الجيش الإسرائيلي يحذر سوريين اقتربوا من الحدود: “ارجعوا… بدناش نؤذيكم” تقدم القوات السورية في القنيطرة...ومقتل 7 مدنيين بغارات جوية وصحافي موالٍ للنظام بقذيفة

0

دمشق، عواصم- وكالات: قُتل سبعة مدنيين على الأقل، أمس، إثر غارات جوية استهدفت منطقة ستراتيجية في ريف محافظة القنيطرة، التي تشن القوات النظامية وحليفتها روسيا حملة عسكرية واسعة لاستردادها من الفصائل المسلحة، كما قتل صحافي يعمل لقناة “سما” السورية خلال تغطيته المعارك في المحافظة، في وقت اقترب عشرات السوريين، صباح أمس، من السياج الحدودي الإسرائيلي على هضبة الجولان المحتلة، طالبين المساعدة أو المأوى، لكن قوة إسرائيلية حذرتهم من الاقتراب، فعادوا أدراجهم. وكان الجيش السوري، الذي وسّع سيطرته شبه الكاملة على محافظة درعا الجنوبية، فتح منذ الأحد الماضي جبهة جديدة في محافظة القنيطرة المحاذية لخط التماس مع هضبة الجولان المحتلة.
وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، ومقرّه لندن، أن “ستة مدنيين، بينهم امرأتان وثلاثة أطفال قتلوا بغارات استهدفت أطراف بلدة عين التينة” في محافظة القنيطرة، من دون أن يحدد ما إذا كانت الغارات شنها سلاح الجو السوري أم الروسي، فيما قتل مدني آخر في غارات روسية استهدفت بلدة العالية غربي محافظة درعا.
وأفاد “المرصد” أن غارات جوية روسية وسورية مكثفة استهدفت منطقة تقع بين القنيطرة ودرعا، يسيطر عليها مقاتلو “هيئة تحرير الشام”؛ ذراع “تنظيم القاعدة” المستثنى من أي اتفاق مصالحة.
وقتل الأحد والإثنين الماضيين 43 عنصراً موالياً للنظام في المعارك التي جرت في درعا والقنيطرة، إضافة إلى مقتل 48 مقاتلاً من فصائل المعارضة المسلحة، معظمهم من “هيئة تحرير الشام”، وفق حصيلة أوردها “المرصد”.
وفي الموازاة، رُفع العلم السوري، أول من أمس، في عدد من بلدات محافظة القنيطرة الستراتيجية، حسبما أعلنت وكالة الأنباء السورية (سانا)، التي أشارت إلى أن صحافياً يعمل لحساب قناة “سما” الموالية للنظام قتل خلال تغطيته المعارك في المحافظة.
وأوضحت الوكالة أن “استشهاد الزميل مصطفى سلامة، مراسل قناة (سما) الفضائية، نتيجة إصابته بقذيفة هاون أطلقتها التنظيمات الإرهابية على منطقة وجوده بشكل مباشر في تل مسحرة (…) أثناء تغطيته تقدم الجيش العربي السوري على جبهة القنيطرة”.
وعلى تخوم هضبة الجولان المحتلة، اقترب عشرات السوريين، صباح أمس، لمسافة 200 متر من السياج الحدودي مع إسرائيل، ملوّحين بأقمشة بيضاء، في محاولة لطلب المساعدة أو المأوى، قبل أن يعودوا أدراجهم، بعدما حذّرهم ضابط إسرائيلي من الجانب الآخر للسياج، مخاطباً إياهم باللغة العربية عبر مكبر صوت: “صباح الخير يا جماعة. ارجعوا عن شريط حدود دولة إسرائيل. ابعدوا لورا، أحسن ما يصير شي مش منيح… ارجعوا لورا، بدناش (لا نريد) نؤذيكم”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية + تسعة عشر =