الجيش التركي يرفد قوّاته في محيط إدلب بـ40 عربة محمّلة بالجنود المعلم: الاستخبارات التركية على صلة بكل مُسلحي المحافظة وتستطيع إخراجهم إذا أرادت

0 24

أنقرة- وكالات: دخل رتل عسكري تركي جديد، ليل أول من أمس، إلى مناطق سيطرة الفصائل المسلحة شمال غربي سورية، في خطوة تتزامن مع بدء العد العكسي لإقامة “منطقة منزوعة السلاح” في محافظة إدلب، حسبما تقرر في اتفاق أبرمته روسيا وتركيا منذ نحو ثلاثة أسابيع.وتضمّن الرتل، بحسب “فرانس برس”، أكثر من أربعين عربة، معظمها ناقلات جند وشاحنات وحافلات صغيرة، سلكت طريق دمشق- حلب الدولي، ليل الثلاثاء- الأربعاء، في طريقها إلى نقاط مراقبة سبق لتركيا أن أقامتها في محافظة إدلب ومحيطها. وتحمل العربات قوات تركية. والاتفاق، الذي أبرمه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب أردوغان في 17 سبتمبر الماضي، يُنيط بتركيا العمل على أن يسلّم مقاتلو الفصائل سلاحهم الثقيل في المنطقة العازلة بحلول 10 أكتوبر الجاري، مع ضمان انسحاب “الجهاديين” تماماً منها بحلول 15 الجاري، على أن تتولى قوات تركية وشرطة روسية الإشراف على المنطقة.
ويسيطر على معظم محافظة إدلب تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي؛ وهو فرع “القاعدة” في بلاد الشام، ومعه جماعات “جهادية” أخرى مبايعة له، إضافة إلى فصائل سورية مسلحة تأتمر بتركيا وتنضوي في ما يسمّى “الجبهة الوطنية للتحرير” التي شكّلتها الاستخبارات التركية أخيراً.
وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال، في مقابلة تلفزيونية أول من أمس، إن الاتفاق الروسي- التركي يشكّل “خطوة نحو تحرير إدلب”، مرجِّحاً أن “تقوم تركيا بتنفيذ التزاماتها بسهولة، نظراً إلى معرفتها بالمسلحين الذين دخلوا من أراضيها، ولهم صلات مع الاستخبارات التركية”. وأضاف المعلم، رداً على سؤال عن مصير مقاتلي إدلب: “من يتحدّر من المحافظة يبقى فيها بعد تسوية أوضاعه، ومن ليس منها يعود إلى محافظته. أما الأجانب فمن المنطق أن يعودوا إلى بلدانهم عبر تركيا”.

You might also like