الجهراء تلهج باسم صباح الأحمد

0

علي باجي المحيني العنزي

عاشت محافظة الجهراء خلال الأسبوع الجاري لحظات تاريخية مفصلية، وكانت على موعد مع ركب مسيرة التنمية والانجازات، وتجسد ذلك بتفضل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بافتتاح مستشفى الجهراء الجديد وهو بمثابة تحفة معمارية ومَعلم طبي راق على مستوى المنطقة.
أهل الجهراء ،،وكاتب هذه الكَلمات المتواضعة أحدهم ،لايسعهم إلا أن يتقدموا بجزيل شكرهم ووافر امتنانهم على المكرمة الغالية من سموه، والمتمثلة في توفير الأرض لإنشاء المستشفى، والدعم السخي اللامحدود، ولابد من الاشارة هنا إلى أنهم يدركون أنه لولا الاهتمام الشخصي لصاحب السمو لما ظهر هذا الصرح الطبي العملاق وغير المسبوق.
سأسمح لنفسي بأن اترجم خلال هذا المقال شعور مواطني محافظة الجهراء، واتشرف وأقول : نعم ياصاحب السمو تتعارك كلمات الشكر الجميلة، وتتنافس الجُمَل وتتزاحم العبارات، لترسم لوحة فريدة تعكس وتعبر عن محبة خالدة لا يستحقها إلا أنت . شكراً شكراً سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كلمات الثناء لا توفيك حقك، الشكر لله أولاً على هبة السماء وهي شخصكم الكريم . نقولها ياسمو الأمير بكل صدق وشفافية : أنت رجل من طراز خاص وفريد من القادة والعمالقة، الذين حباهم الله بالحكمة، والبصيرة، والقدرة، والعطاء بلا حدود. شكراً لك على عطائك ياسمو الأمير، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت ممن يستحقون الشكر والثناء.
تشرفت الجهراء بزيارة سموكم وافتتاح الصرح والمعلم الصحي، كما تتشرف الجهراء بأن يكون لديها حظوة عند سموكم فهي ملاعب الصبا، وذكريات الطفولة، وسعدنا بأن الله شرف الجهراء بذلك، لمكانة سموكم الرفيعة، والأثيرة في نفوسنا، وحبنا العميق لشخصيتكم الفذة المستنيرة الحكيمة، ذات العمق الإنساني والأبوي، لتعذرني قواعد اللغة وقيودها، فقواميسها أقل من أن تشمل عبارات تعكس حب الشعب، لسموكم، وسأتمرد على محددات اللغة، وعليه سأجنح واتطرف بالشكر والثناء والتقدير، والتبجيل لسموكم على هذا المنعطف التاريخي والبصمة الخالدة، فالجهراء كانت تعيش وضعا صحيا تعيسا، ولولا اللفتة الكريمة من سموكم، لما تنفست الجهراء الصعداء، وكيف لاتتنفس جهراؤنا، وهي تعيش حقبة سموكم الكريمة، وهذه الحقبة يميزها بروز رجال ، سموكم على رأسهم، يملكون إرادة صلبة لاتلين، وعزيمة تهون أمامها الصعاب، يعضدكم سمو ولي العهد، الشيخ نواف الأحمد، وينفذ رؤيتكم سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك.
فلولاكم لما استعادت الكويت ريادتها الإقليمية، على كل الصعد والمجالات، ولولاكم لم تكن كويتنا الآن منارة الخليج، ولولاكم لم نصل إلى هذه المرحلة من التقدم والازدهار والنجاح، ولولا توجيهات سموكم لم تعش الكويت نقلتها الحضارية.
من نافلة القول أن الكويت شهدت في عهدكم الميمون اهتماماً واضحاً بالقطاع الصحي، حيث تطورت المستشفيات الحكومية وتحسن أداؤها، وتوسعت وازدهرت شبكة المراكز الصحية، وكانت رؤية سموكم الكريمة في تطوير القطاع الصحي كاملة غير منقوصة، يأتي ذلك استكمالاً لحرص سموكم على تقديم الأفضل وبلا حدود لمجالات التنمية الاجتماعية، صحياً وتعليمياً، ومحورها ومرتكزها المواطن الكويتي.
ومما يلفت الانتباه جهود رجال في القطاع التنفيذي بديوانكم الكريم، وهم رجال أوفياء مخلصون يحيطون بسموكم، كالأخ عبدالعزيز اسحاق، إذ يلازم ذكره جميع المشاريع الجبارة، والضخمة والناجحة، التي تشهدها البلاد، والحق أنني لم التق بهم من قبل، لكن افعالهم سبقت رؤيتهم، فالبلاد تشهد نهضة خدماتية في كل القطاعات الخدماتية، والتي تتعلق باحتياجات وحياة ومعيشة المواطنين بشكلٍ مباشر.
كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

13 − ستة =