الجيش الإيراني يتعهد صعود الجولان قريباً وطرد إسرائيل منها روحاني: تصنيف واشنطن "الحرس الثوري" إرهابياً إهانة لإيران

0 132

طهران، عواصم – وكالات: وجه قائد القوات البرية في الجيش الإيراني كيومرث حيدري أمس، رسالة إلى إسرائيل، وقواتها في الجولان السوري المحتل، قائلا خلال استعراض عسكري في يوم عيد الجيش: “طاردنا الأعداء حتى مرتفعات الجولان، سنصعد الجولان قريبا ونُنزل الكيان الصهيوني عنه”، ومضيفا أن “إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب سيعرض أمن القوات الأميركية في المنطقة للخطر، ويجعل الجيش الأميركي قوة إرهابية محتلة لن تتمتع بالأمن في أي مكان بالعالم”.
من جانبه، اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن تصنيف أميركا “الحرس الثوري” الإيراني منظمة إرهابية إهانة لبلاده، زاعما أن القوات المسلحة الإيرانية ليست موجهة ضد دول المنطقة ولا ضد مصالحها، وانما تدافع عن المنطقة بوجه المعتدين”.
وقال: إن “قوة قواتنا المسلحة هي قوة لدول المنطقة والعالم الإسلامي، وإن كانت هناك مشكلة في المنطقة فإن السبب فيها يعود إلى الصهيونية أو الاستكبار العالمي”، زاعما أن “سماء إيران اليوم أكثر أمنا من أي وقت مضي في ظل الدفاع الجوي القوي. كما أن بحار البلاد والمياه المجاورة باتت أكثر أمنا من أي وقت مضي من خلال وجود القوات البحرية التابعة للحرس الثوري وسلاح البحر للجيش الإيراني”.
بدوره، قال قائد القوات الجوية الايرانية عزيز نصير زادة: إن “العدو مدرك لقوتنا العسكرية وأشك في أن يجرؤ على اتخاذ خطوة غبية وتتسم بالمجازفة ضدنا، لكن ان فعل سنرد بأقوى شكل ممكن”.
وسار آلاف الجنود أمام منصة يقف فيها روحاني وكبار قادة الجيش، وشاركت مقاتلات جديدة محلية الصنع للمرة الاولى في عرض جوي، وعرضت ايران أيضا صواريخ وغواصات وعربات مدرعة وأجهزة رادار وأنظمة للحرب الالكترونية، كما عرضت نظامها الدفاعي الصاروخي الروسي “اس – 300”.
على صعيد آخر، هدد نائب المدعي العام الإيراني جواد جافيدنيا، بحظر موقع “إنستغرام” للتواصل الاجتماعي، بعد حذفه صفحات العديد من المسؤولين الإيرانيين الحاليين والسابقين، قائلا إنه لم يبق أمام إيران إلا أن تحظر “إنستغرام” لأنه “لا يحترم قوانين البلاد”.
من جهة أخرى، وصل وفد برلماني إيراني إلى بيروت صباح أمس في جولة تشمل أيضا سورية.
ويلتقي الوفد الذي يضم أربعة نواب، رئيس مجلس النواب نبيه بري، وعددا من أعضاء البرلمان، وفي دمشق، سيجتمع مع رئيس البرلمان السوري حموده صباغ وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية.

You might also like