حبسه 7 سنوات في "مواقعة بالحيلة"

“الجنايات”: الطبطبائي أهلكته شهوته ولم يرع للدين حرمة حبسه 7 سنوات في "مواقعة بالحيلة"

“السياسة”- خاص:
قضت محكمة الجنايات أمس بحبس النائب وليد الطبطبائي 7 سنوات مع الشغل والنفاذ في قضية “مواقعة أنثى بالحيلة” ورفض دعواه المدنية عن كيدية الشكوى.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها: إن “المتهم وهو أستاذ للشريعة الاسلامية، تلقى علومها ودرس أحكامها وجمع علم العلماء وتحلى بصفة عضو في مجلس الامة قد جرى مجرى السفهاء فكان أسير الشيطان، أهلكته شهوته، وغلبت عليه شقوته فلم يرع للدين حرمة واستغل ثقة المجني عليها فيه وأوهمها بأنه قد قام بارجاعها فانصاعت لامره بعد ان أوحى لها بالتدليس والخداع أنه وثق ذلك بادارة التوثيقات الشرعية كما حصل في طلاقهما الاول”.
وأضافت: إن”مثل هذه الامور لا تحتمل العبث ولا تخفى على المتهم فاختلى بها خلوات شرعية وهتك عرضها وواقعها بالحيلة إلى أن جاء اليوم الذي أوقعه في براثن كذبه بعد أن قامت المجني عليها بالمطالبة بالنفقة الزوجية أمام محكمة الاسرة في الدعوى رقم (187/2016 ـ أسرة/1) فتنكر المتهم لتلك العلاقة وقدم اشهاد طلاقهما الحاصل في 4 يونيو 2013 لتقضي المحكمة في 24 يوليو 2016 برفض الدعوى تأسيسا على ان العلاقة الزوجية قد انفصلت بينهما بموجب اشهاد الطلاق وجرى كل ذلك والمتهم عالم بما ارتكبه من آثام بحق المجني عليها طوال فترة الواقعة الى حين صدور حكم محكمة الأسرة”.
من جهته،أوضح دفاع المجني عليها المحامي محمد العتيبي عبر حسابه على “تويتر” أن المحكمة قضت لموكلته بعدما اطمأنت إلى سلامة الأدلة المقدمة على ارتكاب المتهم لجريمة (مواقعة أنثى بالحيلة).
يُذكر أن الطبطبائي كان قد سلم نفسه قبل أيام للأجهزة الأمنية لتنفيذ الحكم الصادر بحقه عن محكمة الاستئناف الذي يقضي بسجنه سبع سنوات مع الشغل والنفاذ في قضية اقتحام مبنى مجلس الأمة في عام 2011.
وكانت مطلقته قد تقدمت بشكوى ضده، اتهمته بمواقعتها بالحيلة أثناء تواجدهما خارج الكويت في رحلة علاجية لابنتهما.