المتهمون احضروا وسط إجراءات أمنية مشددة

“الجنايات” فتحت أولى جلسات “تفجير الصادق” وتستكملها غدا المتهمون احضروا وسط إجراءات أمنية مشددة

إجراءات أمنية في محيط قصر العدل خلال محاكمة "الدواعش" (ا ف ب)

-المتهم (ع.ص): التفجير يرتبط بي وبالقباع فقط ولا علاقة للمتهمين الآخرين به

– بايعت البغدادي قبل 28 ساعة من تنفيذ العملية ولا اتصالات لي مع غيره

– لم نهدف إلى قتل الناس أو اصابتهم بأذى… هدفنا كان تفجير المسجد فقط

– الكويت بلدي وولائي لها ولأميرها.. والشيعة طائفة مشركة يجب قتلها

كتب – جابر الحمود:

أرجأت محكمة الجنايات امس اولى جلسات قضية تفجير مسجد الامام الصادق المنظورة أمام الدائرة الرابعة, برئاسة المستشار محمد راشد الدعيج والقاضيين صبري عبدالحليم عمارة ومحمد يوسف الصانع الى جلسة غد (الخميس) للاطلاع والتصوير.
وفي احداث جلسة امس مثل المتهمين ال¯ 29 جميعا من محبسهم تحت حراسة امنية مشددة من قبل وزارة الداخلية بحضور محاميهم ومحامي أهالي الضحايا المدعين بالحق المدني ب¯5001 دينار وانكر المتهمون الاتهامات المسندة اليهم جميعا فيما اعترف المتهم الأول “قائد المركبة” ع . ص بحيازة المتفجرات والانضمام الى تنظيم “داعش” الارهابي ومبايعة أبو بكر البغدادي قبل الواقعة ب¯28 ساعة.
كما امر رئيس الدائرة المستشار محمد الدعيد بإخراج المتهم “ع, ص” من زنزالة القاعه لاستجوابه امام المحكمة كالتالي:
س: عندك محامي?
ج: الشباب يعرفون شنو اسمه .. شنو اسمه ياشباب !!
المحكمة رأت انه لايعرف اسم المحامي فانتدبت له محاميا.
س: انت متهم بقتل المجني عليهم مع سبق الإصرار والترصد وشرعت بقتل المجني عليهم عمدا مع سبق الإصرار ولم يتوفوا بسبب تلقي العلاج واستعملت مع المتوفى فهد قباع متفجرات?
ج : قاصدين من ذلك تفجير وتخريب المسجد وليس القتل.
س : دربت المتوفى فهد قباع على استخدام المفرقعات?
ج: غير صحيح.
س : انت حزت المتفجرات?
ج : نعم.
س: انت انضممت إلى “داعش”?
ج : في البداية رفضت الامر وكلمت أبو بكر البغداي وقلت له لا اريد ولكن انضممت لهم وبايعتهم يومي الخميس والجمعة.
س : ماهدف أبو بكر البغدادي من ذلك?
ج : السيطرة على كافة العراق وسورية وهو يتولى حاليا نصف سورية والعراق ويسعى لاقامة الدولة الإسلامية.
س: وما سبل واهداف الخليفة?
ج : التنظيم لديه مجموعة من القضاة يتولون تلك الحدود

س: هل تتفق اهداف ومبادئ هذا التنظيم مع نظم الكويت ?
ج: لا
س : ماهو وجه الاختلاف?
ج: الكويت قانونها وضعي ودستوري وهناك نظام شرعي يطبق شريعة الله مثل السعودية .
اتصالات
س :من هو قائد هذا التنظيم?
ج: إبراهيم عواد القرشي “أبو بكر البغدادي”.
س : هل من اهداف التنظيم السيطرة على الكويت?
ج :لا أعلم.
س : هل سبق ان دعيت بشكل علني على تطبيق الحدود وإقامة الخلافة ?
ج : لا
س: تقدم الولاء الى الكويت ودستورها?

ج: نعم مقتنع ان هذا بلدي وأدين الولاء اليها ولأميرها.
س: هل سبق أن دعوت اشخاصا للانضمام?
ج: لا .
س: هل توجد اتصالات مع قائمين بالتنظيم?
ج: لاتوجد علاقة مباشرة وتوجد علاقة شخصية مع بعض الأشخاص ومنهم” م, ح “, ” ف, ن” وهم متواجدون في سورية.
س: وماهو رأيك الشرعي بشأن الشيعة?
ج: طائفة مرتدة وهم كفار.
س :هل هذا الرأي خاص بك ام رأي التنظيم?
ج: رأي شامل وهذي طائفة يوجد بها مسلمون وكفار.
س: ما أساس التفرقة بين هذه الطائفة وكيف تعرف من الكافر ومن المسلم بشأن الشيعة?
ج : لايوجد بالدين شيء اسمه شيعي يوجد فقط مسلم او كافر .

س: ماهو سبب تكفيرهم الشيعة والسند الشرعي?
ج : هي الاية القرآنية “إن الله لايغفر أن يشرك به” ودلالتها الدعوة الى الحسين وهذه دلالة شرك.
س : هل تتفق مع هذا الرأي?
ج : أي انسان يدعو مع الله شخصا اخر فهو كافر.
س: وكيف يجب ان يكون التعامل مع الشيعة?
ج : التنظيم يدعوهم الى الإسلام وفي حال الإصرار يتم محاربتهم.
س: وماذا يقصد بالمحاربة.
ج: فان كان شيعة في دولة واحدة يجب ان تقوم هناك حرب بين الدولتين الشيعية والاسلامية اما اذا كان من ينتمي الى هذا المذهب هو فردا كافرا ومرتدا يقام عليه الحد ومن ثم يقتل.
س : ومن الذي يدعو الى ان يقام الحد على تلك الطائفة?
ج : يفترض الدولة الإسلامية وهو خليفة المسلمين.
س: وما الرأي الشرعي للتنظيم لإزالة نظام الحكم القائم في البلاد?
ج: مخالف للدين.
س: ما علاقة كل من (ش.س) و (ف.ن)?
ج: هما كانا اصدقائي وسافرا الى سورية.
س: متى تواصلت معهما?
ج: مساء يوم الاربعاء ارسل لي (ش. س) مسج عبر برنامج تيلي غرام ان هناك عملية راح تصير في الكويت وطلب مني تقديم مساعدة ولم اعلم بتفاصيل العملية وطلب مني مساعدة الدولة الاسلامية في التفجير.
س: ما تفاصيل تلك العملية?
ج: لا علم لي يقولون لي وانا قمت فهمت ان دوري يكون مساعدة ولا اعلم حدودها لكن (ش.س) ذكر لي ان هناك سخصا يوف يقوم بمراسلتي.
س: هل وافقت على تلك المساعدة?
ج: نعم وافقت
س: ما سبب الموافقة?
ج احتساب الاجر وقد راسل لي (ف.س) بعد نحو ساعة وقال ان هناك شخصا سيقوم بتسليمك الحزام فجر يوم الخميس ونقله وان استقبل المفجر في المطار .
س: ما قولك فيما جاء بالنيابة العامة بان من اتصل بك (ش.س) ان اتصل بك شخص اسمه نبراس?
ج: هذا غير صحيح وامن الدولة اجبروني.
س: من هو نبراس?
ج: لا اعلم.
س: وما هو سبب اجبارك على حد قولك ذكر اولئك الاشخاص?
ج: المباحث كانوا يدعون ان هناك اشخاصا اخرين غيري انا وفهد القباع وكانوا يرغبون في زيادة عدد المجموعة واجبروني على الاعتراف ان هناك نبراس وانا لا اعرفه ومن تحدث معي بعد هو فهد القباع.
الاستقبال بالمطار
س: ما هو مضمون الحديث بينك وبين المفجر فهد?
ج: طلب مني استقباله بالمطار ونقل الحزام من النويصيب الى حفظه في مكان ما.
س: وهل استوضحت من المذكور عن سبب ذلك?
ج: لم اسألة ولا اعرف تفاصيل تلك العملية وطلب بياناتي الشخصية وانا ابايع تنظيم الدولة الاسلامية.
س : وما صلة فهد القباع بالدولة الاسلامية?
ج لم اسأله واكيد هو منضم?
س: وهل هناك منتسب الى “الدولة الاسلامية” دون ان يبايع البغدادي?
ج هو لا يسمى منتم لان الشرط في الانتساب الى داعش أن يتم مبايعة اميره وهو متعاطف وليس منتسبا ولم اذهب لمبايعته لعدم حصولي على جواز سفر.
س: وما الغاية من العملية التي طلبها القباع?
ج: لم اكن اعرف ذلك
س : متى آخر اتصال مع القباع?
ج : انقطع في مغرب الخميس وارسل لي رسالة للتوجه الى النويصيب لاستلام الحزام الناسف.
س: هل توجهت الى هناك?
ج: نعم.
س : متى رحت النويصيب?
ج : توجهت في حوالي الساعة 8 يوم الخميس ولم يعلم (ج – ن) وقتها الغرض من استعارتي لسيارته.
س – وبمن التقيت في التويصيب?
ج: عند وصولي الى جمعية رحال توجهت الى مواقف الجمعية ومن ثم انتظرت قليلاً حيث أرشدني الى داخل منطقة برية تقع بعد رحال ودخلت بسيارتي حوالي 200 م واضعت الطريق وأبلغت فهد وعندها شاهدت سيارة هوندا وطلب مني ان اتبع تلك السيارة.
س : وما هي مواصفاتها هذه السيارة?
ج – هوندا لونها رمادي لوحاتها سعودية داخلها شخص واحد.
س: هل دار حديث بينك وبينه?
ج : لم يدر أي حديث لأني كنت أعلم سلفا ان المطلوب نقل ثلاجة ووجدت الصندوق في البر وكان صاحب السيارة قد وضعه وذهب.
س : وهل قمت بفتح صندوق?
ج: لا لأني خفت وداخله متفجرات?
س : وإلى أين توجهت?
ج : الى منطقة الصليبية وكان وقتها 10 مساءً.
س : وماذا فعلت بالصندوق?
ج : وضعته في سيارتي سويربان عاطلة.
س : وماذا حصل?
ج : أبلغت القناع بأني أخذت الصندوق.
س : متى التقيت به فهد قباع?
ج: عند فندق كراون بلازا بعد ما طلبت منه الذهاب اليه في الساعة 3 إلا ربع فجراً.
س : كيف عرفته?
ج: ابلغني بمواصفاته ولون دشداشته وغترته البيضاء ومعه حقيبة.
س : وما هي السيارة التي كانت معك?
ج: كنت أقود سيارة (ج – ن)
س : هل يلعم بقيادة مركبة لتلك المهمة?
ج: لا يعلم.
س : وهل دارت أي احاديث بينك وبين القباع في المرة الاولى?
ج: تعرفنا على بعض, وقال لي انه يدعي أبوسليمان ولم يفصح لي عن اسمه كاملا.
س: وأين توجهتوا بعدها?
ج: الى صباح الناصر لتناول السحور.
س: وأين توجهتوا?
ج: الى ديوانية منزلنا في الصليبية ولم يران أحد لأن كان الوقت متأخراً.
س: وما الذي دار بينك وبينه في الديوانية?
ج: قال لي إن العملية اليوم وهو ان يفجر نفسه بواسطة حزام ناسف في مسجد الصادق والهدف هو هدم هذا المسجد.
س: وما هي معلوماتك عن مسجد الصادق?
ج: هو قال لي ان هذا المسجد لطائفة شيعية, وأنا عرفت هذه المعلومة من خلاله.
التفجير .. لا القتل!
س: وما هي تلك العملية التي حدثك بها القباع?
ج: أقر لي فهد انه سيرتدي الحزام الناسف ومن ثم سيفجر نفسه داخل المسجد حتى يخرب المسجد.
س: وهل طلب منك دوراً محدوداً في العملية?
ج: توصيله ونقله الى المسجد من ديوانيتنا.
س : هل تم الاتفاق على وقت?
ج: بعد صلاة الجمعة وأثناء انتقالنا ان العملية ستتم بعد مغادرة الناس.
س: ما هو سبب اختيار هذا الوقت من دون الاوقات الاخرى أي غير وقت الصلاة إذا كان هدفكم هو التفجير بقصد هدم المسجد?
ج: فهد كان حريصا ان يكون وقت الجمعة وتم اخيتار هذا الوقت.
س: متى خرجت مع القباع من المنزل?
ج: كان حوالي الساعة 11 ونصف صباحاً.
س: ما هي المركبة التي كنت تقودها?
ج: سيارة (ج – ن) وليس لديه علم بالعملية.
س: حدثنا عن الحزام وطريقة لبسه?
ج: انا ساعدت بادخال الحزام في البيت بعد أن اخرجته ومن ثم ألبست القباع الحزام وكان الحزام جاهزاً مع جميع ملحقاته بما فيه بطاريات.
س: هل كان فهد على علم بطريقة استخدامه?
ج: هو يعلم.
س: ما أوصاف الحزام?
ج: هو شبيه بدرع واق من الرصاص وهو أبيض اللون وثقيل يصل وزنه الى 40 كيلو وهو يبتدأ من أعلى الصدر الى نهاية البطن “السرة” ويوجد هناك سلكان كل يد فيها سلك وفي نهاية كل سلك يوجد زر لإشعاله يجب الضغط على الزرين في وقت واحد وفهد يعلم طريقة استخدامه, وأنا احضرت الى فهد دشداشة خاصة بي لونها أزرق لأن دشاديشي كبيرة حتى تحتوي الحزام وكان يرتدي شماغا ابيض وعقالا, كما ان فهد قام بحلق ذقنه بالحمام في منزلي.
س: ما سبب حلاقة اللحية?
ج: حتى لا يثير الشبهات ويكون حاله حال العالم.
س: هل توجهت الى المسجد فوراً?
ج: عند مغادرتنا المسكن غادرنا في وقت مبكر فذهبنا الى شارع الخليج لأن وقت الصلاة لم يأت بعد.
س: ومتى وصلت الى المسجد تحديداً?
ج: نحو الساعة 12 ونصف.
س: وماذا كان وضع المسجد?
ج: لم اشاهد وضع المسجد وتوقعت ان الصلاة خلصت.
س: وهل دار بينك وبين فهد كلام?
ج: لم يكن هناك اي أحاديث لأن فهد كان يقرأ قرآنا خلال هذه الفترة.
س: وأين توقفتما?
ج: توقفنا بقرب عمارة محاذية للمسجد ويمكن قطع مسافة ب¯ 10 دقائق للوصول الى المسجد.
س: هل تحدث قبل نزوله او طالب بشيء?
ج: لا لم يتحدث, الا بشأن موضوع الجوازات وطلب مني اتلافها واتلاف ملابسه.
س: وماذا حدث بعد نزول فهد?
ج: بمجرد نزوله من السيارة تحركت وذهبت الى البيت.
س: ومتى علمت بتفجير المسجد?
ج: عند وصولي الى الشويخ شاهدت إسعافاً ودوريات.

“الأجر والثواب”!
س: لماذا قام القباع بتفجير نفسه?
ج: لأخذ الأجر والثواب.
س: ماذا فعلت حال وصولك المنزل?
ج: مزقت جواز سفره واثباتاته وحطمت هاتفين او ثلاثة.
س: وهل تواصلت مع (ش. س) أو (ف-ن)?
ج: لا.
س: وهل التقيت أحداً ما?
ج: لا.. من ظهر الجمعة الى قبل الافطار.
س: متى علمت بالنتائج المترتبة على العملية?
ج: قبل الافطار بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي وترتب على هذا الفعل اصابات ووفيات.
س: متى غادرت مسكنك بعد الفطور?
ج: بعد ما تم القبض على أخي (س)
س: وأين ذهبت.
ج: أقلني (ض. أ) الى شقة في منطقة السالمية.
س: هل أفصحت ل¯ (ض.أ) و(ع.ص) بما حدث?
ج: لا يعلمون.
س: حدثنا عن وصولك لشقة (ع.ص)
ج: شاهدت (ف. ف) و6 اخرين.
س: هل افصحت لهم عن الواقعة?
ج: لا.
س: لماذا ذهبت للشقة?
ج: لانه كان يتم القبض على أي واحد مطوع (ملتحي)
س: متى خرجت من الشقة?
ج: الساعة 5 مساء بعدما علمت انه تم القبض على والدتي وذهبت الى المنزل ولم اشاهد أحداً وبعدها نويت تسليم نفسي.
س: ما قولك فيما ثبت بأقوال النيابة من انك قررت لزوجتك عن دورك بالواقعة?
ج: هذا كلام غير صحيح.
س: ما قولك في ما ثبت بأقوال ضابط مباحث امن الدولة بانك طلبت من المتهم (ص.ط) ان يقوم باتلاف الهواتف?
ج: غير صحيح وذلك لتكثيف العدد.
س: ما قولك فيما قررت المتهمة (ه¯-.ف) بالتحقيقات من انه قبل 3 أشهر سابقة على الواقعة واثناء تواجدها بمنزلكم بحسبانها زوجة شقيقك (س) استمعت اليك تتشاجر معه بقولك انك سوف تقوم بعملية تفجير?
ج: غير صحيح.
س: ما قولك فيما قرره ضابط مباحث أمن الدولة من انه بعد لحظات من الانفجار قام المتهمون بتهنئة بعضهم بالسجن المركزي?
ج: ليس لدي علم بهذا الموضوع.

نبراس.. غير موجود
س: ما الأقوال غير الصحيحة المنسوبة اليك?
ج: اولا, لا يوجد شخص اسمه نبراس ولا أعرفه وكما أنني لم اتحدث مع (ف.ن) بشأن الواقعة وكذلك (ع.ص) لا يعلم ولا (ص.ط) ولا (م.ف) ليس لديهم أي علم, والصحيح هو الكلام الذي ذكرته الآن وكان هدف جهاز أمن الدولة تكثيف العدد?
س: وما الغرض من ذلك?
ج: يدعون ان هناك خلية وليس شخصين فقط.
س: هل يوجد بك اصابات?
ج: كهربوني فقط.
س: هل يوجد اثار?
ج: الان لا يوجد اثار.
س: ما الذي دعاك الى الاعتراف بما نسب اليك امام المحكمة?
ج: لأني ندمان وهناك نساء ورجال برقبتي ليس لهم ذنب.
س: هل اجبرت على الاعتراف والكلام?
ج: الكلام الذي أدليت به تم برضاي ولا يوجد اجبار.
س: ما سبب عدم قيامك بتسليم نفسك?
ج: كنت انوي ولكني ترددت.
س: ما قولك فيما ثبت ان حادث تفجير قد تنتج عنه وفاة 26 شخص واصابة مجموعة اخرى بلغ عددهم 203 أشخاص?
ج: تضايقت عندما سمعت ذلك.
س: هل انت نادم على هذا الفعل?
ج: نعم.
س: هل لديك اقوال اخرى?
ج: اود ان اذكر ان جميع المعروضين ليس لديهم أي دخل بالموضوع ومنهم والدتي بالاضافة الى الشباب.
س: هل لديك اقوال اخرى?
ج: لا.
الى ذلك أمرت المحكمة بفض الاحراز المرفقة مع القضية, وتبين ان عددها 4 احراز وتم فضها بواسطة امين السر والحاجب.
وظهر عند فض الحرز الاول “فلاش ميموري” باللونين الاحمر والاسود”.
والحرز الثاني عبارة عن قرص مدمج, اما الحرز الثالث فاحتوى على 5 أظرف تحتوي على صور فوتوغرافية وصندوق لحفظ الطعام (آيس بوكس) وأوراق ثبوتية وصور خاصة بمسجد الصادق بعد تفجيره.
وتبين عند فتح أحد الاحراز وجود رسالة معنونة باسم (ع.ص) ومكتوبة بخط يصعب قراءته, في ورقة كرتونية ملطخة بألوان عدة.