرة للمسيحيين

0 4

الجزائر – وكالات: رفضت السلطات الجزائرية السماح لتكتل سياسي معارض بتنظيم تجمع شعبي وسط مدينة قسطنطينة شرقي الجزائر، للمطالبة بتغيير سياسي وللتعبير عن رفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، واعتقلت عددا من المعارضين.
واعتقلت قوات الشرطة عددا من القيادات السياسية العضوة في تكتل “مواطنة”، الذي يضم عددا من قادة الأحزاب السياسية ونشطاء حقوقيين بينهم رئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور.
في غضون ذلك، أعلنت الجزائر، التخلص من داء الكوليرا، بعدما لم يتم تسجيل أي حالة جديدة مشتبه فيها خلال الأيام الماضية.
وذكرت وكالة أنباء الجزائر، أن آخر المرضى المصابين بداء الكوليرا غادروا، الخميس الماضي، مستشفى بوفاريك بولاية البليدة، بعد أن تماثلوا نهائيا للشفاء، فيما قال مصدر من وزارة الصحة والسكان و إصلاح المستشفيات، إن المصحة التي كان يرقد بها المصابون تم غلقها نهائيا.واكتشفت السلطات أن مصدر الوباء يعود إلى وادي بني عزة بولاية البليدة، بينما ذكرت وزارة الصحة أن نظام اليقظة والتأهب الذي أقرته يبقى ساري المفعول.
ميدانيا، أوقفت عناصر الأمن عشرة أشخاص أسسوا خلية سرية لطائفة دينية جديدة يطلقون عليها “القرآنيين” في ولايتي باتنة والجزائر.
ونقلت صحيفة “النهار” الجزائرية عن مصادر، أن معتقد هذه الطائفة هو عدم الاعتراف برسول الإسلام، ولا بالمذاهب الأربعة، وتفسير القرآن وفق أهوائهم.ويروج أفراد الطائفة للزنا ويشجعون كل أنواع الفاحشة، مثل زواج المتعة والنكاح غير الشرعي، كما أن أصحابها لا يصلون الصلوات الخمس وإنما صلاتين فقط في اليوم، وهما صلاة الصبح وصلاة المغرب.
وأظهرت قوائم أسماء المنخرطين وجود ستة آلاف شخص بالعاصمة فقط، فيما تبين أن قادة الطائفة يتخذون من ولاية باتنة منطلقا لأنشطتهم.
على صعيد متصل، أقدم مجهولون على تخريب مقبرة للمسيحيين تعود للحرب العالمية الثانية، ببلدة واد غير التابعة لمدينة بجاية شمال الجزائر.
وأظهرت صور نشرتها صفحة “بجاية كن المراقب” على “فايسبوك” عددا من القبور التي تم تحطيم الشواهد بها، كما تظهر الفرق بين القبور قبل وبعد تحطيمها، وفتحت مصالح الأمن المحلية تحقيقا في الحادثة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.