الجزاف: إعلان “الاتحاد الإسلامي” ضرورة للحفاظ على القدس الشريف أكاديميون وساسة دعوا ملوك ورؤساء الدول العربية لإنشائه

0

السفير طهبوب: الكويت حملت القضية الفلسطينية على كاهلها لإحقاق الحق

ندعو العرب إلى زيارة القدس وهدم استخدام مصطلح التطبيع

الدويسان: الكويت عادت لتلعب دورها الحقيقي في خدمة القضية الفلسطينية

كتب – عبدالناصر الاسلمي:
وجّه منظم مؤتمر “القدس والاتحاد الاسلامي” حسن الجزاف نداء الى ملوك وامراء ورؤساء الدول العربية والاسلامية بالاسم دعاهم فيه الى الاجتماع لإعلان “الاتحاد الإسلامي” والبدء باتخاذ الإجراءات الفعلية والعملية للحفاظ على القدس الشريف.
وقال الجزاف خلال المؤتمر مساء اول من أمس: إن هذه الدعوة تأتي في ظل ما تشهده مدينة القدس الشريف من كارثة تاريخية بإعلان الولايات المتحدة الأميركية اتخاذها عاصمة للاحتلال ونقل السفارة الأميركية إليها وبما أن هذه الفرصة هي الفرصة الأخيرة لنا للحفاظ على المدينة المقدسة. واقترح الجزاف دمج جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية بمنظمة التعاون الإسلامي وليس إلغاءها وتغيير اسم المنظمة الى الاتحاد الإسلامي وتحويل مقرها الرئيسي الى القدس الشريف عاصمة فلسطين. ولفت الى ضرورة “ان تكون القرارات ملزمة لجميع الدول الإسلامية الأعضاء في الاتحاد، ثم نتخذ اجراءاتنا السياسية السلمية لوقف القرار الأحادي وغير القانوني للولايات المتحدة الاميركية ولا تراجع الا بقيام دولة فلسطين الرسمية ذات السيادة الكاملة على أراضيها يحكمها الفلسطينيون وعاصمتها القدس”
من جانبه اقترح السفير الفلسطيني لدى الكويت رامي طهبوب ان يكون اسم المؤتمر “الاتحاد الاسلامي – المسيحي” معبرا عن امتنانه لسياسة ومواقف الكويت الثابتة على طول مراحل الصدام العربي الصهيوني حيث حملت الكويت القضية العربية الفلسطينية على كاهلها لاحقاق الحق وابطال الباطل. وفيما يتعلق بالقدس قال السفير طهبوب ان هذه القضية مخطط لها قبل عام 67 ومنذ احتلال القدس وطرد الصهاينة الفلسطينيين بحجة قانون السنوات الثلاث بقصد الاحلال الصهيوني والتخلص من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين عبر إحاطة القدس ببؤر استيطانية وحزام استيطاني اضافة لفرض الضرائب العقارية التي قصمت ظهر الكثير من الفلسطينيين وبالتالي اضعاف القدرة الاقتصادية لهم والان هناك 300 محل تجاري مهددة بالاغلاق والمصادرة نتيجة قانون الضرائب في القدس. ورأى ان “مثل هذه المؤتمرات يجب ان تتكاثر وتدوم للتنديد بما يجري في القدس ونبذ البؤرة الاستيطانية المسماة بالسفارة الاميركية ونقول ان هذه القرار لا يسوى الحبر الذي كتب فيه ولن يغير شيئ من ارض الواقع بل زاد من غطرسة الصهاينة”، منوها الى زيارة الامير وليام القدس العربية وجبل الزيتون نهاية الشهر الجاري.
وعن قرار النقل قال طهبوب: “رفعنا شكوى عالمية ضد اميركا وكل من يجري في فلكها من قاص ودان وسوف نلاحقهم قضائيا حتى اخر نفس فينا ويجب علينا كعرب ان نفرض واقعا اخر غير الذي تفرضه قوات الاحتلال الصهيوني في القدس وفلسطين عموما فإذا هدم الكيان الصهيوني 100 بيتا فسنبني 1000 مكانها”. ودعا “العرب مسلمين ونصارى الى زيارة القدس وهدم استخدام مصطلح تطبيع لانه يدعو للوهن والتواكل والتراخي وكل من يرفع الشعارات التطبيعية من فلسطينيين قدموا للحكم تحت العلم الصهيوني، وعلى الفلسطينيين الدفاع عن بلدهم قبل الجميع حتى لو طبع من طبع وعلى الاخوة العرب الاستثمار في القدس لكي ينتعش ويقوى التاجر الفلسطيني ويظل يقاوم الاحتلال الصهيوني”.
من جهته قال النائب السابق فيصل الدويسان لقد حمل صاحب السمو امير البلاد هم القضية الفلسطينية ودعمها الدعم المعنوي والمادي منذ بدئها، وها قد عاد الوقت مجددا لتلعب الكويت دورها الحقيقي في خدمة القضية الفلسطينية، فإن العرب لم يجاروا التخطيط الصهيوني للتغيير الديموغرافي في تحويل فلسطين العربية الى بلد لهم فالصهاينة نجحوا في سرقة فلسطين من العرب لان العرب كانوا مشغولين في قضايا داخلية.
من جانبه تحدث الاكاديمي والمحلل السياسي شفيق الغبرا في مداخلة عن العودة وحق العودة الذي يأتي عبر القصص الشفوية والمكتوبة والاحساس بالألم الفلسطيني الذي زادت اختناقا عبر كل هذه السنين، مشيرا إلى مآسي المخيمات والشتات، لافتاً الى ان السياسة الصهيونية مستمرة في اقتلاع الفلسطينيين وغرس اليهود.

الدور المسيحي في القدس

قال المطران غطاس هزيم خلال المؤتمر: إن المساهمة والدور المسيحي في القدس والقضية الفلسطينية كان مهما ومميزا منذ القدم ضد اليهود، فالقدس يجب ان تبقى مهدا للسلام ويجب الحفاظ على فلسطين وسورية ولبنان وكل ارض العرب لاحلال السلام العادل الذي يشمل الشعب العربي.cوأضاف: لقد ناضل مسيحيو القدس ضد الصهاينة حتى قام المحتل بحرمانهم ايضا من حقوقهم المدنية، لافتا في الوقت ذاته الى ان الدور المسيحي لم يقف عند النضال والكفاح بل في التعليم، حيث قدمت مجموعة من المؤسسات الفلسطينية المسيحية جهودا لا تخفى ودعماً للمسيحي والمسلم في بيت لحم ورام الله وغزة.c وذكر ان الكويت هي الداعم الاول للقضية الفلسطينية من اولى مراحلها حتى قيام حركة فتح التي نبتت في الكويت وصارت شجرة عظيمة للدفاع عن القضية الفلسطينية.

قضية المسلمين

أكد الاستاذ في كلية الشريعة محمد الطبطبائي انه على كل مسلم ان يرتبط بهذه الارض المسلمة فقد شارك اباؤنا في معارك قديمة في فلسطين والوقوف ضد الاعتداءات الصهيونية عليها.
وقال: إن فلسطين ليست قضية الفلسطينيين فقط بل قضية المسلمين عامة وهي تهم
كل مسلم حيث نجح الاعداء بجعل القضية قضية عربية ثم صغّروها لتكون قضية فلسطينية فقط وذلك من اجل تحييد غير الفلسطينيين من الانتصار لأرض المقدس، مؤكدا ان النصرة والانتصار لا يقف عند التبرعات بل يجب ان تكون من ولاة الامر والعلماء والدعاة والمسلمين عموما لترسيخ ان القضية الفلسطينية هي قضية كل المسلمين لا للعرب فحسب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × 4 =